للمشاهدة والتحميل اضغط هنا
مسلسل المداح 6 الحلقة 17 اسطورة النهاية
مشاهدة مسلسل المداح اسطورة النهاية الجزء 6 الحلقة 17: بتبدأ الحلقة بمشهد صعب قوي ومؤلم لأقصى درجة. حبيب واقف في الجنينه والنار ماسكه في جسمه قدام عيني أبوه. الدكتور صبحي واقف متجمد مكانه، مش قادر يستوعب اللي بيحصل ولا قادر يتحرك خطوة تنقذ ابنه. صرخات حبيب مالية المكان، بتقطع القلب، وفي اللحظة دي سميح واقف بعيد بيتفرج وابتسامة باردة على وشه، كأنه مستمتع بكل ثانية عذاب. المشهد كله قسوة ووجع، وأب شايف ابنه بيضيع قدامه ومش في إيده أي حاجة يعملها.
نروح بعد كده للمستشفى عند فاطمه. تدخل أوضة بنتها دليله، وفجأة تلاقي عينيها مفتوحة وبتبصلها وبتبتسم كمان. الصدمة تتحول لفرحة، وتقرب منها وتسألها: انتي سامعاني؟ دليله تهز راسها آه. تسألها تاني: تقدري تتكلمي أو تقومي؟ تشير لها لأ. في اللحظة دي يدخل صابر، وفاطمه تقوله بلهفة إن بنتها فاقت بس مش قادرة تتحرك. صابر يطمنها ويقولها إن الموضوع محتاج وقت، ويبص لدليله ويأكد لها إنه فهم رسالتها ومش هيسيبها غير لما تقوم بالسلامة وترجع أقوى من الأول.
بره الأوضة فاطمه تسأله عن ريم وليه ما رجعتش معاه. صابر يرد بهدوء إن الصداقة مش بالكلام ولا بكتر الوقت، الصاحب الحقيقي بيبان وقت الشدة. ويفهمها إن ريم كانت سبب في الأذى اللي حصل لدليله، وإنها ما كانتش بريئة زي ما الكل فاكر. فاطمه تتوجع من الحقيقة، لكن في نفس الوقت تحمد ربنا إن بنتها رجعت فتحت عينيها ولسه عندها فرصة تعيش.
الرجوع لمأساة حبيب بيكون تقيل على القلب. الشرطة موجودة في البيت، والضابط بيقدم واجب العزاء وبيقول إن التحقيقات هتكشف التفاصيل. الدكتور صبحي واقف مكسور ومش قادر يصدق إن ابنه ممكن يعمل كده في نفسه. يؤكد إن في حد ورا اللي حصل، وإن اللي عمل كده مش سهل يتكشف، لكن ربنا مش هيضيع حق حد، وهو الوحيد القادر ينتقم من الظالم.
المواجهة بين صابر ورحاب بتبقى مشتعلة. صابر يسألها عملت كده ليه في دليله، فترد إنها زي ما هو بيساعد ناس بطريقته هي كمان بتخدم ناس بطريقتها. يحاول يفهمها إن الخير ما ينفعش يبقى زي الشر، وإن اللي اتعمل ده أذى صريح. يؤكد لها إنه قدر يفك العمل الأول، لكنها تفاجئه إن اللي معمول أكتر من عمل. يحاول يعرف مكان الباقي، لكنها تساومه وتلف في الكلام. في النهاية يمشي وهو بيحذرها إن اللي جاي مش هيكون مجرد كلام.
قدام البيت يقابل سميح، اللي يعرض عليه صفقة غريبة: الحجر الثالث مقابل إنه ياخد عز ابنه وكمان يدله على حجر تاني مش قادر يوصل له. صابر يستغرب ويسأله لو هو عارف مكان الحجر ليه ما جابوش بنفسه، فيرد إن الحجر محمي ومش هيظهر غير لصابر. وقبل ما يمشي، يرمي عليه القنبلة: حبيب انتحر. الكلمة تنزل على صابر كالصاعقة، يقف ساكت ومش قادر ينطق، وسميح يسيبه في صدمته ويمشي.
في بيت الحاج صالح، رجائي قاعد قلقان وبيحس إن الخطر بيقرب. يوصلهم خبر وفاة حبيب، فيأكد إن اللي بيحصل ده رسالة وإنهم مش هيسيبوا حد في حاله. فجأة تيجي شاهنده بنته، تدخل عليه بندم واضح، وتقوله إنها غلطت وإنها بقت تشوف حاجات غريبة ومش قادرة تنام وبتتعالج نفسي. رجائي قلبه يوجعه عليها، لكنه يخاف تكون قريبة منه فتتأذى، فيطلب منها تمشي وتبعد عنه عشان تفضل في أمان، ويقف بعدها لوحده مكسور ومليان خوف.
صابر يروح يعزي الدكتور صبحي، لكن صبحي يرفض كلمة عزاء ويقول إن ده حق ابنه ولسه ما جاش وقته. يؤكد إن صابر هو الأمل الأخير عشان يجيب حق حبيب. مؤمن صاحب حبيب يحكي إن في الفترة الأخيرة كان دايمًا بيتكلم مع شات على الموبايل وبيحس براحة غريبة وهو بيكلمه، وده يخلي صابر يشك إن الموضوع أكبر من مجرد حالة نفسية وإن في حد كان بيوجهه من ورا شاشة.
في قرية البشاير، سميح يجمع العيلة ويتكلم عن الخير المدفون تحت الأرض، ويحذرهم من صابر ويصوره إنه خطر جاي يسلبهم رزقهم. بعضهم يقتنع بكلامه، لكن الحاج عزيز يحس إن في حاجة غلط. وهو ماشي يشوف قدامه مشهد مرعب كأنه شايف نفسه جثة ملفوفة في كفن. يتخض ويرجع، فيظهر له سميح ويقنعه إن ده مجرد هاجس بييجي للطيبين، ويمسك إيده بقوة لدرجة إنه يحس بالألم، كأنها رسالة تهديد من غير كلام.
في آخر المشاهد، صابر قاعد لوحده بيفكر في عرض سميح وكلامه عن الحجر الثالث والحماية اللي عليه، حاسس إن اللعبة بتكبر أكتر من قدرته لكنه مش ناوي يتراجع. وفي نفس الوقت شاهنده تروح لجلستها عند الدكتور النفسي، تدخل العيادة، ولما الكاميرا تكشف وش الدكتور نكتشف إنه سميح نفسه. اللحظة دي بتأكد إن الدور جاي عليها، وإن سميح بيقرب من ضحية جديدة من غير ما حد يحس.
الحلقة تنتهي على إحساس ثقيل بالقلق والترقب، وكل الخيوط بتتقاطع حوالين صابر، واللي جاي واضح إنه هيكون أخطر وأقسى من أي حاجة فاتت.
