للمشاهدة والتحميل اضغط هنا
مسلسل المداح 6 الحلقة 12 اسطورة النهاية
صابر يقابل الشيخ ياسين. أول ما الشيخ يشوفه يناديه باسمه كأنه عارفه من سنين طويلة، ويبص له بنظرة فيها طمأنينة ويقوله تعالى يا صابر وأنا أفهمك كل حاجة. الإحساس اللي بين الاتنين كان كأن فيه رابط قديم بينهم مش وليد اللحظة.
في نفس الوقت منال كانت راجعة البيت وهي بتنادي على زهرة وعلي، لكن مفيش أي رد. تلف الشقة كلها، تحاول تتصل بزهره تلاقي تليفونها مقفول، تكلم أبوها ما يردش، والقلق يبدأ يزيد جواها واحدة واحدة.
نروح لسميح وهو واقف قدام لوحة إبليس، بيتكلم بثقة وغرور، بيقول إنه ما قدرش يحميها غير باللي وقفوا جنبه وساعدوه، لكن اللي هيساعده بعد كده هيدوق غضب قزح. ويأكد إن كل الطرق اللي اتقفلت هيفتحها بمساعدة المداح نفسه. هو شايف نفسه انتصر علشان جهاد، لكن متوعد إنه هيخلي المداح يندم على كل روح هتروح قصادها.
صابر يقعد مع الشيخ ياسين اللي يبدأ يكشف له سر خطير. يقوله إنهم بيمهدوا لحضوره، وإن آخر مرة كانت من سبعة وعشرين سنة لما حاولوا يقدموا قربان من ست أطفال موهوبين علشان قدومه يكتمل. قزح كان مسؤول عن تجميعهم، وكريم كان واحد منهم، وسميح قدر يكسبه في صفه ويهربه من الدار. الشيخ ياسين يحكي إنه بفضل الله قدر يوصل لهم قبل ما يكملوا الستة أطفال، وواجههم وأنقذ الباقيين، والأطفال رجعوا لأهاليهم بعد ما فاقوا من الغيبة. صابر يفهم إن اللي بيحصل دلوقتي إعادة لنفس السيناريو، بس المرة دي ابنه عز وسطهم.
الشيخ ياسين يطمنه ويقوله ما تخافش على عز، إنت عملت كتير لوجه الله وربنا مش هيسيبك. ويكشف له سر الأرقام، إن الميعاد مرتبط بدورة زمنية بيتكرر فيها رقم ستة ثلاث مرات، والوقت قرب جدًا. ويقوله مهمتك تكمل اللي أنا بدأته، وسلامة ابنك من سلامة اللي معاه. صابر يعترف إنه مش قادر يواجه من غير قوة، فيقوله الشيخ دور على الأربع أحجار. صابر يقول إنه عرف يوصل للحجر التاني بس مش فاهم إزاي هيكمل. الشيخ يشجعه يكمل ويفتش وهيوصل. صابر يذكر الخاتم اللي مع سميح وإنه محتاجه علشان يخرج مليكة تساعده مع موت، لكن الشيخ يحذره إن القوة من عند الله مش من خاتم، ومليكة نفسها كانت بتتمرد على سيدها، فمش هتبقى سند مضمون.
الشيخ يطلب منه يبات عندهم لحد ما توصل له الرسالة، يصلي الفجر ويتوكل على الله. ولما يسأله عن جهاد، يطمنه إنها في الحفظ والصون والمكان متحصن بالكامل، وفي أخت عزيزة هتاخد بالها منها. ويأكد له إنه قائد لناس كتير وهو واحد منهم.
في خط تاني، الدكتور رجائي يطلع لايف ويتكلم بصراحة عن حرب بدأت في النفوس، عن شر لابس وش الخير وبيجمع أولاد النور علشان يطفيهم. فجأة يسمع خبطة، يقلق، يلف يلاقي سميح واقف قدامه. رجائي يتماسك وسميح يعرض عليه الاختيار بين إنه يبعد أو يدفع حياته تمن، ويسيبه يفكر بس يحذره إن صبره قليل.
حسن يقعد مع عبد الله وسامر اللي يعرضوا عليه مبلغ ضخم باليورو مقابل إنه يقول كلام معين على منصته. لما يقرأ الورق يتصدم ويعتبره كفر صريح، ويرفض في الأول. لكن لما يشوف رقم مئتين ألف يورو على الموبايل يتوتر ويفكر، وفي النهاية يرفض ويمشي. سامر يؤكد إنه هيرجع. بعدها سميح يقعد مع حسن ويبدأ يوسوس له بفكرة إنه يقبل العرض ويتذاكى عليهم، يستفيد ويتشهر وبعدها يفرض شروطه. حسن يقتنع تدريجيًا، وسميح يختم بطلب غريب إنه عايز تفاحة كمان.
رحاب ما زالت بتفر في الكوتشينة وكل مرة تطلع لها نفس الورقة اللي معناها موت. يظهر لها أبوها ويسألها موتك ولا موت حد تاني. تلمح إنها مش عارفة، وإنها مش قادرة توصل لسميح. أبوها يذكرها إن الحل في الحاجة اللي لسه ما عملتهاش، وإن الأمانة اللي سابها أكرم أبوها خدها ومشي. يلمح إن رجوع أكرم وتسليمه لسميح ممكن يكون التمن علشان ترجع تحت إيده.
في بيت جميل، زوجة الشيخ صادق تظهر فجأة قدامهم وتقول إنها عايشة، رغم إنهم فاكرينها ماتت من سنين. عيشة تحاول تثبت وجودها، وتقول إن لما يصدقوا إنها حقيقية ابنها هيرجع لها.
صابر في خلوته يشوف على الحيطة مكتوب لا تخف لأني معك. يسمع صوت بكاء، يخرج يلاقي ست بتعيط وصوت بيقوله مستنياك يا صابر. ترفع وشها وعينيها بتنزل دم. يتراجع مرعوب، وفجأة يصحى على أذان الفجر.
منال تروح لحسن تدور على ابنها، لكنه ينكر معرفته بأي حاجة. هبه تلمح إن رحاب ممكن تعرف مكانه. منال تروح لرحاب وتترجاها تساعدها، رحاب تقول إنها نفسها مش قادرة تساعد نفسها، لكن لو صابر فك سحرها هتعرف مكان علي. منال تجري على صابر في نفس اللحظة اللي هو راجع فيها البيت، وتطلب منه يلحقها. صابر يوافق فورًا.
في المستشفى، نورهان قاعدة صامتة. سميح يظهر لها ويسألها ما وحشكيش أبوكي من ساعة ما قتلتيه. يعرض عليها تشوفه، لكنها لازم تدفع المقابل. تسأله إنت مين ودخلت إزاي، فيرد ما تسأليش، قولي موافقة ولا لأ. توافق بصمت، ويسألها مستعدة تضحي بإيه، وتنتهي الحلقة على نظرتها الصامتة.
السؤال الكبير في النهاية، هل نورهان هي نفسها الست اللي ظهرت لصابر في حلمه وعينيها بتنزل دم، ولا في سر تاني لسه مستخبي؟
