للمشاهدة والتحميل اضغط هنا
ملخص قصة فيلم الممر
في وقت كانت فيه سيناء غرقانة في الضلمة، مش ضلمة الليل بس، لا ضلمة الهزيمة والكسرة اللي حصلت بعد النكسة، بدأ يظهر أمل صغير، أمل شكله ضعيف بس عنيد. الحكاية كلها بتبدأ مع المقدم نور، ضابط اتكسر في معركة قبل كده وشاف بعنيه الهزيمة، بس ما استسلمش. الراجل كان باين عليه التعب والوجع، بس جواه نار مش راضية تطفي. نور ما كانش سوبر هيرو، كان واحد مهزوم بس قرر يقوم تاني.
بعد اللي حصل، نور رجع وهو شايل هم كبير، بيسأل نفسه ليه خسرنا؟ وإزاي نرجع تاني؟ وفي نفس الوقت القيادة بدأت تعيد حساباتها، لحد ما اتطلب من نور مهمة خطيرة، مهمة مش عايزة أي غلطة. المطلوب منه يكوّن مجموعة صغيرة من الصاعقة، ناس دماغها ناشفة، وقلوبها قوية، ومستعدة تموت.
أول واحد كان هلال الصعيدي، راجل تقيل، شكله لوحده يخوف، عنيد ومش بيحب الهزار. هلال كان جواه غضب رهيب، حاسس إن كرامته اتهانت، وحالف ما يرجعش غير وهو غاسل الإهانة دي. في القتال كان وحش، ما بيخافش، دايمًا في أول الصف.
بعده عامر النوبي، عكس هلال تمامًا. ساكت، هادي، قليل الكلام، بس اللي يعرفه كويس يفهم إن الصمت ده وراه نار. عامر كان قناص شاطر جدًا، عينه ما بترمش، وما بيغلطش، وكل طلقة عنده بحساب.
أحمد المهندس كان واحد تاني في الفريق، شاب فقد أخوه في النكسة، والحزن عنده اتحول لإصرار. فاهم في المتفجرات والآلات، وكل حاجة بيعملها وهو مركز، كأنه بينتقم خطوة خطوة. رمزي بقى كان مختلف شوية، دايمًا شايل في جيبه جواب من أمه، بتقوله فيه إن ربنا ما بيضيعش حق حد، وإن البلد محتاجة ولادها. رمزي كان اللي بيفكّرهم دايمًا إنهم بني آدمين مش آلات.
بدأوا يتدربوا في سرية تامة، في الصحرا، وسط الرمل والحر، وفي ليل برده قارس. تدريبات على الزحف، على القتال في الضلمة، على الجوع والعطش. مش بس جسمهم اللي كان بيتجهز، نفسيتهم كمان، لأن اللي جاي صعب.
بعد كده جت المعلومة الخطيرة: في معسكر أسرى للعدو، وفيه جنود مصريين، ومنهم الضابط محمود اللي الكل كان فاكره مات. هنا المهمة بقت أخطر، مش بس ضرب العدو، لا كمان لازم يرجعوا ولادهم.
في ليلة هادية، من غير قمر، اتحركوا. خطواتهم كانت هادية، وكل واحد عارف دوره. أول حاجة عملوها فجروا مخازن ذخيرة ورا خطوط العدو. الدنيا ولعت، العدو اتلخبط، والضرب بدأ من كل حتة. محمد، اللي متخصص في المتفجرات، كان هادي جدًا، كأنه بيشتغل في شغله العادي.
عند نقاط التفتيش حصل اشتباك عنيف، ضرب نار من كل ناحية. عامر كان ثابت، بيضرب من بعيد بدقة. هلال كان في المقدمة، داخل بقوة، مش بيرجع خطوة. نور كان ماسك القيادة وبيحارب في نفس الوقت.
لما وصلوا لمعسكر الأسرى، الصدمة كانت كبيرة. محمود مش لوحده، فيه عشرات الجنود، تعبانين، متعذبين، بس عينيهم لسه فيها حياة. رمزي افتكر كلام أمه وحس إن الأمل بقى حقيقة.
المعركة جوه المعسكر كانت نار. الحراس حاولوا يقاوموا، بس المفاجأة كانت لصالح المصريين. هلال فتح الأبواب الحديد واحد ورا التاني، وصوت “الله أكبر” علا في المكان، صوت طالع من القلب.
الأسرى حضنوا اللي أنقذوهم، فيهم اللي بيعيط، وفيهم اللي مش مصدق. محمود، رغم جراحه، وقف، مسك سلاحه، وقال بصوت عالي: “مافيش مفر… نكمل”. جملة بسيطة، بس لخصت كل حاجة.
في القاهرة، مرات نور كانت قاعدة قدام الأخبار، قلبها بيدق مع كل كلمة. أم محمود كانت ماسكة جواب ابنها اللي كتبه وهو أسير، وقال فيه: “لسه بتنفس، ولسه بقاتل، وسيناء في قلبي”.
العدو اتفاجئ، خسايره كانت كبيرة، واللي حصل أثر جامد. الأسرى رجعوا أبطال، والروح رجعت للناس. ما كانش نصر كامل، بس كان بداية.
فيلم “الممر” في الآخر مش بس عن معركة، ده عن ناس وقعت وقامت، عن بلد اتجرحت بس ما ماتتش، وعن فكرة واحدة واضحة: ممكن نخسر جولة، بس عمرنا ما نخسر نفسنا.
ابطال فيلم الممر:
يقدّم الفيلم الذي أخرجه وكتبه شريف عرفة، وأنتجه هشام عبد الخالق، تشكيلة نجمية مميزة تضم نخبة من أبرز الممثلين العرب، حيث يشارك في البطولة كل من أحمد عز، وإياد نصار، وأحمد فلوكس، وأحمد رزق، ومحمد فراج، وأحمد صلاح حسني، في عمل يجمع بين الإخراج المتميز والأداء التمثيلي القوي.
