للمشاهدة والتحميل اضغط هنا
مشاهدة مسلسل المداح 6 الحلقة 2 الثانية اسطورة النهاية
الحلقة التانية بتبدأ على نفس اللحظة اللي انتهت عندها الأولى، وصابر واقف وسط أهله اللي هو بنفسه دفنهم بإيده، وشه شاحب وعينيه مليانة ذهول، حاسس إنه تايه بين حلم وكابوس، وصفاء تبص له بنظرة سخرية وتقول له إيه يا ابن عفاف هو إيه بركاتك راحت ولا إيه، صوتها فيه شماتة واضحة، وسميح واقف جنبه بثبات غريب ويقوله انت اخترت غلط من الأول يا صابر أنا بس اللي اخترت صح، صابر يسأله إزاي، وسميح يبدأ يرجع بيه للماضي، ويظهر مشهد غنيم وهو بيرفع سيفه على المولود ويقتله، وسميح صوته مستمر يقول غنيم ونسله كسروا العهد اللي كان بينا من زمان، وبص لصفاء وقال دي من عيلة الحارس، العيلة اللي كان عليها عهد تفضل ملازمة لغنيم ونسله طول العمر، ومن يومها وإحنا بنسيطر على كل نسلهم، لحد ما جه المنتصر وخرج عن طوعنا فخلصنا عليه، وكل اللي جه بعده كانوا تحت إيدينا، لحد ما وصلنا لجاد.
المشهد يروح لجاد وهو راجع بيته قلقان على ابنه العيان، مراته تقوله جارتنا قاعدة معاه جوه وبتداويه، يدخل يطمن، يتفاجئ بصفاء قاعدة جنب الولد، أول ما يشوفها يتخض ويقول أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، يمسك السبحة ويقرأ عليها وهو بيضربها على إيده، يرجع المشهد لسميح وهو بيقول لحد ما وصلنا ليك انت يا صابر، ويقرب منه ويقوله يا ابن الحرام، ويضحك ضحكة تقيلة ويكمل أبوك وأمك ما كانش بينهم جواز، جابوا لنا الحرام كله، إحنا بدأنا معاك من يوم ولادتك، ويظهر مشهد أم صابر وهي واقفة بيه بالليل، ست تقرب منها غالبا صفاء وتقول لها الواد ده أبوه أولى بيه سيبيه على باب الجامع ولو ما جاش يبقى هو اللي اختار يتخلى عنه، وأمه تحطه قدام الجامع وتمشي، وسلام يلاقيه وياخده البيت، وصفاء تهمس له فرصة جاتلك لحد عندك، ما كنت عايز حسن تفتح عليه المندل وقلت لك لأ، اهو خد الواد ده يبقى تحت طوعك في كل حاجة.
سميح يقرب من غالب ويقول فاكر غالب بيت الدهب، صابر يرد ما قتلتوش هو مات لوحده، سميح يهز راسه ويقول إحنا اللي ادينا لك القوة تقتله وتشيل ذنبه، كل حاجة كانت محسوبة عشان نوصل للحظة دي، صابر يسأله ومليكة والأذى اللي شافته كان تمثيل، يرد مليكة حكاية تانية، خرجت عن طوعنا عشان تنتقم لابن قابلتها اللي انت حرقته لما حرقت كتب السحر، لكن صفاء كان لازم تتعاقب فسيبنا عليها مليكة، ولما خرجت مليكة تاني حبستها، ويرفع خاتمه قدام وشه ويقول صفاء بالذات كانت أكتر حد عمرك ما تشك فيه، حتى لو شكيت هتعذرها عشان انت طيب، صابر يفتكر مواقف كتير معاها، حنيتها القريبة منه، وقفتها جنبه، ويسأل إزاي ما شافش كل ده، سميح يقوله لأنك ضعيف، واللي كانوا بيساعدوك أضعف منك، صابر يبص لصفاء ويقول لها يا أمي، ترد عليه ببرود أنا مش أمك، أنا اخترت الجانب الكسبان من زمان، وسميح يخبط في السقف يفوق حسن، صابر يجري عليه يقوله الناس دي كلها أموات إحنا دفناهم سوا، حسن يرد عليه بسخرية طب ما انت دفنتك قبل كده، ويمشي مع سميح، وصابر يحاول يجري وراهم لكن الأموات يلفوا حواليه، يمدوا إيديهم عليه ويتهموه إنه السبب في موتهم، وهو يصرخ ويقول أنا بريء منكم، ينادي على حسن لكن الأصوات تعلى، والأيدي تتكاثر عليه لحد ما يقع على الأرض.
في اللحظة دي يدخل الشاب الغريب اللي كان بيراقبه من الأول، إيديه محروقة وعينه ثابتة، يقف وسطهم ويبدأ يقرأ قرآن بصوت قوي، ولما يوصل لوقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا يكررها أكتر من مرة، والجو يهتز، والأشكال تبدأ تتلاشى كأنها دخان، تختفي كلها فجأة، وصابر مرمي على الأرض مرعوب، الشاب يقوله قوم معايا يا شيخ صابر، يسأله انت مين، يرد أنا مالك وهفهمك في الطريق، يركبوا العربية ويمشوا.
