للمشاهدة والتحميل اضغط هنا
مسلسل المداح 6 الحلقة 19 اسطورة النهاية
مشاهدة مسلسل المداح اسطورة النهاية الجزء 6 الحلقة 19: الحلقة اللي فاتت بدأت بلحظة غريبة لما عبد الرازق دخل غرفة دليلة وهو متخيل إنه جاي يقابل أمها فقط، لكن أول ما فتح الباب اتفاجئ إن صابر واقف قدامه. صابر يستقبله بهدوء ويقوله إنه بقاله فترة مشافوش ويسأله عن سبب وجوده في المكان. عبد الرازق يتلخبط ومش يلاقي رد واضح، ويقول إنه كان معدي بس وهيتحرك فوراً. صابر يحاول يخفف التوتر ويسأله إذا كان حابب يشرب حاجة، لكن عبد الرازق يرد إنه في الحقيقة كان ناوي يبلغ أم دليلة بالشخص اللي تسبب في اللي حصل لبنتها. فاطمة تمسك في الكلام فوراً وتسأله عن مين تقصد، لكنه يقف عاجز عن الكلام وكأنه مش قادر ينطق بالاسم. صابر يلمح إنه فهم المقصود من غير ما يتقال، وده يخلي عبد الرازق مرتبك أكتر ويقول إنه لازم يمشي. في اللحظة دي صابر يطلب منه بوضوح إنه يدلهم على مكان السحر اللي اتعمل لدليلة. فاطمة بدورها تحاول تقنعه يساعدهم بأي معلومة ممكن تفيد، لكنه يصر إنه مجرد شخص بينقل الكلام وبينفذ أوامر من غير ما يعرف باقي التفاصيل، وإن في ناس تانية هي اللي بتدبر كل حاجة. صابر يرد عليه إن اللي يشارك في الشر يفضل مسؤول عنه حتى لو كان مجرد وسيط، ويطلب منه يعمل حاجة لوجه الله لأن محدش هينفعه غير ربنا. لكن عبد الرازق يختار إنه يسيبهم ويخرج من غير ما يكشف أي سر.
وبعد كده تنتقل اللقطات للقرية، حيث تظهر زكية وهي شايلة ابنها وبتجري وهي في حالة رعب وبتنادي على الحاج رشاد، وتقول إن الحلم اللي كان بيطاردها بدأ يتحقق وإن ابنها حالته بتسوء قدام عينيها. أهل البلد يتجمعوا حواليها بسرعة، وسميح يصل للمكان ويقول إن اللي بيحصل ده نتيجة لعنة نزلت على القرية، وإن إخراج صابر منها ما حلش المشكلة. ويضيف إن الطفل مسكون وإن المصيبة هتفضل موجودة طالما نوح ما زال بينهم. رشاد يرد إن الناس بقت قلقانة من نوح بعد الحكاية اللي حصلت لما النار ما قدرتش توصل لبيته. سميح بعدها يقرب من الطفل ويعمل شوية حركات وطقوس قدام الناس، وفجأة الولد يرجع لطبيعته ويقف كأنه مفيش حاجة حصلت. الحضور يندهشوا من المشهد، ورشاد يسأله إيه اللي عمله، فيطلع سلامة ويعلن قدام الجميع إن الشيخ سميح شفى ابن زكية.
وفي المستشفى ترجع فاطمة تتكلم مع صابر وتسأله عن السحر اللي معمول لدليلة، فيرد عليها إن كل اللي يقدر يعمله دلوقتي إنها تدعي له لحد ما يلاقي مكان العمل بسرعة. وفي اللحظة دي دليلة تفتح عينيها بصعوبة وتبص لهم، فيقرب منها صابر ويحاول يطمنها ويقول لها إن الفرج قريب وإنه واقف جنبها ومش هيسيبها.
وفي مشهد تاني نلاقي حسن قاعد مع هبة وبيسألها عن أمها اللي اختفت فجأة. هبة ترد عليه إن أمها ما اختفتش وإنها خرجت تشتري شوية حاجات استعداداً للسفر. حسن يستغرب ويقول إزاي خرجت وهي تعبانة ومشلولة، فهبة توضح إن أمها مش مشلولة فعلاً لكن رجلها بتوجعها أحياناً وبتقعد على الكرسي لحد ما ترتاح. حسن يفضل مش فاهم اللي بيحصل حواليه، وهي تقترح إنهم يأكلوا مع بعض، لكنه يقول لها تاكل هي الأول. فتخبره إنها هتروح تعمل شاي وترجع، ولما تخرج يقعد حسن يكلم نفسه ويقول هل ممكن الأموات يشربوا شاي، ويبدأ الشك يكبر جواه إن في حاجة مش طبيعية بتحصل.
