للمشاهدة والتحميل اضغط هنا
مسلسل المداح 6 الحلقة 9 التاسعة اسطورة النهاية
الحلقة التاسعة تبدأ من اللحظة اللي سميح فيها يواجه صابر قدام المعبد بعدما وصل للزمردة قبله، ويقوله بكل ثقة إنه سبقه. صابر يستغرب ويسأله إزاي قدر يوصل لها وهو قبل كده ما كانش عارف حتى يلمس اللوح، فيرد سميح إنه هو اللي خلاه يشوفه من الأساس وإن الغرور بدأ يسيطر عليه. صابر يحاول يتمالك نفسه ويقوله كده بقوا متعادلين، ومش مشكلة لو اتأخر شوية، لكن سميح يؤكد له إنه اختار طريق غلط وعشان كده مش هيوصل لحاجة، ويمشي ويرجع قصره. هناك يفتح المراية الملعونة بإشارة من إيده ويحط الزمردة جواها ويقفلها تاني، وبكده تبقى في مكان مستحيل حد يوصل له غيره.
صابر يرجع وهو مكسور، وفي الطريق تظهر له دليلة. يقف قدامها ويعترف إنه ما قدرش يوصل للزمردة، لكنها تقوله إنه مش موجود هنا علشان الحجر، وإن في سبب تاني أهم. تقرب منه وتمسك دراعه وتأكد له إنه جاي لخير. فجأة يشوف برؤيته طفلة ماسكة سكينة ونازلة سلم بيت، تدخل الحمام وتقف قدام المراية وتبتسم، وباين إنها ناوية تنهي حياتها. يسأل دليلة مين البنت دي، فتقوله إنها سبب وجوده هنا وتشاور له على طريق يمشي فيه، وبعدها تختفي.
في ناحية تانية، منال تكلم صفاء وتقول إنها بلغت سميح إنها عايزة تقابله. سميح يدخل عليهم، ومنال تسأله عن اللي بيحصل لرحاب وفين عز. يقول إن مالوش دعوة بحالة رحاب ويلمح إن صابر السبب، وبالنسبة لعز يطلب منها تيجي معاه وتشوفه بنفسها. تروح معاه لحد حضانة، وهناك الأطفال يستقبلوه بفرحة وينادوه بابا سميح. منال تستغرب، وهو يوضح إنه عامل المكان ده لأنه ما بيخلفش، وفرحة الأطفال بتعوضه. منال تعرض عليه يجيب علي ابنها يعيش هناك، فيتقبل الفكرة بعد تردد.
صابر يمشي بالعربية ويلمح بنت خارجة من المدرسة تعدي الطريق قدامه فجأة، يفرمل في آخر لحظة. ينزل يطمن عليها ويكتشف إنها نفس الطفلة اللي شافها في رؤيته. واحد معاها يبان كأنه مسؤول عنها، وصابر يعرض يوصلهم. يوصلوا قدام مؤسسة الرحمة لرعاية الفتيات. يحاول يدخل لكن المديرة ترفض وتطلب إذن رسمي من الوزارة. يخرج، وكريم يسأله عن اهتمامه الغريب، لكنه يبرر إنه بس عايز يطمن عليها. كريم بعد شوية يحكي له إن أهلها ماتوا في حادثة من سنتين، ومن فترة بدأت تظهر عليها تصرفات غريبة، أصوات راجل كبير بتطلع منها وهي نايمة، وبتتقفل على نفسها في الحمام وتكلم حد مش موجود. صابر يطلب يشوفها، وكريم يوافق يدخله بالليل بعد ما المديرة تمشي.
في نفس الوقت رحاب تروح لسميح وتطلب مساعدته بعد اللي صابر عمله فيها. سميح يقول إن السحر اللي عليها محتاج دم من دمها علشان يتفك. تفتكر عز، لكنه ينفي، وما يبقاش غير منال. يلمح إن صابر لازم يفضل لوحده، وأي حد يساعده لازم يدفع التمن. رحاب تفهم الرسالة وتمشي.
منال تفتح الباب لرحاب اللي جاية تزورها، وأول ما تديها ضهرها تطلع رحاب سكينة. فجأة يظهر أبوهم ويحذرها، لكن رحاب تتهم منال إنها طول عمرها بتكرهها. تحاول تطعنها، ومنال تمسك إيدها، والسكينة تفلت وتجرح رحاب نفسها وتقع على الأرض. منال تصرخ، وأبوها يخاف عليها ويطلب منها تخبي السكينة، فتمسكها في إيدها وسط صدمة وتوتر.
حبيب يكون قاعد يكلم تطبيق ذكاء اصطناعي عن الاكتئاب، وصوت سميح يخرج من التطبيق ويوهمه إنه هيديله حل نهائي. أبوه يدخل عليه ويطلب يقعد معاه شوية، في إشارة إن الخطر بدأ يقرب حتى من بيته.
بالليل صابر يدخل الدار مع كريم. يسألوا عن جهاد، فيقولوا إنها في الأوضة مع بنتين. فجأة صرخة قوية، يدخلوا يلاقوا السرير غرقان دم، وجهاد واقفة فوق الدولاب وعينيها بيضا بشكل مرعب. تقول لصابر إنه جاي علشانها، فيرد إنه جاي يساعدها. الكيان اللي مسيطر عليها يقول له إنه هو اللي محتاج مساعدة. صابر يبدأ يقرأ قرآن ويذكر آيات من سورة النمل، ويتحداه يكشف عن نفسه. الزمردة اللي مع صابر تبدأ تشع نور أخضر، وجهاد تنط من فوق الدولاب ناحيته في لحظة مواجهة خطيرة، ويتوقف المشهد عند اللحظة دي، من غير ما نعرف إيه اللي هيحصل لصابر أو للبنت في الحلقة الجاية.
