للمشاهدة والتحميل اضغط هنا
مسلسل المداح 6 الحلقة 3 الثالثة اسطورة النهاية
تبدأ أحداث الحلقة من أسطورة العهد الجزء السادس بلحظة انقلاب السيارة التي كانت تقل صابر ومالك. يظهر صابر مصابًا بجرح في رأسه، بينما حالة مالك أخطر ونزيفه أشد. يقترب سميح من السيارة المقلوبة ويحاول أخذ اللوحة المعدنية من صابر، لكن قوة خفية تمنعه من لمسها، فيفشل رغم محاولاته. يتجمع الناس حول الحادث، ويتظاهر سميح بالبراءة. بعدها يفقد صابر وعيه.
يستيقظ صابر في المستشفى ليجد مالك على السرير المجاور، واللوحة المعدنية موضوعة على الكومودينو. يأخذها سريعًا ويخفيها في جيبه. تخبره الممرضة أن مالك يعاني من كسرين في الضلوع وكدمة قوية في الرأس، لكن حالته مستقرة. يستغرب صابر من وصف الحالة بالمستقرة رغم الإصابات، فتخبره أن الطبيب سيشرح له. بعد خروجها، يقترب من مالك ويعتذر له ويدعو له بالشفاء.
يذهب صابر إلى الدكتور صبحي ويعرض عليه اللوحة، فيخبره أنها تُعرف باسم “لوح الزمرد” أو “اللوح الأخير”، وترتبط بأسطورة قديمة تعود إلى زمن إخناتون، عن كاهن موحد بالله فقد قوته ثم استعادها عبر هذا اللوح. يوضح له أن الفتحات الأربع في اللوح مخصصة لأحجار كريمة، وكل حجر يعيد جزءًا من القوة المفقودة، وأن النقوش تتحدث عن “عودة المختار المحارب”. فجأة يسقط اللوح من يد الطبيب دون سبب واضح، فيدركان أن هناك تدخلًا خفيًا.
تتكرر الظواهر الغريبة؛ التلفاز يعمل وحده ولا ينطفئ إلا بعد زوال التأثير غير المرئي، ويسقط الدكتور صبحي مغشيًا عليه قبل أن يفيق سريعًا بعد قراءة صابر للقرآن. في المقابل، تظهر تاج بجانب مالك في المستشفى وتقرأ عليه، ليستيقظ فجأة وكأنه لم يُصب بشيء، ويفك الأجهزة الطبية ويغادر رغم دهشة الممرضة.
تحاول صفاء مواجهة صابر داخل المستشفى، فيتهمها بأنها جاءت لتؤذيه، لكنها تؤكد أنها تحمي ابنها عز، وأنها مجبرة على ما تفعل. يتهمها بالخداع، لكنها تلمح إلى أن قلبه سيعرف الحقيقة. تغادر والدموع في عينيها، ثم تختفي ملامح الضعف سريعًا، مما يثير الشك حول حقيقتها.
يبدأ سميح بمحاولة زعزعة إيمان صابر، فيريه مشاهد من فساد الناس وعنفهم، ليقنعه بأن الخير لم يعد موجودًا. لكن صابر يصر على أن الخير ما زال في القلوب. في الوقت نفسه، يتلقى رسمًا من الطفل محمود يُظهر جبلًا، فيفهم أنه دليل على مكان أول جوهرة.
يتواصل صابر مع الدكتور صبحي الذي يحدد الموقع في الفيوم، شمال بحيرة قارون بمنطقة الأعمدة. يتوجه صابر ومالك إلى هناك، ويطابق المكان الرسم تمامًا.
يقترب صابر من الجبل رغم محاولات سميح تشتيته بظهور صفاء واستغاثتها. يقف أمام العلامة المنقوشة على الصخر ويدعو الله، فتضيء العلامة باللون الأخضر وتظهر قطعة من الزمرد. يأخذها ويحاول تثبيتها في اللوح، فتهتز الأرض من حوله، لكنه يتماسك.
في اللحظة الحاسمة، يدرك صابر وجود سميح، ويستعيد قدرته على رؤيته في صورته الحقيقية كجني، فيسخر منه قائلاً إن شكله كجني أجمل من تنكره كبشر، وأن “الهِبة” عادت إليه. يُصدم سميح من عودة قوة صابر، بينما ينهي صابر المواجهة بابتسامة واثقة، لتختتم الحلقة على هذا التحول الكبير في ميزان القوة.
