للمشاهدة والتحميل اضغط هنا
مسلسل المداح 6 الحلقة 25 اسطورة النهاية
شوفنا في الحلقة السابقة إن البداية كانت في عيادة سميح لما اتفاجئ إن أحمد جاي ومعاه صابر. سميح استغرب وقال إن ده ميعاد جلسة أحمد، لكن أحمد قال له إنه حب يسيبه يشرح الموضوع بنفسه. سميح ابتسم وبص لصابر وقال له إنه بقاله فترة مستني اللحظة دي. صابر وقتها بص لأحمد وقال له إنه صعبان عليه، لكن أحمد رد وقال إنه من يوم ما عرف الدكتور سميح وهو حاسس إنه لقى نفسه. صابر حاول يفوقه وقال له إنه كده تايه عن نفسه وهيفضل ماشي ورا سميح لحد ما يوصل للغرض اللي بيرتب له. أحمد استغرب وسأله يقصد إيه بالكلام ده، وهل هيعيد عليه نفس الكلام اللي قاله قبل كده إنه ممكن يخليه يؤذي أمه بإيده، وقال إن مفيش حد عاقل يعمل حاجة زي دي. صابر رد عليه وقال له مين قال إنك هتكون في وعيك وقتها. هنا سميح تدخل وقال لصابر إن جلسة أحمد هتبدأ، فصابر خرج وسابهم وقفل سميح الباب وبدأ يقنع أحمد إن حالة صابر النفسية متدهورة جدًا، واقترح عليه يحاول يقنعه يجي يعمل جلسات عنده.
بعد كده انتقلنا للاستوديو وكان حسن قاعد قدام الشيخ إبراهيم بيتكلموا عن فرضية الصلاة وإن مفيش عذر لتركها. حسن حاول يقول إن الحياة دلوقتي سريعة وضغطها كبير وممكن يخلي الناس تقصر، لكن الشيخ رد عليه وقال إن ده هو الاختبار الحقيقي للإنسان، وإن الصلاة كأنك واقف قدام ربنا، فلو تخيلت إنك رايح تقابله هل هتكسل ولا هتروح. حسن اقتنع بالكلام وقال له إنه نوره بالحقيقة، وبعد ما الشيخ مشي سامر اتعصب من الحلقة وقال لحسن إنه كده مش هيطلعوا ترند. حسن رد عليه إنه ما يقدرش يجادل شيخ كبير بعقليته، لكن سامر قرر إن الحلقة دي تتكنسل وماتتعرضش، وطلب من حسن في الحلقة الجاية يجيب شيخ يعرفوا يحرجوه أو يوقعوه في الكلام.
وفي خط تاني كان رجائي قاعد مع الدكتور صبحي وبيتكلموا عن الورقة اللي فيها رسم مكان الزمردة الرابعة. رجائي قال إنه خايف على بنته، لكن صبحي حاول يقنعه يساعد صابر لأن اللي بيعملوه ممكن يوصله هو كمان. رجائي ظل متردد لكنه في الآخر كتب له رقم تليفونه علشان يتواصلوا.
بعدها شفنا حسن بيشكر الشيخ إبراهيم بعد الحلقة لأنه وافق يجي بناء على طلبه، والشيخ نصحه إنه لو حس يوم إنه مضطر يغضب ربنا علشان الشغل أو الرزق يسيب المكان فورًا وما يخافش على رزقه لأن الرزق بإيد ربنا وحده.
وفي نفس الوقت كان صابر راجع مع الحاج صالح للبيت علشان يفهمه اللي شافه في ابنه أحمد. أول ما دخلوا البيت سعاد زوجة صالح اتعصبت جدًا وبدأت تصرخ وتقول إن صابر ساحر ودجال وإن الشر دخل بيتهم بسببه، وطلبت منه يمشي فورًا. صالح حاول يسكتها وقال إن هو صاحب البيت وهو اللي يقرر مين يقعد ومين يمشي، لكن سعاد فضلت تصرخ لحد ما صالح اتعصب جامد ووقع فجأة على الأرض. بدل ما تساعده فضلت تزق صابر علشان يمشي. في اللحظة دي أحمد وصل ومعاه سميح، وسعاد جريت تطلب منه يلحق صالح لأنه تعبان. سميح وقف لحظة قدام صابر كأنه بيستفزه وبعدين راح يفحص صالح، بينما صابر قرر يمشي.
بعدها شفنا صفاء رايحة لرحاب ومعاها ابنها عز. صفاء قالت لها إنها جابت لها ابنها، لكن رحاب ردت ببرود وقالت إنه ما وحشهاش زي ما فاكرة، وإنها بس حبت يشوفها علشان يفضل فاكر إنها أمه لأن محدش عارف بكرة فيه إيه. صفاء سألتها إذا كانت خايفة من حاجة، لكن فجأة رحاب كانت بتسحب ورقة من الكوتشينة وسمعت صوت صراخ، ولما بصت لقت قزح قاعد جنبها. سألها ليه ما بتردش عليه، فقالت إنها كانت سرحانة كأنها بتحلم، لكنه قال لها إن ده مش حلم ده لمحة من المستقبل. وبدأ يلمح إن مشاعر الأمومة عندها ضعيفة جدًا، وبعدها اختفى.