المشهد يروح لمؤتمر كبير، راجل واقف قدام جمهور يعرف نفسه إنه سامي موسى، حاصل على دكتوراه في الفقه والفلسفة وعلم الأديان، بيرحب بالحضور في مؤسسة تنوير، يقول إحنا مش رجال دين ومش هنفرض رأينا، دورنا تربوي وتوعوي، نصحح المفاهيم المغلوطة اللي اتولدنا واتربينا عليها، منال موجودة وسط الحضور وشكل علاقتها بيه واضح، بعد الخطاب يدخلوا المكتب، يسألها عن الحاج غالب، تقول كويس وبعتلك السلام، يعرض عليها تمشي وهو هيلحقها، تخرج منال، وفي نفس الوقت صفاء تروح لرحاب تقول لها صابر هيموت على ابنه، رحاب ترد بس مش هيشوفه تاني، عز خلاص بقى معانا، سميح يظهر من وراهم ويقول عز أحسن من أبوه، أقوى وأذكى، واحد مننا، زمن صابر انتهى واللي جاي زمن عز.
صابر ومالك يوصلوا قدام بيت مالك، ست كبيرة تفتح وتقوله جيت لك امبارح بالعشا وخبطت عليك، يعتذر لها ويعرف صابر إنها مش أمه لكنها زي أمه، متربي في بيوت الناس كلها، يظهر مذكور وينادي على ابنه محمود، يوقف اللعب عشان العربية تعدي، مالك يعتذر له، صابر يبص للولد ويفتكر إنه شافه في الجبل وسط الأطفال الاشرار، يسأل مالك عن مذكور، يقوله ده اللي حفظني قرآن، راجل متقي والجن ما يعرفش يدخل بيته، قريب منهم واحدة واقفة ورا بابها تراقبهم، تدخل تقفل الباب وتقول أنا هنفذ اللي طلبتوه، تمسح دم من على الحيطة وهي مرعوبة.
سميح في بيت ناس تانيين، يقولهم احفروا هنا، يطلعوا سبيكة دهب، الناس تبوس إيده، يخرج يشوف طفل اسمه أكرم قاعد بالكورة، يكلم أبوه ويغريه إن جيرانه لقوا كنوز، الأب يرفض، يقفل الباب، سميح يقف ورا الباب يحرك إيده كأنه بيعمل تعويذة.
صابر يقعد مع مالك ويسأله إزاي وصل له، مالك يقوله بتيجي لي رسائل وهاتف لازم أبقى جنبك، أنا وراك من ساعة الأقصر، صابر يحكي له إنه ضحى بكل حاجة عشان يعيش في أمان ولما رجع لقى كل حاجة ضاعت، يبص لإيده المحروقة ويسأله الحرق ده منهم، مالك يقول لأ ده من بيت مهجور كانوا يخوفوا العيال بيه، دخلته لوحدي لقيت نار شديدة قربت منها لقيتها شعلة نور أخضر، لما حطيت إيدي جواها ما اتحرقتش، النار دي ما بتظهرش لأي حد، قليلين اللي يشوفوها، حاسس إنها من عند ربنا، صابر يطلب يروح المكان.
يوصلوا لبير قديم، مالك يقوله هو ده، صابر يبص فيه ما يلاقيش حاجة، مالك يكرر إن النار ما بتظهرش لأي حد، فجأة البير يولع بنور أخضر، مالك يقول بركاتك يا شيخ صابر، صابر يقرب إيده ما تتأثرش، يرفع وشه للسماء ويدعي اللهم إني مغلوب فانتصر، من جوه النار تخرج شريحة معدنية غريبة، يمد إيده ياخدها، أول ما يمسكها النار تطفي، في السما برق أخضر يلمع، الرعد يدوي والمطر ينزل، سميح واقف متضايق، تاج وعماد وسرمد واقفين يتابعوا، يظهر كمان واحد من أهل الخير، رجائي يصور الحدث ويقول دي بشارة خير المختار راجع، البرق ينزل يضرب في صخور وينحت نفس العلامة اللي على اللوحة.
صابر يبص للشريحة، مالك يقوله مكتوب عليها هيروغليفي، صابر يقول لازم نروح للدكتور صبحي في اسكندرية، يركبوا العربية، في الطريق مالك يسأله عن الدكتور، صابر يحكي إن ابنه كان مريض وربنا شفى على إيده، فجأة مالك يشوف سميح في المراية، يلف يبص، في لحظة العربية تتشقلب في الهوا، تتكسر وتنزل تحتك بالأرض، الشرر طالع، سميح يمشي ناحيتهم بخطوات هادية، يبص عليهم وهم محبوسين جوه الحديد المطبق، والمشهد ينتهي على اللحظة دي والهواء مليان صوت حديد متني ورائحة بنزين، ومصير صابر ومالك معلق في لحظة بين الحياة والموت.
