للمشاهدة والتحميل اضغط هنا
مسلسل المداح 6 الحلقة 15 اسطورة النهاية
أحداث تقيلة من أولها لآخرها. البداية بتكون عند صابر وهو واقف قدام عفاف وبيكلمها بثبات، بيقول لها إنه كل ما بيغيبوا عنه بيقلق وبيخاف يكون ماشي غلط، لكن طول ما هم بيأذوا الناس عمره ما هيسيبهم. هي ترد عليه وتقول إن البشر هما اللي بيأذوا بعض، وهو مالهمش دعوة. صابر يرد إنهم أحرار في نفسهم، لكنها تسأله إذا كان فاكر إن اللوح اللي في إيده هيحميه. هو يقول لها الحماية من ربنا، مش من حجر. تحاول تضعفه وتفكره بأمه، لكنه يتمسك بدعائه، واللوح ينور في إيده. فجأة شكلها يتغير وتظهر على حقيقتها، وتتكلم بغرور وتهديد وتقول له إنها شايفة نهايته من دلوقتي. صابر يفضل ثابت ويكمل دعاءه، وفجأة تبدأ تتحرق ببطء وتتحول لرماد قدامه، كل ده من حجر واحد بس في اللوح. المشهد ده يبين قد إيه القوة اللي مع صابر لسه ما اكتملتش.
بعدها صابر يحاول يفوق ريم. وفي مشهد تاني خفيف شوية، حسن في الاستوديو بيسجل حلقة جديدة، وبيتكلم عن الخيانة ورد الفعل عليها، ويقول جملة قوية عن إن الخيانة لازم تقابلها خيانة، لكن بعد ما يخلص يستوعب إن كلامه ممكن ينقلب عليه هو شخصيا. الجو فيه هزار، لكن المعنى تقيل.
نروح لسميح اللي واخد عز ابن صابر وواقف قدام بيت نوح. يقوله إن أبوه عنيد ومش هيساعد، وإن الأمل فيه هو. نوح يخرج لهم وكأنه كان مستنيهم، ويقول إن الأمانة ليها صاحب واحد بس، وإن الحجر هيروح للي ربنا كاتبه له. سميح يحاول يخوفه ويقوله إن صابر مش هيعرف يدخل البلد، لكن نوح يرد بثقة إن كل حاجة بقدر. سميح يمشي وهو متضايق، ونوح يبص لعز ويدعيله.
في المستشفى، صابر يقرا على ميه ويرشها على دليلة، وتبدأ تتحرك وتفتح عينيها. ريم تنكشف حقيقتها، وتعترف إنها راحت لشيخة اسمها رحاب علشان تعمل عمل لدليلة بسبب غيرتها منها، لأنها دايما كانت شايفاها أحسن منها في كل حاجة. صابر يحاول يفهمها إن كل واحد ليه نصيبه، لكن فجأة وهي ماشية وراه تمسك حجر وتحاول تضربه، وفي اللحظة دي يظهر موت ويزقها بقوة فتقع وتموت. صابر يغضب عليه ويقوله كان ممكن يمنعها بطريقة تانية، لكن موت يرد إنه أنقذه. صابر يعترف إنه غلط لما خرجه من مكانه، وموت يحس بالإهانة ويمشي.
بعدها موت يروح لقزح ويقوله إن كلامه كان صح، وإن صابر ضعيف. قزح يستقبله لأنه شايف إنه ممكن يفيده تاني، ويتكلموا عن نوح وحكاية الزمردة، وإن صابر هو المختار بالنسبة لهم، لكن هزيمته مش سهلة. قزح واضح إنه بيخطط لحاجة أكبر، ومش بيحب الطريق السهل.
في البيت، رجائي يلاقي كتاب قديم بيقع قدامه ومفتوح على كلام عن الأمانة وإنها لازم توصل للي مكتوب له، وكأن في رسالة بتتوجه له. بعدها حسن يخبط على الباب ويدخل يدور على صابر، ويحصل بينهم كلام فيه شك وهزار، لكن حسن واضح إنه تايه ومش فاهم اللي حواليه.
المشهد الأهم بقى مع حبيب ابن الدكتور صبحي. حبيب حالته النفسية بتسوء، وصاحبه يحاول يطمن عليه لكنه يبعده. بعدها يبعت رسالة لسميح، وسميح يستغله ويقوله إن اللي حصل له في الدنيا هو الظلم الحقيقي، وإن الموت مش ذنب، ده حقيقة. حبيب يتردد لكنه واضح إنه متأثر بكلامه. شوية ويرجع صبحي البيت وينادي على ابنه، ميلاقيهوش في أوضته، ينزل يدور عليه ويسمع صرخة. يخرج الجنينة ويشوف منظر صعب جدا، حبيب بيجري والنار ماسكة فيه، وسميح واقف بعيد مبتسم. المشهد ينتهي والنار بتاكل حبيب زي ما النور أكل عفاف، نهاية مؤلمة تقفل الحلقة على صدمة كبيرة.
الحلقة دي غيرت موازين كتير، موت ساب صابر وراح لقزح، حبيب انتهى بطريقة مأساوية، ودليلة فاقت لكن الخطر حوالين صابر بيزيد، وكل حاجة ماشية ناحية صدام أكبر جاي في الطريق.
