للمشاهدة والتحميل اضغط هنا
مسلسل المداح 6 الحلقة 11 اسطورة النهاية
مشاهدة مسلسل المداح اسطورة النهاية الجزء 6 الحلقة 11: تشتعل اللحظة الأولى من الحلقة عندما تقف جهاد أعلى الدولاب وتلقي بنفسها فجأة، عيناها خاليتان من أي سواد ونظرتها تبعث الرعب. في الثانية الفاصلة يندفع صابر ويمسكها قبل السقوط، يضمها بقوة ويضع يده على رأسها، ويتمتم بآية الكرسي بثبات. جسدها ينتفض بعنف وصوتها يخرج غريبًا، لكن مع استمرار التلاوة يبدأ الاضطراب يهدأ، وأنفاسها تنتظم تدريجيًا كأن قيودًا غير مرئية انفكت عنها. كريم يقترب مرتجفًا ويسأل إن كان مسّ أصابها، فيجيبه صابر أن ما حدث أذى وتم رفعه، ويطلب منه أن يضعها على السرير لتستريح.
بعيدًا عن الدار، وفي منزل منال يخبرها غالب أن الدكتور سميح يريد لقاءها. تجلس أمامه وتحكي أن رحاب حاولت إنهاء حياتها. سميح يلمّح إلى تدخل خفي ويؤكد أن رحاب لم تكن بوعيها، بينما يستغرب غالب كيف يمكن لصابر أن يؤذي منال وهو يكنّ لها الحب. الكلمات تتسلل إلى عقلها، خاصة حين يثير سميح موضوع طلاقها من حسن، موحيًا أن مثل هذه القرارات لا تأتي فجأة دون تأثير خفي. يبدأ الشك يتشكل ببطء ويحيط بكل من حولها.
وفي أروقة الدار المعتمة يواصل صابر البحث عن سر ما يحدث لجهاد. يدخل مع كريم إلى الحمام، ويقف أمام المرآة التي سبق أن ظهرت له في رؤياه مع دليلة. الإضاءة تضعف فجأة، وهمسات بالكاد تُسمع تمر بجواره، بينما كريم لا يدرك شيئًا. ما إن يمد صابر يده نحو الزجاج حتى يصرخ كريم ممسكًا بأذنه من ألم حاد كأنه وحده تلقى صدمة صوتية. ينسحبان سريعًا، وصابر يصر على إبلاغ المديرة ليتمكن من التدخل، لكن كريم يخشى العواقب. الدادة، التي كانت تراقب بصمت، تعلن أنها ستبيت بجوار جهاد حتى الصباح.
🔹 داخل غرفة المستشفى الباردة تقف منال أمام سرير رحاب، وصدى كلمات سميح يطن في رأسها. لحظة ضعف تدفعها لتقترب منها بنية سيئة، لكن دخول صفاء يقطع اندفاعها. يتبادلن الحديث حول الحادثة، وتؤكد صفاء أن السحر لا يخلق الشر بل يكشف ما هو كامن داخله.
إدارة الدار لا تتأخر في التحرك بعدما يصلها خبر دخول شيخ ليلًا. تستدعي المديرة كريم، وحين يعترف بأن صابر هو من حضر، تقرر إبلاغ الوزارة واستدعاء طبيب نفسي لجهاد، وتعلن أنها ستتواجد في الدار بأوقات مفاجئة لمراقبة ما يحدث.
وعلى جانب آخر من الصراع تعترف تاج لعماد بأنها من المفترض أن تبتعد عن صابر، لكنها لا تستطيع تركه، خاصة بعد أن سبقهم قزح إلى الحجر الثاني. في النهاية تحسم قرارها بالبقاء إلى جواره مهما كان ثمن غضب سرمد.
أما صابر فيجري اتصالًا بصالح ليخبره بتأجيل عودته يومين بسبب حالة تستدعي وجوده. فجأة تظهر دليلة أمامه وتخبره أن مفتاح اللغز يكمن في مرآة حمام الدار. يعود فورًا ويلتقي كريم عند البوابة، لكن الأخير يرفض إدخاله. عندها يستعين صابر بموت، وفي لحظة يختفيان من أمام الباب ليظهرا داخل الحمام أمام المرآة مباشرة.
وأمام الزجاج الغامض تنكشف الحقائق حين يطلب صابر من موت رفع الحجب. تتبدل الصورة ويظهر انعكاس جهاد حاملة سكينًا وتلوح بإشارة وداع. يخبره موت أن هناك أمرًا بالقتل صدر بحقها، لكن الهدف لم يُحدد بعد. يطلب صابر إحضارها إلى المكان، فيستجيب موت فورًا.
في الوقت ذاته بالمستشفى يدخل سميح إلى رحاب، وبحركة خفية يعيد وعيها دون أن تنتبه الممرضة. يحدثها عن قوتها الكامنة وأن الطيبة الزائدة ضعف في هذا الزمن، فتتعهد بخدمته. يبتسم مؤكدًا أن طريقها ما زال طويلًا، ثم يعيدها إلى سباتها ويغادر.
العودة إلى الحمام تكشف مشهدًا أغرب حين تدخل جهاد وكأن قوة غير مرئية تقودها. يسألها صابر عما ترى، فتصف مكانًا جميلًا مخيفًا في آن، أطفالًا يلعبون، ورجلًا بملابس مهرج يتنقل بين الضحك والترهيب. فجأة يتغير انعكاسها، تعود العينان إلى البياض، ويظهر طفل آخر في المرآة يحمل سكينًا أيضًا. صابر يحاول التدخل، لكن موت يهمس له أن يترك المشهد يكتمل.
وقبل أن تتضح الصورة بالكامل تطرق المديرة الباب وتأمر بكسره. يندفع الجميع للداخل ليجدوا جهاد واقفة بهدوء أمام المرآة وكأن شيئًا لم يحدث. تحذرها المديرة من دخول الحمام بمفردها مجددًا.
تختتم الحلقة بلحظة صادمة داخل مكتب صغير في الدار، حيث يتأمل صابر صورة طفل في إطار قديم، ويدرك أنه نفس الوجه الذي رآه في المرآة. يدخل كريم ويخبره ببساطة أن الصورة له في طفولته. تتجمد ملامح صابر ويعلو القلق عينيه، ويتوقف كل شيء عند هذه الحقيقة المربكة… لتُسدل الستارة على سر أخطر مما سبق.
