للمشاهدة والتحميل اضغط هنا
مشاهدة مسلسل المداح 6 الحلقة 1 الاولى اسطورة النهاية
الحلقة الأولى من مسلسل المداح الجزء السادس أسطورة النهاية بتبدأ بداية غريبة ومهيبة كأننا داخلين على حكاية قديمة قوي أقدم من الزمن نفسه، سنة 666، ليل وصحرا واسعة والناس متجمعة حوالين نار كبيرة مولعة، الوجوه باينة عليها فرحة غامضة وهم بيغنوا ابننا جاي ابننا جاي، صوتهم طالع في الهوا والنار بتعلى وشرارها بيطير، وسط المشهد ده بنشوف سرمد واقف بعيد بيراقبهم بعين ثابتة فيها ترقب، وفجأة يختفي كأنه دخان ويتنقل في لحظة لخيمة غنيم، يدخل عليه ويقوله جملة قصيرة لكنها تقيلة الشر بيتولد ولازم يتوقد، غنيم من غير تردد يسحب سيفه ويقول بإذن الله، وسرمد يضرب عصايته في الأرض ضربة تهز المكان.
الأرض تتشق والجو يظلم، وغنيم يلاقي نفسه وسط الشياطين، يضرب بسيفه واحد ورا التاني من غير رحمة، وفي نفس الوقت سميح ماشي بينهم مبتسم ابتسامة باردة، يشيل المولود ويمشي بيه ناحية النار، يفرد دراعاته قدامها كأنه بيقدم قربان، غنيم يقتحم المكان يوصل للمولود يرفع سيفه وينهي حياته بضربة واحدة، صرخة عالية تملى الصحرا كلها، صمت فجأة، خوف وغضب مسيطرين على عالم الجان، وكأن اللحظة دي غيرت مجرى حاجة كبيرة.
المشهد يقطع فجأة للحاضر، وصابر راكب عربية وسط ناس ما يعرفهمش، الطريق طويل والمناظر حوالينه مختلفة، يكتشف إنه في المغرب، ينزل من العربية ومعاه الخنجر والصولجان اللي كانوا سبب قوته وانتصاراته قبل كده، يمشي في الشوارع وهو حاسس إنه جاي هنا لهدف بس مش فاكره، يدخل مسجد، يصلي ويسلم ويرفع وشه للسماء يدعي ربنا يهديه للطريق الصح، وهو خارج يسمع إنشاد ديني جميل يدخل المكان يلاقي رجال كتير قاعدين بيغنوا مولاي صلي وسلم دائما أبدا، الأجواء روحانية والناس مندمجة، مغني مغربي يبدأ الغنا وبعدين يطلبوا الميكروفون لصابر، يدخل صابر في الوصلة بصوته المعتاد ويقول محمد أشرف الأعراب والعجم محمد خير من يمشي على قدم، صوته يملى المكان والناس متأثرة، بعد ما يخلص يقوم راجل كبير يسلم عليه ويقوله نورت المكان أنا مستنيك من زمان، صابر يستغرب، الراجل ياخده بعيد ويقوله أنا معايا رسالة ليك، انت جيت هنا عشان تفك أسر حبيب، صابر يسأله مين الحبيب، يرد عليه مش مهم دلوقتي المهم أوصلك للمكان، يركبوا عربية ويمشوا في طريق طويل.
لحد ما الراجل يوقف ويقوله انزل هنا، صابر ينزل والعربية تمشي، يمشي في منحدر هادي لحد ما يشوف سرمد واقف مستنيه، أول ما يشوفه يقوله دايما سابق ميعادك يا صابر، يعرفه بنفسه إنه كبير قبيلة تاج، هنا صابر يربط الكلام ويفتكر تحذير الشيخ مهدي، يسأله تاج عايشة، سرمد يقوله أيوه بس خروجها له ثمن، لازم تتخلى عن كل هباتك وقوتك وترجع إنسان عادي، صابر يقف لحظة يفكر، سرمد يقوله مش مستني ردك دلوقتي لو رجعت هنا يبقى اخترت ولو ما رجعتش يبقى برضه اخترت.
بعدها بنشوف رجائي الحسن فاتح بث مباشر بيتكلم عن نبوءات وحرايق هتحصل في كل مكان ويأكد إن مش كل طيب طيب، فجأة يسمع فحيح يخضه بس يحاول يتمالك نفسه، المشهد ينتقل لصابر قاعد قدام نار خيمته بيسترجع كل اللي حصله، يشوف بيته مولع، يشوف علامة الشوكة بتاعة مليكة مرسومة في النار، يشوف أمه بتخبط راسها، يفتكر هبة لما قتلت عفاف وبعدين انتحرت، يفتكر ست الحسن بنت إبليس، يفتكر عيشة، وأماد وهو بيتحرق، ومنال اللي فضلت صامدة، يفتكر موته هو نفسه لما اتضرب بالخنجر ورجوعه للحياة، يمسك الخنجر والصولجان ويتحير بين إنه يضحي بقوته عشان ينقذ تاج أو يفضل زي ما هو، ينام ويحلم إنه في مكان أثري وصوت ست بتناديه، يمشي ورا الصوت يشوف أطفال شكلهم غريب، إيد تتحط على كتفه يلف يشوف نار وشخص يشبه أبوه، صوت يقوله اختار وخليك فاهم إن مش كل اللي تشوفه حقيقة، يسمع صوت تاج بتقوله شكرا يا صابر، يصحى مقتنع إنها رسالة.
