للمشاهدة والتحميل اضغط هنا
مسلسل المداح 6 الحلقة 15 اسطورة النهاية
مشاهدة مسلسل المداح اسطورة النهاية الجزء 6 الحلقة 15: شوفنا في الحلقة السابقة لحظة صادمة لما “موت” سيطر على نورهان وخلاها توجه السكينة لنفسها، وكأنها بتدفع تمن اختيارها في لحظة ضعف. بعد ما نفذ اللي في دماغه اختفى، وفي نفس اللحظة دخل حبيب ولقى أبوه بيستنجد بيه، فطلب الإسعاف بسرعة قبل ما الأمور تسوء أكتر.
على جانب تاني، رحاب رجعت ومعاها أكرم، واتفاجئت بسميح واقف مستنيها. اتكلم معاها بثقة وكأنه كان واثق إنها هتنجح، ولمّح لها إنها أكيد نفسها تطمن على ابنها. ردت ببرود إن طول ما هو مطمن، هي كمان مطمنة. بعدها أخد أكرم ومشي وهو بيقول إنهم رايحين يشوفوا عز.
في المستشفى، الإسعاف وصل بنورهان وصابر حضر بسرعة يسأل عن اللي حصل. صبحي قال له إنها كانت تحت تأثير حاجة غريبة، حاولت تقتله وفجأة قلبت السكينة على نفسها. صابر لمح “موت” بعيد، راح له وسأله مباشرة إذا كان السبب. اعترف إنه تدخل لأنها كانت ناوية تقتل، وبرر فعلته إن اللي يرضى يزهق روح غيره يستاهل نفس المصير. صابر غضب وحذره إنه ما يتصرفش تاني من دماغه.
داخل أوضة رجائي، سميح حاول يستفزه ويشككه في نفسه، وسخر منه لأنه خاف من الموت. رجائي تمسك بكلمات الذكر وبدأ يرددها، والسبحة اختفت قدامه، وظهر “موت” في المشهد. مواجهة قصيرة حصلت بينه وبين سميح، كل واحد بيعاير التاني بموقفه، لكن في الآخر انسحبوا وسابوا رجائي يفوق من الصدمة.
صابر بعد كده حكى للشيخ صالح عن اللي جرى لنورهان، وأكد إنه لحقها قبل ما تضيع لكن الشرطة حطتها تحت حراسة. وهو في المستشفى لمح ست واقفة منهارة جنب ممرضة. عرف إن اسمها فاطمة وبنتها في غيبوبة بقالها فترة طويلة، عايشة على الأجهزة ومفيش تفسير طبي لحالتها، والأم رافضة تفصلها مهما كان الثمن.
صابر طلب يقابل البنت، ولما دخل الأوضة اتجمد مكانه… لأنها كانت دليلة نفسها، اللي دايمًا بتظهر له وتساعده. استرجع كل المواقف اللي جمعتهم، وسأل أمها عن ظروف دخولها الغيبوبة. الست قالت إنها كانت طيبة وبتساعد الكل، وفجأة وقعت من غير سبب واضح. مفيش حد بيزورها، حتى أهلها شايفين إن الأم بتضيع فلوسها على أمل كاذب. صابر وعدها يحاول يساعد، وهو في داخله عارف إن اللغز أكبر من مجرد مرض.
في حضانة الأطفال، سميح جمع أربع عيال ووزع عليهم هدايا، لكن قبل ما يفتحوها طلب منهم يلعبوا لعبتهم المعتادة. مسكوا إيدين بعض، وبدأت الهمسات، وخيالهم اتنقل لقرية اسمها “البشاير”. قال لهم إن دي أحلى هدية جابوها له، وكأن القرية نفسها هي الهدف الجديد.
موت رجع يقابل صابر وعرض عليه يساعده يوصل لحل بخصوص دليلة، لكن صابر واجهه بغضب بسبب اللي عمله مع نورهان. “موت” دافع عن نفسه وقال إنه منع كارثة أكبر، لكن صابر اعترف إنه غلط لما اعتمد عليه من الأساس، واستغفر ربنا على استعانته بيه.
رجائي خرج من المستشفى وراح مع صابر بيت الحاج صالح، وصابر طمّنه إنه مش ضيف تقيل، بالعكس البيت مفتوح له. بعدها توجه لمشوار جديد، بينما في قرية البشاير كان الحاج رشاد وسلامة في انتظار سميح. وصل مع عبد الرازق، وأقنعهم إن أرضهم مخبية كنوز عظيمة، وخلّاهم يشوفوا بعين خيالهم ذهب بلا حدود. ولما سألوه عن الخطر اللي ممكن يمنع الخير، قال لهم إن فيه شخص ملعون هيوقف رزقهم لو ما اتصدوش له… وحدد الاسم: صابر المداح. وأضاف إن في واحد تاني بيظهر الطيبة لكنه عدوهم الحقيقي، وهو نوح.
في خط تاني، حسن رجع البيت ولقى عز مستنيه قدام الباب. عز حاول يزرع الشك جواه ويقنعه إن صابر مش بريء، وإنه على علاقة بعالم الجن من زمان، وطلب منه ما يثقش فيه عشان ما يتأذيش. حسن سخر ودعاه يدخل “بيت العفاريت” بتاعهم، لكن الشك كان بدأ يتسلل لقلبه.
داخل المستشفى، ريم ظهرت تزور دليلة، لكن حصل ارتباك لما فاطمة أكدت إنها ما اتصلتش بيها. صابر بدأ يشك، وعماد تدخل وكشف له إن ريم عاملة عمل مدفون لدليلة. صابر واجهها وضغط عليها لحد ما اعترفت ودلته على مكان العمل في أرض مهجورة. حفر وطلع كيس أسود جواه صورة دليلة وعليها علامات حمراء. وقتها ظهرت عفاف تعترض، وأكدت إن صابر بيتدخل في حاجة تخصهم. رمى العمل على الأرض، واستعد للمواجهة، وقبل ما تبدأ المعركة الفعلية توقف كل شيء عند اللحظة دي، وتسيب النهاية مفتوحة على صدام ناري جاي.
