للمشاهدة والتحميل اضغط هنا
مسلسل المداح 6 الحلقة 9 التاسعة اسطورة النهاية
مشاهدة مسلسل المداح اسطورة النهاية الجزء 6 الحلقة 9: في أحداث الحلقة اللي فاتت، لقينا صابر واقف قدام نتيجة السحر اللي ضرب رحاب، وبص لموت وهو بيقول له إن هي اللي بدأت، واللي بيحصل لها ده طبيعي بسبب أفعالها. فجأة المكان اتشق بصوت غريب، وموت اختفى بسرعة، وسميح هو اللي ظهر قدام صابر وابتدى يواجهه بكلام كله سخرية. قال له إزاي تبقى بتشيل الأذى من ناس وترميه على ناس تانية؟ وبالعكس أنا مبسوط بيك، أول خطوة دايمًا بتبقى تقيلة بس أنت عدّيتها. وفكره إن دي مش أول مرة، ده قبل كده استخدم السحر وبرضه كان بسبب رحاب، فبلاش حكاية إن الشيطان ضحك عليك. صابر حاول يبرر إنه اضطر يعمل كده علشان يرد شرهم، لكن سميح لعب على وتر الدين وقال له هو مش السحر عندكم حرام؟ كده أنت وقعت في معصية، وبابّي مفتوح لو حبيت تيجي. صابر رد عليه بثقة إن اللي محتاج التاني هو سميح نفسه، لأنه خايف منه، وإنه عمره ما هيبقى في صفه. سميح ابتسم ومشي وهو سايب الكلام معلق.
في نفس الوقت منال كانت طالعة لرحاب، وأول ما شافتها رحاب اتراجعت بخوف وطلبت منها تبعد، متخيلة إنها جاية تخلص عليها. أم حسن دخلت وقالت إن اللي عايز يضرها مش منال، بل صابر نفسه. منال اتصدمت وسألت عن عز، وخافت يكون مع صابر ويتأذي، لكن صفاء طمّنتها إنه بخير. رحاب كانت حالتها صعبة، قاعدة ماسكة المخدة وبتبص لمنال بنظرات تايهة وكأنها طفلة مرعوبة.
الحاج صالح راح لصابر يحكي له إن حسن بقى مادة للسخرية على السوشيال ميديا، وصابر قال ربنا يهديه. صالح حاول يوصل لرجائي لكن اختفى بقاله فترة. ساعتها صابر استنتج إن الدكتور صبحي ممكن يكون عارف حاجة مهمة، خصوصًا بعد التهديدات اللي وصلته. وعلى الجانب التاني كان رجائي بيتفرج على فيديو بيتكلم عن الرقم 666 وعلاقته بالشياطين، وفجأة سمع خبط على الباب. صالح عرفه بنفسه وقال له إن صابر مصدقه وعايز يشوفه، فوافق يروح معاه.
صبحي استقبل صابر بحماس وورّاه كتاب لقى فيه خريطة بتشير لكنز مدفون داخل معبد فرعوني قديم، من غير اسم واضح، لكن تحت صورة المكان جملة غامضة: “لا يراه إلا من لا يخاف”. صبحي لمح إن المقصود هو صابر نفسه. صابر حس إن الأمور بترتبط ببعض، خصوصًا إنه مرّ بالمكان ده قبل كده، وبدأت الصورة تتجمع قدامه.
في ناحية تانية حسن كان بيصور فيديو جديد بأسلوبه المستفز، يحكي حكاية ساخرة عن واحد صاحبه وسكن مشبوه، وينتقد فكرة المساكنة بطريقته الحادة، قبل ما يقفل الكلام ويمشي منفعل. وبعدها رجع البيت يلاقي رجائي وصالح مستنيينه، ومعاهم رسالة غامضة. أول ما صابر شاف الورقة فهم إن الكلام عن معبد هابو، وافتكر كلام صبحي عن الكنز المدفون. قرر يتحرك فورًا.
الشر ما كانش ساكت. عيشه ظهرت عند صبحي وقطعت الكهرباء وأرهقته، لكن تاج وصلت في الوقت المناسب وردت الأذى وأنقذته، وكأن المعركة بقت مفتوحة على كل الجبهات. وفي خط تاني سامر كلم حسن وقال له إنه بقى ترند رقم واحد والعقد الجديد بعشرة مليون جنيه، فحسن طار من الفرحة. لكن فجأة مجدي وابن ستيته جم يشتكوا له من الأرض اللي باظت في غياب صابر، وهبه ظهرت تحذره إنه يركز في مستقبله، وسط لخبطة خلت اللي حواليه يشكوا في عقله.
الشيخ صادق حاول يقرب من جميل، لكن ظهور عيشه قدامه خلاه يجري وهو مرعوب، لأنها المفروض ميتة. جميل رغم ده اختار يصدقها ويبعد عن صادق، وكأن تأثيرها عليه بيكبر.
أما في عالم الجن، سرمد حذر تاج إن تدخلها مع صابر ممكن يشعل حرب، وإن لازم يواجه مصيره لوحده، ولو استمرت ممكن يسحب منها قوتها. في المقابل سميح استدعى موت وواجهه، وحاول يعرف خطة صابر، لكن موت رفض. قزح قدر يستغل اللحظة ويشوف من خلاله الطريق اللي صابر رايح له.
سميح سبق الكل ووصل لمعبد هابو، ودخل يبحث لحد ما اكتشف الزمردة متخفية وسط الحجارة. قدر يكشفها وياخدها قبل ما صابر يوصل بلحظات. ولما صابر ظهر قدامه، سميح رفعها في وشه وقال له بأسف ساخر إنه سبقه بخطوة. صابر وقف مذهول، بين صدمة اللحظة وسؤال واحد بيدور في دماغه: هل لسه في فرصة يستردها، ولا السباق دخل مرحلة أخطر، واللي جاي أصعب من أي وقت فات؟
