للمشاهدة والتحميل اضغط هنا
مسلسل المداح 6 الحلقة 14 اسطورة النهاية
مشهد صادم لما موت بيظهر قدام نورهان ويسيطر عليها لدرجة إنها تمسك السكينة وتضرب نفسها، وبعد ما ينفذ اللي هو عايزه يختفي فجأة. في اللحظة دي بيدخل حبيب ويلاقي أبوه بيستغيث وبيطلب منه يلحقه، وعلى طول بيتصل بالإسعاف. في نفس الوقت ريحاب كانت راجعة ومعاها أكرم، وبتتفاجئ بسميح مستنيها وبيكلمها بنبرة كلها ثقة إنه كان عارف إنها هتقدر، ويلمّح لها إنها مش عايزة تطمن على ابنها. لكنها ترد عليه بهدوء وتقول له طول ما هو مطمن عليه هي كمان مطمنة، فياخد أكرم ويمشي ويقول له يلا نروح نشوف عز.
نورهان بتكون وصلت المستشفى، وصابر بيوصل وهو قلقان وبيسأل عن اللي حصل. صبحي يحكي له إنها فجأة حاولت تقتله وبعدين ضربت نفسها، وصابر ياخد باله إن موت واقف بعيد وبيواجهه مباشرة ويسأله إذا كان هو السبب. موت يعترف إنه كان عندها أمر بقتل صبحي، ولأنها قبلت تزهق روح غيرها فكان جزاؤها من نفس النوع. صابر يحذره بشدة إنه ما يتصرفش بإرادته تاني.
المشهد ينقل للمستشفى عند رجائي، وسميح يدخل عليه ويحاول يستفزه ويقنعه إن الموت كان قدامه وهرب منه، لكن رجائي يؤكد إن صابر هو اللي أنقذه. سميح يحاول يغريه بالسبحة ويستغل غياب صابر، لكن رجائي يرد عليه بأذكار، وفجأة السبحة تختفي ويظهر موت. سميح يواجهه ويقوله إن وجوده وسطهم غلط، لكنه يرد إنه خادم للي سخره. سميح يحاول يشككه في صابر ويقوله إن نهايته معاه معروفة، وبعدها يمشي ويتبعه موت علشان يرجع رجائي لطبيعته.
صابر بعدها بيحكي للشيخ صالح عن اللي حصل لنورهان، ويطمنه إنها لحقتها الشرطة وتحت حراسة. وهو في المستشفى يلمح ست واقفة قلقانة قدام أوضة بنتها، ويعرف من الممرضة إنها مدام فاطمة وبنتها في غيبوبة بقالها فترة طويلة ومفيش سبب طبي واضح، ومع ذلك الأم رافضة تفصل الأجهزة ومصممة تفضل جنبها طول اليوم. صابر يطلب يقابلها ويقول لها إنه شافها في المنام، ولما يدخل الأوضة ويتفاجئ إن البنت هي نفسها دليلة اللي كانت بتساعده، يقف مذهول ويفتكر كل المواقف اللي ظهرت له فيها. أمها تسأله يعرفها منين، وهو يعترف إنه فهم متأخر. يحاول يعرف تفاصيل أكتر عن غيبوبتها، ويكتشف إن مفيش حد بيزورها وإن حتى قرايبها شايفين إن أمها بتضيع فلوسها على أمل مفيش منه فايدة. صابر يوعدها إن ربنا يساعدهم.
في حضانة الأطفال، سميح يقعد مع أربع أطفال ويجيب لهم هدايا، لكن قبل ما يفتحوها يخليهم يعملوا دايرة ويمسكوا إيدين بعض، وتبدأ همهمات الشياطين تتردد، ويأخدهم بخياله لقرية اسمها قرية البشاير ويقول لهم إن دي أحلى هدية جابوها له، ويسيبلهم سؤال عن سر القرية.
صابر يخلص إجراءات خروج الدكتور، وموت يظهر له تاني ويعرض يساعده يوصل لحل بخصوص دليلة. صابر يواجهه بغضب بسبب اللي عمله مع نورهان، وموت يبرر إن الشر نهايته موت وإنه أنقذ صبحي. لكن صابر يؤكد إنه غلط لما استعان بيه من البداية، وإن لا هو صاحبه ولا سميح صاحبه، وإنهم الاتنين مؤذيين. موت يحذره إنه لسه ما شافش أذيته الحقيقية، وصابر يستغفر ربنا على استعانته بيه.
رجائي يرجع مع صابر البيت، وصابر يطمنه إن البيت بيتهم هما الاتنين بضيافة الحاج صالح، لكنه لازم يرجع المستشفى تاني. في قرية البشاير، الحاج رشاد وسلامة مستنيين سميح اللي يوصل مع عبد الرازق، ويقنعهم إن الأرض تحتها كنوز تخصه هو، وإن اللي بيدوروا عليه مش موجود بس هو هيخليهم يشوفوا اللي عايزينه. يخليهم يغمضوا عينيهم ويوريهم آثار ذهبية كتير، ويقنعهم إن الخير ده محتاج حماية من شخص لو ظهر هيوقف رزقهم، ويسمي صابر المداح، ويضيف اسم نوح، ويزرع فيهم الشك تجاهه رغم إنهم شايفينه راجل طيب.
على جانب تاني حسن يلاقي عز واقف قدام بيته، ويسأله هو مع مين بالظبط. عز يحاول يقنعه إن صابر مش منهم وإنه مخاوي الجن من زمان، ويحذره إنه ما يقعش في فخه.
في المستشفى ريم تزور فاطمة، لكن يتضح إن فاطمة ما اتصلتش بيها أصلاً. صابر يسلم عليها، وعماد يظهر ويمسك إيد صابر علشان يكشف له حقيقة ريم، وإنها عاملة عمل وحجاب لدليلة. صابر يواجهها قدام أم دليلة ويضغط عليها تعترف بمكان العمل، وتاخدهم لمكان مهجور وتشاور له على جزع نخلة. صابر يحفر ويطلع كيس أسود فيه صورة دليلة وعليها علامات حمراء زي الدم. فجأة تظهر عفاف وتعترضه، ويقول لها إنه جاي علشانها هي. ترفع إيدها وتوقع ريم على الأرض، وقبل ما تبدأ المواجهة بينهم بتنتهي الحلقة على اللحظة دي وتسيبنا على مشهد مفتوح مليان توتر.
