للمشاهدة والتحميل اضغط هنا
مسلسل المداح 6 الحلقة 18 اسطورة النهاية
مشاهدة مسلسل المداح اسطورة النهاية الجزء 6 الحلقة 18: الحلقة اللي فاتت كانت بتبدأ بمشهد كان صادم شوية، لما شاهنده راحت لجلسة عند الدكتور النفسي، وكل اللي بيتابع اتفاجئ لما اتضح إن الدكتور نفسه هو سميح. بعدها الأحداث نقلتنا لصابر اللي كان داخل بيت قديم وغريب شكله مريب، وأول ما دخل لمح حاجة لامعة على الأرض. لما قرب لقاها الزمردة موجودة فوق رسمة غريبة مرسومة على الأرض، فنزل ياخدها بإيده، وساعتها الحجر بدأ ينور بشكل واضح. صابر حس إنه أخيرًا وصل للحاجة اللي كان بيدور عليها وفرح جدًا، لكن الفرحة ما كملتش لأن الكريستالة فجأة اتحولت لسكينة والدم بدأ يسيل منها. صابر اتصدم ورماها فورًا على الأرض وهو مش مستوعب اللي حصل، وفضل يبص ناحية السقف لحد ما فجأة صحى مفزوع من النوم واكتشف إن كل ده كان مجرد كابوس. رجائي دخل عليه بعدما سمع صوته وسأله حصل إيه، فحكى له صابر الحلم كله، فرد عليه رجائي إن السكينة دي ممكن تكون رمز للصعوبات اللي هتقابله في الطريق، لكن في النهاية هيوصل للي بيدور عليه، وبعدها خرج شوية وقال له إنه هيجيب له حاجة ويرجع له تاني.
في نفس الوقت كان سميح قاعد مع شاهنده وبيسألها إذا كانت قابلت أبوها ولا لأ. شاهنده قالت له إنها شافته فعلًا لكنه طلب منها تبعد عنه. سميح عمل نفسه متفاجئ وقال لها إنه كان متوقع العكس، خصوصًا إنها قالت قبل كده إن علاقتها بأبوها اتحسنت وبقوا أصحاب. شاهنده ردت إن أبوها كان فعلًا مبسوط لما شافها، لكن لما بدأت تحكي له عن الحاجات الغريبة اللي بتحصل لها اتوتر جدًا وطردها. سميح حاول يقنعها إن اللي بتشوفه مجرد أوهام، وبدأ يشرح لها إن في الطب النفسي حاجة اسمها الإدراك المشوه، يعني ممكن الإنسان يسمع أصوات أو يشوف حاجات مش موجودة في الحقيقة. وضرب لها مثال وقال لها لو دخلت أوضتها عشان تنام وسمعت فجأة صوت صراخ جاي من الشباك، ولما تفتح الشباك وتبص حواليها ما تلاقيش أي حاجة، يبقى ده مجرد تهيؤات. شاهنده سكتت وقتها وما قدرتش ترد عليه.
في مكان تاني كان رجائي بيقرأ فقرة من كتاب وقع قدامه، وصابر سأله عن معنى الجملة اللي فيه واللي بتتكلم عن الحامي الذي لا يخطئ الطريق. رجائي رد عليه إن مش مهم مين هو الحامي، المهم إنه موجود، وده معناه إن الزمردة لسه في أمان، وعلشان كده سميح أكيد هيتجنن لأنه حاول يوصل لها وما قدرش. صابر فهم من كلامه إن سميح فشل المرة دي، لكن رجائي حذره وقال له إن ده مش معناه إنه مش هيحاول تاني. ساعتها صابر قال إنه لازم يتحرك بسرعة، فسأله رجائي إذا كان عرف مكانها، لكن صابر قال إن في طريقة ممكن يلجأ لها رغم إنه ما كانش حابب يعمل كده.
الأحداث بعدها نقلتنا لبيت الحاج رشاد، والناس كلها متجمعة قدام بيت الحاج عزيز بعد ما اتقال إنه اتشل وما بقاش قادر يتحرك. سميح كان موجود وسطهم وقال إن الراجل كان كويس جدًا امبارح، فاستغرب سلامه وسأل مين هيبقى كبيرهم دلوقتي. سميح رد إن السؤال ده ملوش معنى طالما الحاج رشاد موجود. في وسط الكلام ظهرت ذكية وهي بتقول إن اللي حصل ده لعنة أصابت البلد، وإنها شافت حلم غريب قبل كده إن الميه بقت سودة والبهايم بتموت والرجالة بتمرض، وكان في راجل بدقن وجلابية واقف يضحك وسط كل اللي بيحصل. واحد من الموجودين قال إنه حلم بنفس الشخص، وإن البهايم عنده ماتت فعلًا. سلامه وقتها افتكر كلام سميح اللي حذرهم بيه قبل كده وقال له إن كل اللي قاله بيحصل فعلًا، فسميح أكد لهم إن البلد جاي عليها أيام سودا، وسابهم ومشي.
في المستشفى كانت رحاب رايحة تزور دليلة، وقدمت نفسها لأمها فاطمة وقالت إنها صاحبتها لكنها كانت مسافرة بقالها تلات سنين، ولما عرفت من ريم اللي حصل لها قررت تيجي تشوفها بنفسها. فاطمة ردت بحزن وقالت حسبي الله ونعم الوكيل في ريم، وقالت إن دليلة نايمة دلوقتي وإنها هتسيب رحاب شوية وترجع لها بحاجة تشربها. أول ما خرجت فاطمة، ملامح رحاب اتغيرت وبان إن نيتها مش كويسة.
