للمشاهدة والتحميل اضغط هنا
مسلسل المداح 6 الحلقة 13 اسطورة النهاية
سميح وقف قدام نورهان وهو بيسألها عندك استعداد تضحي بإيه؟ نورهان من غير تردد تقول له بأي حاجة حتى لو بنفسي. سميح يضحك بسخرية ويقرب منها ويقول لها مش للدرجة دي، وكأنه بيستمتع بحماسها الأعمى، وبعدها يختفي فجأة ويسيبها قاعدة تايهة مش فاهمة مين ده ولا إزاي دخل لها أصلًا.
نروح عند صابر ومنال وهم عند رحاب. صابر يبصلها بعتاب ويقول لها خليتي إيه للشيطان. رحاب ترد عليه بقسوة وتفكره باللي حصل لها بسببه، وتقول له رغم ضعفي قدرت أجيبك هنا غصب عنك وهخليك تعالجني غصب عنك. في اللحظة دي يظهر موت جنبها، وصابر يحس إنه داخل على نفس الغلطة القديمة، لكن موت يقوله استنى قبل ما تاخد قرار وشوف ده الأول. يلمس كتفه، وصابر يشوف مشهد الحريق، البيت مولع، حسن بيصرخ بره وسط الناس بيدور على ابنه، ومنال بتصرخ على علي اللي اختفى في النار. المشهد يهز صابر من جوه. موت يختفي، وصابر يقرب من رحاب ويسألها عايزة إيه. تقول له تفك العمل.
صابر يبدأ يرقيها ويحط إيده على جبينها ويقرأ قرآن، وبعد ما يخلص منال تجري عليها تسألها علي فين، لكن صابر يشدها ويقول لها تعالي وأنا هفهمك. ويبعت رسالة لحسن يطلب منه ييجي فورًا.
في خط تاني، سميح يظهر لحبيب وبيكلمه بصوت داخلي ويقوله إنت طلبت الراحة الأبدية وأنا قلت لك إن الراحة الأبدية في الموت، الموت مش حرام، الموت حقيقة. كأن سميح بيلعب على فكرة الخلاص بأي شكل.
صابر يجمع حسن ومنال ويصدمهم ويقول علي مات. منال ترفض تصدق، وحسن يسخر ويقول زيه زي كلامه عن هبه وعفاف. لكن صابر يكرر إن علي وزهرة ماتوا في حريق البيت، وإن اللي بيشوفوه دلوقتي مجرد تهيؤ. منال تخرج رافضة تصدق، وحسن يتمسك بالأمل ويقول علي عايش.
نروح لرجائي اللي يصحى على صوت سميح بيقوله جت لحظة القدر. رجائي يصر يرفض، لكن سميح يسيطر عليه بالكامل، يجهز له مشنقة ويخليه بنفسه يلبس الحبل في رقبته وينزل العقدة ويزق الكرسي. سميح يهمس له إنهم بيحققوا في الأحلام اللي ما يقدروش يحققوه في الحقيقة. في اللحظة الحرجة يخبط صابر على الباب ويدخل يلاقي رجائي معلق، ويحاول ينقذه قبل ما يفارق الحياة.
منال ترجع شقتها وتتفاجئ إن علي موجود في حضنها، وجدها يقنعها إن صابر كان عايز يحرمها منه. توعد نفسها إنها تبعد عن صابر عشان ابنها يفضل معاها. وفي بيت حسن، صفاء تظهر له وهبه كأنهم طبيعيين جدًا، يقنعوه إن علي عايش وإن صابر أناني. حسن يحاول يتمسك بأي حاجة تفرحه، لكنه جواه شك وخوف.
نورهان تصحى تلاقي سميح قدامها تاني ويقول لها نفذت وعدي، وتشوف أبوها داخل عليها عادي جدًا بيكلمها وكأنه ما ماتش. تشك في نفسها وتسأله يعني أنا ما قتلتكش؟ أبوها يطمنها، وسميح يقول لها لما تنفذي وعدك كل حاجة هتبقى تمام. تسأله تعمل إيه، فيقول لها هقولك بس سر بيني وبينك.
في المستشفى، الدكتور يقول لصابر إن رجائي دخل في غيبوبة، وصابر يتأكد إن اللي حصل له مش بإرادته. يقعد جنبه لحد ما يفوق، وبالفعل رجائي يرجع ويفتكر إنه كان حلم، لكن صابر يؤكد له إنهم حاولوا يكسروه من جوه.
الشياطين مجتمعين وبيتكلموا إنهم رجعوا اللي صابر بوظه تحت سيطرتهم. قزح عايز صابر يفضل يخسر لحد ما ينتهي. يوزعوا الأدوار على هبه وعيشه وغيرهم، ويقرروا يسيبوا رحاب لحد ما تفوق لوحدها.
رحاب تروح بلد أكرم في عربية فخمة، وتدخل على ابنه المريض. أول ما تحط إيدها على راسه يفوق فورًا. الأب يقتنع ويسلم لها الولد. تاخده معاها، وقلب الأب بيتقطع عليه، لكن شايف إن شفاءه على إيدها.
رجائي يفوق أخيرًا وصابر يهزر معاه علشان يخفف الجو، وفجأة تظهر دليلة وتحذر صابر من الدكتور صبحي. صابر يجري عليه.
نورهان تروح لصبحي بعد ما خرجت من المستشفى، تطلب منه مية، ولما يقوم تمشي وراه وتطلع سكينة. قبل ما تضربه، يظهر موت ويمسك إيدها ويخليها توجه السكينة ناحية نفسها وتنزلها عليها. المشهد يوضح قد إيه الجن لما يفكر من نفسه بيغلط ويدمر اللي بيستخدمه.
الحلقة تقفل على مصير نورهان المجهول. هل صابر هيلحقها ويضمها لصفه، ولا هتفضل أداة في إيد سميح؟ الصراع بقى أقرب وأخطر، وكل طرف بدأ يخسر ويكسب في نفس الوقت.
