للمشاهدة والتحميل اضغط هنا
مسلسل المداح 6 الحلقة 14 اسطورة النهاية
مشاهدة مسلسل المداح اسطورة النهاية الجزء 6 الحلقة 14: شوفنا في الحلقة اللي فاتت إن سميح ظهر قدام نورهان بشكل مفاجئ وسألها سؤال صادم: مستعدة تضحي بإيه؟ فردت من غير تردد إنها ممكن تضحي بأي حاجة حتى بنفسها. هو ابتسم بسخرية وقال لها إن الموضوع مش محتاج توصل لكده، وقرب منها لحظات قصيرة وبعدها اختفى، وفضلت هي قاعدة تايهة مش فاهمة مين ده ولا إزاي دخل حياتها فجأة.
وشوفنا كمان صابر ومنال وهما عند رحاب، والمواجهة بينهم كانت مليانة شحن وغضب. رحاب لمّحت إن صابر هو السبب في اللي حصل لها، وإنه مش بريء زي ما بيحاول يبان. صفاء زوّدت النار وقالت له إن الحالة اللي وصلت لها رحاب كانت نتيجة أفعاله. رحاب نفسها قالت له إنها رغم ضعفها قدرت تجيبه لحد عندها غصب عنه، وإنه لازم يعالجها حتى لو مش عايز. في اللحظة دي ظهر “موت” جنبها، وصابر حس إن في اختبار جديد قدامه، لكن موت طلب منه يستنى قبل ما يحكم.
وفجأة صابر شاف مشهد الحريق القديم، البيت والنار مسكة فيه، وحسن بيصرخ وسط الناس بيدور على ابنه، ومنال منهارة بتعيط. المشهد رجع له الألم كله من جديد، وكأن الماضي بيرجعه غصب عنه. بعدها اختفى موت، وصابر رجع لوعيه وقرب من رحاب وسألها عايزة إيه بالظبط، فطلبت منه يفك العمل. بدأ يرقيها ويحط إيده على جبينها ويقرأ عليها القرآن، ومنال كانت مستنية أي خبر عن ابنها. لكن صابر أخدها على جنب وقال لها إنه لازم يفهمها الحقيقة، وبعت رسالة لحسن يطلب منه ييجي فورًا.
في خط تاني حبيب وهو بيتكلم عن التطبيق ومش لاقي مخرج، وسميح قاعد معاه يحاول يقنعه إن الراحة الحقيقية في الموت، وإن الموت مش خطيئة زي ما الناس فاكرة، بل نهاية طبيعية لكل تعب. الكلام كان بيتقال بنبرة هادئة لكن معناه مرعب.
ولما حسن وصل عند صابر، الجو كان متوتر. صابر قال له إن علي مات، ومنال ثارت ورفضت تسمع الكلام ده، وحسن نفسه اتهمه بالجنون. صابر أصر إن اللي حصل كان حريق وإن علي وزهرة ماتوا، لكن منال خرجت وهي مصممة إن ابنها عايش وهتكبر وتفرح بيه، وحسن كمان تمسك بالأمل ورفض يصدق.
رجائي وهو نايم، وسميح بيظهر له ويقول إن لحظة المصير وصلت. رجائي حاول يقاوم وقال لأ، لكن سميح سيطر عليه بالكامل، وخلّاه يتحرك من غير إرادة. جهّز له حبل المشنقة وخلاه يقف على الكرسي ويلبس الحبل بنفسه، وكل ده وهو فاقد السيطرة على جسمه. سميح كان بيأكد إن الأحلام هي المكان اللي يحققوا فيه اللي ما يعرفوش يعملوه في الواقع. في اللحظة الحاسمة صابر خبط على الباب ودخل، ولقى رجائي متعلق وبيحاول ينقذه قبل ما يفقده للأبد.
و منال وهي راجعة شقتها وتتفاجئ إن علي موجود قدامها، سليم وبيكلمها عادي، وحد بيأكد لها إن صابر كان عايز يحرمها من حضنه. تمسكت بابنها أكتر وقررت ما تسمعش كلام صابر تاني. وفي بيت حسن ظهرت له صفاء وهبة وكأنهم أحياء، بيكلموه ويأكدوا له إن كل حاجة تمام، وإن صابر هو اللي بيشككهم في بعض. حسن كان حاسس إن في حاجة غلط، بس مش قادر يحدد الحقيقة فين.
نورهان وهي بتصحى تلاقي سميح قدامها، وبيفكرها بوعدها. المفاجأة الأكبر كانت ظهور أبوها قدامها وكأنه عايش، بيطمنها وبيقول لها إن مفيش حاجة حصلت له. هي احتارت بين اللي شافته بعينيها قبل كده واللي شايفاه دلوقتي، وسميح قال لها إن تنفيذ وعدها هو الطريق الوحيد عشان كل حاجة ترجع طبيعية.
صابر في المستشفى بعد إنقاذ رجائي، والدكتور بيقول إنه دخل في غيبوبة. الحاج صالح استغرب إزاي رجل زي رجائي يعمل كده في نفسه، وصابر أكد إن اللي حصل مش بإرادته. في المقابل الشياطين كانوا مجتمعين وبيتكلموا إنهم كسبوا جولة جديدة، وإن صابر هو اللي بيخسر واحدة ورا التانية، وبيخططوا لضربات جديدة من خلال الناس القريبة منه.
رحاب وهي رايحة لبيت بسيط في الريف بعربيتها الفخمة، وبتقابل أب مكسور على ابنه المريض. أول ما حطت إيدها على الطفل، فتح عينه وتحسنت حالته فورًا، والأب اضطر يسيبه معاها بعدما شاف الشفاء قدام عينه، حتى لو قلبه بيتقطع عليه.
رجائي وهو بيفوق وبيحاول يقنع نفسه إن اللي حصل كان مجرد حلم، لكن صابر فهمه إن ده كان تأثير شيطاني، وطلب منه يفضل معاه عشان يكون في أمان. فجأة دليلة دخلت تحذر صابر إن الدكتور صبحي في خطر.
نورهان وهي عند صبحي، بتتكلم معاه بهدوء، لكن النية كانت مختلفة. طلبت منه ميه، ولما قام جابت سكينة وكانت ناوية تنهي حياته بحجة إنها بتريحه. في اللحظة دي ظهر موت وسيطر عليها، ولف إيدها وخلاها توجه السكينة لنفسها بدل صبحي، في مشهد بيأكد قد إيه اللعب بالنار نهايته دايمًا مؤلمة.
صابر وهو في الطريق بيحاول يتواصل مع صبحي ومش عارف يوصل له، وحبيب بيقوله إن نورهان كانت عند والده. القلق بيزيد، والسؤال بيكبر: هل صابر هيلحق ينقذ نورهان قبل ما تضيع خالص؟ ولا هتكمل طريقها مع سميح للآخر؟ ده اللي هيتكشف في الأحداث الجاية.