في نفس الوقت كان صابر واقف مع موت قدام قرية البشاير، فسأله موت إذا كانت هي دي البلد اللي فيها الزمردة، واستغرب ليه صابر رجع له يطلب مساعدته تاني. صابر قال له إنه ما عندوش حل غيره رغم إنه ما كانش عايز يلجأ له، لأن نهاية أفعال موت دايمًا بتكون سيئة. موت رد إنه لسه على عهده معاه، وإن دي أول خطوة في الطريق اللي كان صابر بيدور عليه، وبعدها سابه ومشي، بينما صابر دخل القرية.
أما في المستشفى فكانت رحاب لسه قاعدة قدام دليلة وبتكلمها رغم إنها نايمة. قالت لها إنها ما تعرفهاش شخصيًا لكن واضح إن ريم كان عندها حق، لأن اللي يقدر يشغل قلب المداح ويخليه يلف علشان يعالجها أكيد مش شخص عادي. فجأة دليلة فتحت عينيها وبصت لها، فابتسمت رحاب وقالت إنها كانت هتزعل لو مشيت قبل ما تتعرف عليها، وعرفت نفسها وقالت إنها هي اللي عملت لها السحر اللي خلاها في الحالة دي. وأضافت إن صابر قدر يفك العمل الأول، لكن لازم يكون في عمل تاني علشان تقدر تساومه، وبعدها طلعت مقص وقصت خصلة من شعر دليلة وحطتها في شنطتها. في اللحظة دي دخلت أمها فاطمة على صوت جهاز الإنذار، فقالت لها رحاب إنها مش قادرة تشوف دليلة وهي بتعيط كده وإنها هتمشي وتبعت الممرضة لها.
في مكان تاني رجع موت لقزح وقال له إن صابر وصل للأرض الملعونة، لكن قزح رد إن الأرض مش ملعونة، بل صابر نفسه هو اللي ملعون. سأله إذا كان لسه فاكر إن موت بيساعده، فقال موت إنه فعلًا بيساعده ووصلّه للمكان ونفذ اللي طلبه منه، لكنه أكد إن عهده مع صابر، أما ولاؤه الحقيقي فهو لقزح. قزح ابتسم وقال له إنه مطيع جدًا، فسكت موت. بعدها قال قزح إن صابر ممكن يقدر يقنع أهل البلد اللي فيها الحجر الثالث لأنه شخص طيب ونيته خير، لكن اللي يقدر يعمله قزح أكبر بكتير، لأنه حضر له احتفال يليق بيه.
داخل القرية كان صابر بيسأل عن شخص اسمه نوح في القهوة، لكن سلامه شافه وصرخ وقال إن ده الشخص اللي حذرهم منه الشيخ. الحاج رشاد وصل بسرعة وقال لصابر إنهم عارفين سبب مجيئه، وحذره إنه لو دخل البلد مرة تانية هيخرج منها ميت. حتى الحاج عزيز اللي كان على كرسي بعجل قال إن وجود صابر نفسه عار عليهم. صابر حاول يوضح لهم إن اللي بيقول نفسه شيخ وهو بيحرض الناس ما يعرفش ربنا، وبعدها سلم عليهم ومشي وهو حزين ومصدوم.
وفي الليل كان الحاج رشاد وأهل البلد واقفين مع قزح وبيقولوا له إنهم طردوا صابر ومش هيرجع تاني. قزح قال لهم مبروك لأن الكنز بقى قريب منهم، وسألهم صابر كان جاي لمين، فقالوا إنه كان بيسأل عن نوح. وقتها بدأ يقنعهم إن نوح نفسه لعنة على البلد وإن الخراب هيبدأ من بيته، وإن الكنز مش هيظهر إلا لو نوح خرج من البلد. رشاد اقتنع بالكلام وقرر يطرده حتى لو بالقوة.
أهل البلد راحوا قدام بيت نوح وفضلوا ينادوا عليه يخرج. نوح فتح الباب وسألهم إذا كانوا جايين يطردوه من بيته. رشاد قال إن أي حد يكون سبب لعنة على البلد لازم يخرج أو يموت. نوح رد بهدوء إن العمر واحد وربنا واحد، لكن سلامه اتهمه إنه حتى الصلاة في الجامع ما بيكملهاش. نوح قال لهم إن كل واحد المفروض يشوف حاله، وإن اللي بيدوروا عليه هيكون سبب لعنتهم هم. غضبوا وبدأوا يرموا شعلات النار على البيت، لكن المفاجأة إن كل النار كانت بتطفي لوحدها. ساعتها اتصدموا وخافوا وهربوا، بينما نوح كان واقف مبتسم.
وفي المستشفى كانت رحاب بتكمل العمل الجديد لدليلة، ونادت عبد الرازق اللي كان بيتجسس عليها وقالت له يرمي العمل في الترعة في ميه جارية. بعدها كلفته بمهمة تانية وقالت له يروح المستشفى ويقابل ست اسمها فاطمة ويقول لها إنه عارف مين اللي عمل لبنتها كده، ويقول لها إن اسمه صابر المداح. عبد الرازق فرح بالمهمة لأنه هيقدر يأذي صابر، وراح فورًا للمستشفى وسأل عن فاطمة لحد ما وصل لأوضتها وخبط على الباب. فاطمة فتحت له وطلبت منه يدخل، لكنه اتفاجئ لما شاف صابر جوه الأوضة، وصابر رحب بيه وقال له يا أهلا يا عبد الرازق، ليك وحشة. ساعتها اتجمد عبد الرازق مكانه واتصدم، وخلصت الحلقة على المفاجأة دي.
