للمشاهدة والتحميل اضغط هنا
مسلسل المداح 6 الحلقة 10 اسطورة النهاية
الحلقة تبدأ من اللحظة اللي جهاد فيها بتنط من فوق الدولاب ناحية صابر، لكنه يقدر يمسكها في الهوا قبل ما تقع، ويثبتها بين إيديه ويحط إيده على راسها ويبدأ يقرأ آية الكرسي ويرقيها. كانت بتقاوم في الأول بعنف، لكن مع القراءة بتبتدي تضعف وتستسلم، لحد ما تهدى خالص. كريم يشيلها ويحطها على السرير ويسأل صابر إذا كانت ملبوسة، لكن صابر يرد إنها ما كانتش ملبوسة، كانت مأذية بس، والحمد لله الأذى اترفع عنها مؤقتًا.
في بيت منال، غالب ينادي عليها ويقول لها إن دكتور سميح عايز يشوفها. تخرج له، وسميح يسألها عن حالها بعد اللي حصل مع رحاب. منال تقول إن رحاب حاولت تقتلها، وسميح يلمح إن ده أكيد بسبب السحر اللي عمله صابر وإن رحاب ما كانتش في وعيها. غالب يستغرب ويسأل إزاي صابر يؤذي منال وهو بيحبها، لكن سميح يبدأ يشككها في كل حاجة، حتى طلاقها من حسن، ويقول إن مفيش حاجة بتحصل فجأة غير لما يكون وراها سحر. يزرع جواها الشك ناحية صابر، ورحاب، وصفاء، وجميل، وعبد الرازق، ويخليها تايهة ومش فاهمة مين الصح.
نرجع للدار، صابر يدخل الحمام مع كريم ويشوف نفس المراية اللي لمحها في رؤيته مع دليلة. النور يبدأ يرفرف وصابر يسمع همسات جن، يسأل كريم إذا سامع حاجة لكنه ينفي. لما صابر يقرب من المراية ويمد إيده، كريم فجأة يمسك ودنه ويصرخ كأنه اتصاب بألم شديد، فيضطروا يخرجوا. صابر يقول لازم المديرة تعرف، لكنه كريم يؤكد إنها مش مصدقة أصلاً موضوع جهاد. صابر يلاحظ إن الدادة كانت بتراقبهم، وتطمنه إن جهاد نايمة وهتبات جنبها.
في المستشفى، منال تقف قدام رحاب ويفضل كلام سميح يرن في ودانها. تقرب منها كأنها هتخنقها، لكن تتراجع أول ما تسمع صوت صفاء داخلة. صفاء تحاول تقنعها إن المسحور مش فاقد وعيه، بالعكس السحر بيخليه يطلع اللي جواه. منال تزيد حيرتها.
المديرة في الدار تواجه كريم وتقول إن البنات شافوا شيخ دخل بالليل. كريم يعترف إنه صابر، لكنها ترفض كلام العفاريت وتقرر تبلغ الوزارة، وتجيب دكتور نفسي لجهاد، وتبدأ تبات في الدار بشكل مفاجئ علشان تعرف إيه اللي بيحصل.
في عالم تاني، تاج تتكلم مع عماد وتقول إنها مش قادرة تبعد عن صابر، وإن دليلة لوحدها مش كفاية، خصوصًا إن قزح سبقهم للحجر التاني. تقرر تفضل جنب صابر حتى لو ده يزعل سرمد.
صابر يكلم صالح ويقوله إنه هيتأخر يومين علشان بنت محتاجة مساعدته. فجأة تظهر دليلة وتقوله إن السر في مراية الحمام. يروح الدار تاني، لكن كريم يحذره إن المديرة عرفت بوجوده. صابر يطلب يشوف المراية، ولما كريم يرفض، صابر يستدعي موت ويطلب منه يدخله. في لحظة يختفوا ويظهروا جوه الحمام قدام المراية. صابر يطلب من موت يكشفها، فيظهر مشهد جهاد واقفة ماسكة سكينة وبتعمل بإيدها حركة وداع، وصوت غريب وراها. موت يفسر إن عندها أمر بالقتل، بس الاسم ما اتقالش. صابر يطلب إن جهاد تيجي قدام المراية علشان يفهم أكتر، وموت يختفي.
في حضانة سميح، الأطفال بيلعبوا وهو وسطهم لابس زي مهرج وبيغني معاهم، وشكله كله حنية وضحك. في نفس الوقت مديرة الدار بتطلع السلم، وصابر وموت واقفين لكنها مش شايفاهم. يختفوا قدام المراية، وصابر يكرر طلبه.
في المستشفى، سميح يزور رحاب، وبإشارة من إيده يفوقها من غير ما الممرضة تاخد بالها. يقنعها إنها طيبة ومظلومة، وإنها لازم تبقى أقوى، ويطمنها إنه هيستغل طاقتها أحسن استغلال، وبعدين ينيمها تاني ويمشي.
نرجع للحمام في الدار، موت يرجع، والباب يتفتح وتدخل جهاد. صابر يطمنها ويسألها ليه بتيجي تقف قدام المراية. تقول إنها بتشوف نفسها ماسكة سكينة، وبتشوف مكان جميل لكنه مخيف، وأطفال بيلعبوا، وراجل كبير لابس زي مهرج بيلعب معاهم أحيانًا ويخوفهم أحيانًا تانية. فجأة صورتها في المراية تتحول، عينيها تبيض، وجهاد قدامه تتحول لنفس الشكل. صابر يحاول يقرب يعالجها، لكن موت يقوله سيبها لو عايز تفهم. يظهر طفل تاني في الرؤية ماسك سكينة هو كمان.
المديرة تخبط على الباب وتطلب كسره، يدخلوا يلاقوا جهاد واقفة قدام المراية كأن مفيش حاجة، والمديرة تمنعها تدخل الحمام لوحدها تاني.
المشهد الأخير يكون صابر جوه مكتب في الدار، يلمح برواز صغير فيه صورة طفل. يركز فيه ويتصدم لما يكتشف إن الطفل ده هو نفس الطفل اللي شافه في المراية. كريم يدخل ويسأله بيبص على إيه، فيسأله صابر عن الصورة، فيرد كريم إن ده هو شخصيًا وهو صغير. ملامح صابر تتغير وقلقه يزيد، والحلقة تنتهي عند اللحظة دي قبل ما ينطق بأي تفسير.
