للمشاهدة والتحميل اضغط هنا
مسلسل المداح 6 الحلقة 4 الرابعة اسطورة النهاية
مشاهدة مسلسل المداح اسطورة النهاية الجزء 6 الحلقة الرابعة: شوفنا في الحلقة السابقة إن اللحظة كانت واقفة عند صوت الحديد وهو بيتكسر، والعربية وهي بتتقلب في الهوا قبل ما ترتطم بالأرض. ومع بداية الأحداث بنرجع لنفس المشهد، وصابر محشور وسط الحطام والدم نازل من جبينه، عينيه مفتوحة بالعافية، بينما مالك حالته أصعب بكتير، نزيفه أوضح ونَفَسه متقطع. وشوفنا في الحلقة السابقة إن سميح ما بيسيبش فرصة تفلت من إيده، وفعلاً يقرب من العربية المقلوبة ويحاول ينتزع القطعة المعدنية من صابر، لكن كل ما يمد إيده كأن قوة غير مرئية تصده، يرجع للخلف متضايق ومش قادر يلمسها، يحاول مرة واتنين ويفشل، ولما الناس تبدأ تتجمع حوالين الحادث يمثل دور القلقان البريء، كأنه واحد من المارة، وفي اللحظة دي صابر يفقد وعيه تمامًا.
وشوفنا في الحلقة السابقة إن الخطر دايمًا بيبقى وراه سر، وصابر يفتح عينيه في المستشفى على نور أبيض حاد، يلف راسه يلاقي مالك على السرير اللي جنبه، والأجهزة موصلة بيه، وعلى الترابيزة الصغيرة جنب السرير اللوح المعدني محطوط بهدوء كأنه مستنيه. من غير تردد صابر يمد إيده ياخده ويخبّيه في جيبه. تدخل الممرضة وتشرح إن مالك عنده كسرين في الضلوع وكدمة قوية في دماغه، لكن حالته مستقرة. الكلمة تستفزه، إزاي مستقرة والإصابات بالشكل ده؟ فتقوله إن الطبيب هيوضح كل حاجة. أول ما تخرج، يقرب من مالك، صوته واطي وهو بيعتذر له ويدعي له يقوم بالسلامة.
بعدها يروح صابر للدكتور صبحي ويعرض عليه اللوح، فيتغير تعبير الدكتور أول ما يشوفه، ويقول إن القطعة دي معروفة في الأساطير باسم “لوح الزمرد” أو “اللوح الأخير”، وترتبط بحكاية قديمة من زمن إخناتون عن كاهن آمن بإله واحد، سُلبت منه قوته ثم استعادها من خلال هذا اللوح. يشرح له إن الأربع فتحات اللي فيه مكان لأحجار كريمة، وكل حجر بيرجع جزء من القوة الضايعة، والنقوش بتتكلم عن عودة محارب مختار. وفجأة اللوح يقع من إيده من غير ما حد يلمسه، فيبصوا لبعض ويفهموا إن في تدخل خفي. وشوفنا في الحلقة السابقة علامات التأثير ده، لكن المرة دي الظواهر تزيد؛ التلفزيون يشتغل لوحده، صوته يعلى وميرضاش يطفي غير لما التأثير يختفي، والدكتور نفسه يقع مغشيًا عليه فجأة، وما يفوقش غير لما صابر يبدأ يتلو آيات بصوت ثابت.
في نفس الوقت تاج تظهر جنب سرير مالك، تقرب منه وتهمس بكلمات، تقرأ عليه بهدوء، وفجأة يفتح عينيه كأنه ما كانش مصاب، يفك الأجهزة من حوالينه ويقوم، والممرضة مش مستوعبة اللي بيحصل وهو خارج قدامها بخطوات ثابتة.
وشوفنا في الحلقة السابقة إن صفاء دايمًا بتيجي في اللحظات الحساسة، تدخل المستشفى وتواجه صابر، فيستقبلها باتهام مباشر إنها جاية تأذيه، لكنها ترد إنها بتحمي ابنها عز، وإن الظروف فرضت عليها اختياراتها، يقول لها إنها طول عمرها بتمثل، فتلمح إن قلبه هو اللي هيكشف الحقيقة في الآخر. تمشي والدموع في عينيها، لكن أول ما تبتعد تختفي ملامح الانكسار بسرعة تثير الريبة.
سميح ما يسيبش صابر يستعيد توازنه، يبدأ يوريه صور من الواقع المظلم، مشاهد عنف وفساد، يحاول يقنعه إن الخير انتهى، وإن الناس ما بقاش فيها نور. لكن صابر يتمسك برأيه إن لسه في بذرة طيبة جوه القلوب مهما حصل. وفي وسط الصراع ده، يوصل له رسم من الطفل محمود فيه جبل واضح المعالم، فيفهم إنها إشارة لمكان أول حجر.
يتواصل مع الدكتور صبحي تاني، اللي يحدد الموقع في الفيوم، ناحية شمال بحيرة قارون عند منطقة الأعمدة القديمة. يتحرك صابر ومعاه مالك للمكان، وأول ما يوصلوا يحسوا إن الرسم مطابق للتفاصيل اللي قدامهم.
وشوفنا في الحلقة السابقة إن سميح بيعتمد على التشتيت، وفعلاً يحاول يوقف صابر بظهور مفاجئ لصفاء وهي بتستغيث، لكن صابر المرة دي ما يتهزش، يقف قدام الرمز المنحوت على الصخر ويرفع إيده بالدعاء، وفجأة العلامة تنور بلون أخضر ساطع، ومن جوفها تبرز قطعة زمرد متوهجة. ياخدها ويحاول يثبتها في اللوح، الأرض تهتز حواليه كأنها بتعترض، لكنه يثبت مكانه.
وفي اللحظة الفاصلة يحس بوجود سميح، ويلتفت له، لكن المرة دي شايفه على حقيقته، مش في هيئة بشر، فيبتسم بسخرية ويقول إن شكله الحقيقي أصدق من القناع اللي لابسه، وإن الهبة رجعت له تاني. الصدمة تبان على ملامح سميح، وميزان القوة يتغير قدام عينيه، بينما صابر يقفل المواجهة بنظرة واثقة تؤكد إن الجولة الجاية مش زي اللي فاتت، وتنتهي الأحداث على التحول الكبير ده.