وفي ناحية تانية صابر يقود عربيته ناحية الصحراء لحد ما يوصل للجبل اللي سرمد كان كلمه عنه قبل كده. يوقف عربيته قريب من المكان وفجأة يظهر سرمد قدامه. صابر يقوله إنه وصل لكن مش فاهم المفروض يعمل إيه دلوقتي. سرمد يوضح إن المكان ده هو المدخل للطريق اللي هيوصله لأرض الحجر الثالث. صابر يبص قدامه ويقول إنه شايف بحيرة بس، فيرد عليه سرمد إنه يمشي ناحيتها. لما يقترب يلاقي رجل عجوز جالس هناك، فيسلم عليه. الرجل يرد عليه ويقول إن لازم يكون عارف إن مش كل اللي هيشوفه يبقى حقيقي، ومش كل حقيقة لازم يصدقها. صابر يقول إنه كان متوقع يقابله في يوم من الأيام لأنه شافه في حلم قبل كده. العجوز يوضح إن الخير اللي ظهر لصابر قبل كده كان بسببه وبسبب دليلة وشخص ثالث. ولما صابر يسأله عن مصير الأطفال الستة يخبره إن مصيرهم متعلق بيه هو. صابر يرد إنه ما يقدرش يدخل القرية لأن الناس شايفاه ملعون، لكن العجوز يقول إن ربنا فتح له طريق تاني، وإنه هو الخطوة اللي هتخليه يوصل لأرض الحجر الثالث.
وفي نفس الوقت تاج وعماد يقفوا مع سرمد ويسألوه ليه قرر يساعد صابر دلوقتي بعدما كان بيمنعهم يقربوا منه قبل كده. سرمد يرد إن المرحلة الجاية لازم صابر يواجهها لوحده، لأن نجاحه فيها هو الأمل الوحيد لإنقاذ دليلة. عماد يعترض ويقول إن صابر محتاج دعمهم في مواجهة سميح وأتباعه، لكن سرمد يوضح إن اللي هيقابله المرة دي مختلف تماماً، لأن الشر اللي قدامه بشر زيه مش جن ولا شياطين، وإن الاختبار الجديد أصعب من كل اللي مر بيه قبل كده.
وفي جانب آخر يجلس الحاج غندور مع مجدي وابن ستيتا ويتكلموا عن أرض أصحابها تركوها من غير حد يهتم بيها. غندور يطلب منهم لو وقعت في إيديهم أي أوراق تخص الأرض دي يجيبوها له، وكمان يبلغوه لو حد من أصحابها رجع البلد.
وفي مشهد مختلف منال تتواصل مع حسن وتخبره إنه رجع للترند مرة تانية بعد ما ظهرت معاه. حسن يرد عليها بهزار ويقول لو كانوا هيبقوا كده ليه اتطلقوا أصلاً، وكأنه بيفكر يرجع العلاقة بينهم بعد ما بقت مشهورة، لكنها تنهي الكلام وتمشي.
أما في عالم الظلام فيقف موت أمام قزح، اللي يقول إن صابر ما ينفعش يدخل بلد الزمردة. موت يرد إن صابر بالفعل غير قادر على دخولها، لكن قزح يقول إنه رغم كده ما زال يحاول وإن أهل السر بيساعدوه. بعدها يطلب من موت إنه يتمرد على العهد اللي بينه وبين صابر، لكن موت يرفض ويؤكد إن العهد بينهم ميثاق لازم يلتزم به. قزح يطلب منه يفكر كويس قبل ما يرد لأنه ينتظر قراره.
وفي لقطة تانية صابر يحكي لرجائي إنه التقى بعبد القدير وإنه حاسس إنه ممكن يكون سبب في وصوله للحجر الثالث. رجائي يتمنى له التوفيق، لكن صابر يسأله ليه ما كلمش بنته. رجائي يعترف إنه مش قادر، فينصحه صابر إنه يقرب منها لأن وجوده جنبها هيكون أمان ليها. بعدها رجائي يسأله ليه دايماً عايش بعيد عن أهله، لكن صابر يختار الصمت وما يردش.
وفي مشهد لاحق تظهر أميرة مع ابنها عمر، وفجأة الطفل يصرخ لما شاشة تقع عليه. أمه تجري بسرعة وتشيلها عنه، وهو يؤكد إنه ما لمسهاش. هي تحاول تطمنه وتاخده لغرفته، بينما شيطان يقف بعيد يراقب المشهد وهو سعيد باللي بيحصل.
وفي النهاية يروح صابر مع رجائي لزيارة حسن في بيته. حسن يقلق أول ما يشوفهم ويسألهم إذا كانت في مشكلة جاية، لكن صابر يرد إنهم جايين يتعشوا معاه بس. حسن يوافق ويطلب من هبة تطلع تحضر الأكل. هبة تخرج وتقابلهم ببرود لكنها توافق. لما يجلسوا على السفرة حسن يهزر ويقول لو كانت جنية كانت خلصت الأكل في لحظة. صابر يطلب منهم يبدأوا الأكل ويقولوا بسم الله، فيرددها الجميع ما عدا هبة. بعدها يبدأ صابر يتلو آيات من القرآن، فتغضب هبة فجأة وتضرب الترابيزة بإيدها وتقوم واقفة بعصبية، بينما صابر يواصل القراءة. عند اللحظة دي يتوقف المشهد وكأن المواجهة بدأت، وتنتهي الحلقة على هذا التوتر.
