للمشاهدة والتحميل اضغط هنا
مسلسل المداح 6 الحلقة 5 الخامسة اسطورة النهاية
مشاهدة مسلسل المداح اسطورة النهاية الجزء 6 الحلقة 5 الخامسة: شوفنا في الحلقة السابقة إن صابر قدر يمسك أول زمردة بعد صراع طويل، ومع بداية الحلقة الجديدة بنلاقيه في مواجهة مباشرة مع سميح، المواجهة المرة دي مفيهاش لف ودوران. سميح يبارك له بنبرة كلها استهزاء كأنه بيصفق لخصم مش مصدق إنه كسب جولة، لكن صابر ما يستقبلش الكلام بهدوء، غضبه واضح خصوصًا وهو بيفتكر اللي حصل لصفاء، ويسأله بنبرة مليانة وجع قبل ما تكون مليانة تحدي. يحاول يركّب الزمردة في اللوح، وسميح يقرب بسرعة عايز يخطفها من إيده، لكن كأن في حاجز غير مرئي واقف بينهم. وشوفنا في الحلقة السابقة إن القوة كانت بترجع تدريجيًا، وهنا ده يتأكد لما صابر يثبت الحجر في مكانه، وفجأة اللوح كله يختفي من قدامه، ويبص يلاقيه اتحول لسوار مقفول بإحكام حوالين معصمه اليمين. الصدمة تضرب سميح، ملامحه تتبدل، يتراجع خطوة لورا وبعدين يهرب، بينما نور الزمردة يهدى تدريجيًا كأنه دخل في سبات مؤقت.
في خط تاني، ضياء يوصل لرحاب ومعاه بنته منى وحفيده فارس، الجو بينهم مش مريح، ورحاب تكشف له إن اللي كان ورا السحر اللي قرّبه من الموت هو “المداح”. الحوار الكامل ما بيتسمعش، لكن التعبيرات بتقول إن الشك بدأ يدخل قلب ضياء. منى كمان بتتسحب بهدوء لفكرة إن ابنها مش طفل عادي، وإنه مختلف ومحتاج رعاية خاصة. يظهر سميح في اللحظة المناسبة، ويأكد إن فارس متبارك من يوم ما خرج سليم من حادثة الحريق، ويزرع في عقلها إن وجوده في “حضن بابا سميح” هو الأمان الحقيقي. القلق باين على وشها، لكن الخوف على ابنها يخليها توافق.
وشوفنا في الحلقة السابقة إن سميح مش بيشتغل لوحده، وفعلاً نشوف قُزح مجتمع بأعوانه من الجن، يديهم أوامر واضحة إنهم ما يواجهوش صابر مواجهة مباشرة، لكن يحاصروه من جوه، يخلوه يشك، يخاف، صلاته تتلخبط، ووحدته تبقى عبء عليه بدل ما كانت ملجأ، كل ده عشان ما يكملش طريقه لباقي الأحجار.
صابر ينتقل لشقة جديدة جهزها له الحاج صالح، يحاول يبدأ صفحة هادئة، لكن من البلكونة يشوف نفس البنت اللي ظهرت له في حلمه جوه الجبل، واقفة ورا شراعة خشب في بيت قصاد شقته. لما يسأل، يتقال له إن البيت مهجور وقديم ومحدش ساكنه، فيفهم إن اللي شافه مش إنسانة عادية. وشوفنا في الحلقة السابقة إن الرؤى بقت مرتبطة بالواقع، وده يخليه متأكد إن الموضوع أكبر من مجرد خيال.
في مسار مختلف، حسن يُعرض عليه يبقى واجهة إعلامية لمركز بيروج أفكار مشوشة تحت شعار “المبادئ”، مستغلين متابعينه وتأثيره على السوشيال ميديا، وكأن الحرب بقت فكرية كمان، مش بس روحية.
البنت الغامضة تظهر تاني في الشارع، وصابر يمشي وراها رغم إن الجن يحاولوا يعطلوه بصور مرعبة، يشوف هبه وعيشة في مشاهد مخيفة تحاول توقفه، لكنه يكمل وراها. توصله لبيت، وتحط بإيدها علامة منورة على الباب، وبعدين تختفي. يدخل صابر يلاقي منظر صادم: أب أنهى حياة أولاده التلاتة وبيحاول يخلص على زوجته، مدعي إن نور وصوت أقنعوه يعمل كده. صابر يحاول يمنعه وينقذ اللي يقدر عليه، لكن الراجل يرمي نفسه من البلكونة ويموت قدامه. وبعدها يكتشف أوضة مليانة طلاسم ورسوم شريرة، دليل إن الموضوع كان مدبر ومش مجرد جنون لحظة.
وفي نفس الوقت، محمود الطفل الصغير محبوس، حواليه كيانات مرعبة بتطارده، ومالك يحاول يوصل له، لكن الأب “مذكور” يسلّمه لسميح مقتنع إنه كده بيحميه، رغم رفض الأم واحتجاج مالك. وشوفنا في الحلقة السابقة إن حسن النية أحيانًا بيبقى أخطر من الشر نفسه.
صابر يقابل البنت الغامضة تاني، وتعرّف نفسها باسم دليلة، وتطلب منه ينقذ محمود قبل ما يفوت الأوان. لسه بيحاول يفهم منها أكتر، يخبط ضياء على بابه ويدّعي إنه محتاج مساعدته في الإسكندرية. قبل ما الأمور تتوضح، يتضرب صابر من ورا ويتخطف.
نلاقيه بعدها على شاطئ البحر، ضياء واقف قدامه بيتهمه إنه حاول يقتله بالسحر، وعينه مليانة غضب وانتقام. يقيدوه ويرموه في الميه. تحت السطح، صابر يحاول يقاوم، نفسه يقل، وحركته تبطأ، والسوار في إيده ساكت لحد اللحظة دي. وشوفنا في الحلقة السابقة إن كل مرة بيبقى على حافة الهلاك بيحصل تحول، لكن المرة دي الصورة تقف عند جسده وهو بينزل أعمق في العتمة. تنتهي الأحداث وصابر غارق في القاع، والسؤال معلق: هل حد هيلحقه؟ هل السوار هيكشف سر جديد؟ ولا المعركة دخلت مرحلة أخطر من أي وقت فات؟.