يرجع لنفس المكان يقابل سرمد ويعلن قراره، يقول له مش عايز أكمل في الحروب عايز أعيش في هدوء وأربي ابني، سرمد يضرب عصايته يختفي صابر فجأة يلاقي نفسه جوه بطن جبل، يفتح الكوفية يطلع الصولجان بينور ويشده ناحية صخور تتفتت قدامه، بوابة نار تتفتح، الخنجر يقع منه، تاج تنزل قدامه تعاتبه ليه عملت كده، يقوله ما ينفعش أتأخر عليكي، تقوله انت عارف الثمن، تختفي وتظهر بشكل تاني وتفهمه إنه فقد كل هباته ومبقاش يقدر يشوف الجن ولا يحمي نفسه، فجأة يسمع صوت سميح بيقوله وحشتني قوي يا صابر، سميح يسخر منه ويقوله بقيت ولا حاجة، صابر يرد إن القوة مش بالمقاس وإن قوة الإيمان ما تتحسبش، سميح يحيطه برماد ودخان، تاج تتدخل تمسك الخنجر وتنقذه وترجعه وسط أهله، سميح يتوعد بالانتقام.
صابر يرجع يلاقي نفسه جوه مقبرة فرعونية، يخرج للنور ويعرف إنه في معبد هابو في الأقصر، يسأل عن طريق الفيوم، يمشي مع راجل يساعده لكن في حد بيراقبه، في نفس الوقت سميح يستخدم خاتمه يطلع كرة نار ينفخ فيها تنتشر حرايق في البيوت، الناس تصرخ ونبوءة رجائي تتحقق، الليل ينزل ونرجع الفيوم، زايد وصادق يسمعوا إن صابر رجع، يجروا عليه يقولوا له شد حيلك، يعرف إن بيته اتحرق من أكتر من سنة وإن النار ماسكة في البلد كلها من يوم غيابه، يعرف إن أمه وأخوه خرجوا لكن محدش عارف مكانهم، يسأل عن ابنه عز محدش يطمنه، يعرف إن ابن الشيخ صادق مات في حريق، الألم واضح على وشه، يروح لجميل يسأل عن أهله، يعرف إن أبوه جه قبل الحريق وحذرهم، أميمة تقوله أبوك كان جاي زي المجنون كأنه حاسس بالمصيبة، صابر يقول أبويا مات، جميل يقوله وابنك الله يرحمه، صابر يقعد مش قادر يقف، يسمع إن حسن موجود عند سيدنا الحسين في مصر.
سميح في قصره قاعد على عرش وبيقول الأرض بتتهيأ لحدث عظيم، المشهد يرجع لحظة لعام 666 وسميح بيقول تم اختيار حامي عهدنا، الزمن يتداخل بين الماضي والحاضر، نشوف ضياء بيه عند عبد الرازق، رحاب تقرأ له طلاسم وتختار له كارت مكتوب عليه موت وتحذره من السفر لكنه يتجاهلها، في الطريق يشوف سميح يحذره ويختفي، السواق يؤكد إنه ما كانش في حد، الشك يبدأ يدخل قلب ضياء.
صابر يدور في الشوارع يشوف أخته هبة تدخل بيت رقم 66، يدخل وراها يفتح له حسن يقوله خش سلم على أهلك، يدخل يلاقي كل الأموات قاعدين عز وغالب وعفاف، المشهد مرعب ومربك، فجأة سميح يدخل هو وصفاء ومعاهم طفل، يقوله كان لازم أشوف نظرة عينيك، صفاء واقفة تبص له، حسن وكل الموجودين يقفوا يؤدوا له تعظيم سلام حتى صفاء، وصابر واقف تايه مش فاهم مين دول وهل دي حقيقة ولا خدعة جديدة، والحلقة تنتهي وهو محاصر بين شكه وخوفه وضياعه ومستني المواجهة اللي جاية.
ابطال مسلسل المداح 6 الحلقة 1 الاولى اسطورة النهاية
يضم طاقم عمل مسلسل المداح ج6: أسطورة النهاية (2026) نخبة كبيرة من النجوم، حيث يتصدر البطولة حمادة هلال في دور صابر المداح، ويشاركه البطولة فتحي عبدالوهاب في دور قزح – سميح الجلاد، وهبة مجدي في دور رحاب، ويسرا اللوزي في دور تاج، وخالد سرحان في دور حسن، وجمال عبدالناصر في دور غلاب، ودنيا عبدالعزيز في دور منال، وخالد أنور في دور مالك، إلى جانب أيمن عزب، وعلاء مرسي في دور دكتور رجاء، وعمرو عبدالعزيز في دور سامر، وطارق النهري في دور الحاج صالح، وحنان سليمان في دور صفاء، وتامر شلتوت في دور عماد، وصبحي خليل في دور عبد الرازق، وإبراهيم السمان في دور شومان، ومفيد عاشور في دور سرمد، وحمزة العيلي في دور موت، وهلا السعيد في دور هبة، وصفاء جلال في دور أم داوود، وفاتن سعيد في دور دليلة. المسلسل من تأليف أمين جمال ووليد أبو المجد وشريف يسري، ومن إنتاج سيدرز آرت برودكشن (صباح إخوان) والمنتج صادق الصباح (صادق أنور صباح)، ومن إخراج أحمد سمير فرج.
