للمشاهدة والتحميل اضغط هنا
مسلسل المداح 6 الحلقة 11 اسطورة النهاية
صدمة حقيقية لما كريم يقول لصابر إن الصورة اللي في المكتب دي صورته وهو صغير. صابر يتفاجئ ويسأله يعني أنت كنت عايش في الدار من زمان؟ كريم يوضح إن الدار زمان كانت للأولاد والبنات مع بعض، وهو اتربى هناك وسطهم. صابر يسأله إذا كان كان بيحصل له حاجات غريبة زي اللي بتحصل دلوقتي، لكن كريم يؤكد إنه عمره ما مر بحاجة بالشكل ده، وحتى مراية الحمام مش فاكر إنها كانت سبب أي حاجة زمان.
صابر يعترف له إنه شافه في المراية بنفس السن اللي في الصورة، وكان ماسك سكينة وبيكلم حد، لكن كريم ينفي تمامًا ويقول دي أكيد مش ذكرياته. في اللحظة دي صابر ياخد باله إن الدادة كانت واقفة تراقبهم من ورا الباب، يخرج بسرعة لكن يلاقيها بتهرب. لما يرجع كريم يسأله في حاجة، يرد عليه إن مفيش.
في بيت صابر، الباب يخبط ويدخل الدكتور رجائي يسأل عن صابر ويقول إن الخطر بيكبر، وإن محدش هينجو غير اللي فاهم ومصدق. صالح يستغرب كلامه خصوصًا لما اتكلم قبل كده عن إننا بقينا مكشوفين وإن اللي جوانا مسموع. رجائي يشرح إن الجن ما يعرفوش أفكارنا، لكن التكنولوجيا بقت تقرأ اهتماماتنا وتوقعاتنا لدرجة إنك تفكر في حاجة وتلاقيها قدامك على النت، وكأن أفكارك بقت مكشوفة.
رحاب ترجع البيت متعصبة، وعبد الرازق يبلغها إن الراجل اللي كان جاي بابنه واستخبوا في أوضة في الجنينه اختفى. تتضايق وتزعق له. بعدها تمسك كوتشينة وتبدأ تفرد الورق بعشوائية، تسحب ورقة تطلع لها كلمة موت، تتخض وترجعها، تعيد السحب تطلع نفس الورقة تاني. في اللحظة دي تدخل منال بعد خناقة مع عبد الرازق. المواجهة بينهم تكون مليانة غضب واتهامات قديمة، منال تعرض عليها يرجعوا الفيوم ويبعدوا عن كل اللي بيحصل، لكن رحاب ترفض وتلمح إنها مش هتنسى اللي حصل.
صابر وهو نايم تظهر له دليلة وتكتب على ورقة اسم الشيخ ياسين، لكن قبل ما يقرأها تظهر عفاف وتحرق الورقة. يحصل بينهم كلام حاد، وصابر يؤكد إنه مكمل مهما حصل. بعدها الدادة تطلب تقابله، وتحكي له إنها اشتغلت في الدار سنين طويلة، وإن كريم زمان كان بيحصله حاجات أسوأ من اللي بتحصل للأطفال دلوقتي. تحكي له عن راجل كان بييجي الدار بحجة إنه بيحب الأيتام، لكن عينيه كان فيهم شر، وكان بيقعد مع كريم بالذات. فجأة اختفى خمس سنين، وبعدها رجع لوحده وقال إنه كان عايش مع شيخ في مكان قريب. الاسم مش فاكره، لكن السر عند كريم.
في الدار، المديرة تنادي جهاد علشان الدكتور يشوفها، ويتضح إن الدكتور هو عماد. يقعد يكلمها بلطف، يلعب معاها لعبة بسيطة، ويحاول يدخل لعالمها. وهو مركز يشوف في رؤيته سميح معاها، والطفل اللي كان ماسك السكينة، وكمان الشيخ اللي عاش مع كريم. فجأة يفوق على صوت سميح قدامه، ويعترف له إنه فعلاً هو السبب في اللي حصل لكريم زمان، وجاي دلوقتي علشان جهاد. يحصل اشتباك روحي بينهم، وعماد يتحمل لحد ما يضعف، وسميح يقرب من جهاد ويبدأ يخدعها باسم بابا سميح ويوريها عالم ألعاب جميل في خيالها.
صابر يقابل عماد بعدها، ويسأله ليه بيساعده رغم إن المفروض يتخلوا عنه. عماد يقول إنه وتاج أخدوا عهد ما يسيبوش صابر، وإن السر الحقيقي مش عند جهاد، السر عند كريم، لأن اللي بتحسه جهاد دلوقتي هو نفس اللي حسه كريم زمان، وارتباطها بيه خلاها تعيش نفس التجربة. ويؤكد له إن الشيخ اللي عاش مع كريم هو مفتاح كل حاجة، ولازم يوصل له، وكمان يحمي جهاد لأنها هتكون طريقه لابنه.
في خط تاني، نشوف مستشفى وحالة بنت اسمها نورهان، مهندسة آثار متهمة بقتل أبوها، قاعدة صامتة تمامًا، والدكتور كمال عبد الهادي يحاول يكلمها من غير رد، والغموض حوالينها يزيد.
في الدار، المديرة تقرر إن جهاد جالها عيلة تتكفل بيها. كريم يعترض ويطلب يستنوا تقرير الدكتور النفسي، لكن المديرة تصر. يتفاجئوا إن اللي جاي ياخدها هو سميح وهبه. جهاد ترفض تمشي، لكنها تتضغط. كريم يحذر إن ده غير قانوني، وسميح يلمح له إنه لو فاكر اللي شافه زمان كان هيفرح لها.
جوه الأوضة، موت يظهر لجهاد ويسيطر عليها ويديها شمعة، كأنه ناوي يولع المكان علشان يمنعها تمشي. فجأة يدخل صابر ويوقفه، ويعاتبه إنه طلب منه يمنعها مش يؤذي حد. الدادة تدخل ومش شايفة غير صابر بيتكلم لوحده. تظهر دليلة وتمسك إيد جهاد وإيد صابر، وموت واقف قدامهم، مشهد يجمع الخير والشر في لحظة واحدة. صابر يشوف في الرؤية الشيخ اللي كان بيعالج كريم ويقول اسمه الشيخ ياسين.
سميح يقرب من الأوضة، وصابر يمسك جهاد ويأمر موت يخرجهم فورًا. موت يتردد لحظة لكنه ينفذ. فجأة يختفوا من المكان، والمديرة تدخل تلاقي الأوضة فاضية. سميح وهبه يخرجوا غاضبين.
صابر وجهاد يوصلوا لمكان واسع مليان أطفال بيلعبوا، دليلة تشير له ناحية معينة. يدخل ومعاه جهاد لحد ما يشوف شيخ واقف وسط الخضرة. ينادي باسمه، يلف الشيخ ويبتسم ويقول صابر المداح. يبص لجهاد ويقول مدد يا رب. صابر يبتسم له، وتنتهي الحلقة على إحساس إن تحالف جديد بيتكوّن، وإن المواجهة الجاية ممكن تبقى أقوى مواجهة ضد الشر.