وفي خط تاني رجائي جاله اتصال من شخص بيحكي له عن بنت صغيرة بتحصل حواليها حاجات غريبة، أي حد يضايقها بيتأذى، والناس بدأت تقول إنها ملبوسة. رجائي قال له إنه هيجيله في أقرب وقت علشان يشوف الموضوع.
وفي بيت الحاج صالح كان سميح بيطمنهم على حالته، وأحمد قال إنه مش عايز يشوف صابر تاني. سميح استغل الموقف وقال إن صابر كان ناوي يعمل له سحر علشان يضره. بعدها نصحهم إن الحاج صالح يفضل في البيت وما يخرجش. أحمد سأل عن الشغل، فسميح شجعه إنه يمسك مصالح أبوه بنفسه، وده خلا أحمد يحس إنه بقى مهم.
بعدها شفنا صابر في المستشفى عند دليلة بعد ما فاقت. سلم عليها وبارك لها على السلامة، وهي سألته إذا كان هو الشيخ صابر لأنها سمعت عنه من أمها لكنها ما شافتوش قبل كده. صابر قال لها المهم إنها بقت كويسة. أمها فاطمة قالت إن الدكتور كاتب لها جلسات علاج طبيعي علشان تقدر تمشي تاني، وبعدها صابر استأذن ومشي.
وفي الجانب المظلم كان موت بيتكلم مع قزح عن وعده إنه ياخد الزمردة. قزح قال إنه عند وعده لكن المشكلة إن قوتها مرتبطة بالمداح. موت قال لازم تبعد عن إيده، وقزح فتح خزنته في المراية وطلع الزمردة وسلمها له. موت أخدها واختفى فورًا.
أما رحاب فواجهت عبد الرازق وسألته ليه ساعد صابر. في الأول حاول ينكر، لكنها ضغطت عليه لحد ما اعترف إنه خاف لما صابر قال له إنه هيشيل ذنب السحر، فوافق يساعده. رحاب قالت له علشان تسامحه لازم ييجي معاها مشوار.
بعدها وصلوا لبيت عرفه وبنته الصغيرة اليتيمة ومراته سلوى. البنت كانت بتاكل بسرعة، وسلوى كانت بتزعق لها. فجأة كوب الشاي طار واتكب عليها، فاتهمت البنت إنها عملت كده، لكن عرفه قال إنها ما قربتش منها. سلوى بدأت تخاف وتقول إن البنت راكبها عفريت، وطلبت من جوزها يتصرف. عرفه طلع البنت الشارع وهددها إنه لو عملت حاجة تاني هيرميها. في اللحظة دي وصلت رحاب ومعاها عبد الرازق، واستغربت من اللي بيعمله في بنته. لما حاول يطردها قالت له إنه ما يعرفش قيمة النعمة اللي عنده وإنها عارفة كويس مراته بتعمل إيه في البنت من بعد موت أمها. بعدها أخدت البنت معاها في العربية، وكان رجائي واقف بعيد بيراقب كل حاجة.
وفي الوقت نفسه أحمد بدأ يمسك شغل أبوه وكلم واحد من الموظفين يطلب منه تجهيز الميزانية والتقارير لأنه جاي الشركة بدل والده.
وفي بيت صابر ظهر له موت وقال له إن الزمردة بقت مع سميح، لكنه الوحيد اللي يقدر يرجعها له. صابر رد عليه وقال له إنه لو كان يقدر كان عمل كده من الأول. موت قال إن الموضوع مش سهل لأنه لازم يعرف سر قوتها الأول، لكن صابر رفض يقول له أي حاجة وقال إن السر لأصحاب السر، فموت مشي بعد ما فشل في خطته.
وفي المستشفى كان سميح جايب ورد وبيزور حد، وصدفة قابل دليلة وهي ماشية مع أمها. حاول يتكلم معاها ويعرفها بنفسه وقال إنه دكتورها في الجامعة، لكنها ما افتكرتوش. فاطمة اعتذرت له وقالت إن بنتها لسه خارجة من تعب. سميح قال لها إنه هيساعدها ترجع لدراستها خطوة خطوة وإن مكتبه في الدور التاني.
وفي آخر مشهد رجعنا للاستوديو لما حسن دخل وسامر سأله فين الشيخ اللي وعد يجيبه للحلقة. وفجأة الباب اتفتح ودخل صابر بنفسه وقال لهم يا رب أكون ضيف خفيف عليكم. سامر وشنواني وحسن اتفاجئوا جدًا ووقفوا يبصوا لبعض من غير كلام، وعلى اللحظة دي بالضبط انتهت الحلقة.
