للمشاهدة والتحميل اضغط هنا
مسلسل المداح 6 الحلقة 23 اسطورة النهاية
شوفنا في الحلقة اللي فاتت بداية الأحداث كانت مع مقابلة بين صابر ورحاب في بيت سامر، وكان حسن بيحاول يوضح إن بينهم معرفة قديمة. أميرة حاولت تهدي الجو وقالت إن سامر خرج يكشف لأنه تعبان شوية وهيجي دلوقتي، وإن رحاب أصلاً جاية علشان تشوف عمر ابنها. لكن رحاب قاطعتها وقالت خلاص مفيش داعي للكلام ده. في اللحظة دي عمر خرج من الأوضة، وبمجرد ما شاف صابر سأله إنت صابر؟ صابر رد عليه بهدوء وسلم عليه. أميرة استغربت وسألت ابنها إنت تعرفه منين، لكن صابر بدأ يحذرها ويقولها إن ابنها لو بعد عنها ممكن ما تشوفوش تاني، ونصحها ما تسمعش كلام رحاب. رحاب اتضايقت وقالت لأميرة إزاي ممكن تصدق واحد زي صابر واعتبرته ساحر ودجال. صابر سكت وما ردش، لكن حسن لمح إن رحاب بتنظم رحلات عمرة، وكأنها بتظهر نفسها بشكل مختلف. أميرة كانت تايهة ومش فاهمة هما عايزين منها إيه، وحاولت تمشي بابنها، لكن صابر قال لها إنه جاي علشان خاطر عمر وإن الأفضل تفضل قريبة منه. فجأة النور قطع في البيت ورجع بعد ثواني، لكن الصدمة إن عمر اختفى من حضن أمه، وبدأت أميرة تصرخ وتدور عليه في كل مكان.
في نفس الوقت بنشوف عمر واقف قدام موته وقزح اللي كانوا لابسين بدل، وسميح بيرحب بيه وبيقوله نورت مكانك. عمر كان مرعوب وبيسأل هو فين ومين الناس دي، لكن قزح حاول يطمنه وقال له إنه في مكان جميل مع بابا سميح، وإنه هيروح يشوف أوضته اللي مليانة لعب. بعدها سميح قال لموته إن وجودهم جنب بعض بيزود قوتهم، وموته رد إنه كان مستني يشوف رد فعل صابر لما يعرف إن الولد اتاخد قدام أمه. سميح ضحك ضحكة كلها شر. على الناحية التانية أميرة كانت منهارة وبتصرخ وتهدد إنها هتعمل لهم مصيبة لو ما رجعوش ابنها. صابر حاول يهديها لكن رحاب فضلت تتهمه إنه السبب في اختفاء الولد. حسن كمان اتعصب وقال لصابر إنه أب للولد ومش ناقص حكاية عفاريت. في اللحظة دي سامر دخل، وأميرة جريت عليه تحكيله إن عمر اختفى. سامر لما شاف صابر سأل مين ده، وحسن قال إنه أخوه وجايين يطمنوا عليه. لكن أميرة أكدت إن من ساعة ما صابر دخل والولد اختفى. رحاب طلبت من صابر يمشي فوراً، وسامر مسك إيده بعصبية وطلب منه يخرج. وقتها صابر لمح حاجة غريبة، شاف سامر كأنه مع قزح وبيقبل إيده، فعرف إن سامر واقع تحت سيطرة سميح، وقرر يمشي هو وحسن من غير ما يكمل الكلام.
بعد كده الأحداث بتروح لشخص اسمه أحمد، واللي هنعرف بعدين إنه ابن شخص مهم. أحمد راح عيادة سميح وبدأ يحكي له إنه عنده طموح كبير لكن أبوه دايماً واقف في طريقه وعايزه يمشي على نفس طريقه. سميح سأله ليه بيسمع كلام أبوه أصلاً، فرد أحمد إن عنده إحساس بالذنب كأنه ممكن يكون أبوه صح، لكن جواه صوت بيقوله إنه هو اللي صح. سميح استغل الكلام ده وبدأ يشجعه يتمرد ويقنعه إن الجيل القديم رافض يعترف إن الجيل الجديد أحق بالنجاح، وكان واضح إنه بيدفعه نحية الطريق الغلط.
في نفس الوقت كان حسن قاعد مع صابر وبيسأله عمر راح فين. صابر وضح له إن اللي خلاه يروح البيت ده مش سامر، لكن مدرس عمر لأنه صاحبه وقال له إن الولد في خطر. صابر فهم إن ربنا حفظ عمر قبل كده لكن الناس دي مش هتسيبه. حسن بدأ يشك إن رحاب والجن اللي معاها هم السبب، لكن صابر قال له إن سامر نفسه بقى من أتباع سميح. حسن استغرب وقال إنه شايف سميح دكتور محترم وبيساعده في برنامج علاجي. صابر رد عليه وسأله ليه سميح بيهتم بيه بالشكل ده، وليه منال ورحاب وحتى أمه بقوا جزء من الحكاية. حسن اعترف إنه أصلاً مش مصدق حكاية أمه. صابر سأله إمتى آخر مرة شاف أمه الحقيقية، ووضح له إن اللي حواليهم مش هما الناس اللي اتربوا معاهم. في الوقت ده منال اتصلت بحسن لكنه رفض يروح وقال إنه تعبان. بعدها طلب من صابر يحكي له كل حاجة من الأول لأنه بقى مش فاهم حاجة.
الأحداث بعدها بتروح لأحمد اللي كان قاعد بيلعب مراهنات على الموبايل، وأمه بتعاتبه لأنه ما راحش الشركة. هو رد بعصبية وقال إنه مفيش فايدة لأنه شايف نفسه فاشل. أمه حاولت تشجعه وقالت إن أبوه تعب علشان يوصل للمكانة اللي هو فيها، لكنه رد إنه مش محتاج حاجة منه وبيتحدى إنه هيبقى أغنى منه بكتير. في نفس اللحظة وصلته رسالة إنه كسب 1500 دولار من المراهنة، فزاد إحساسه إنه على الطريق الصح.
بعدها منال راحت بيت صابر وحسن ومعاها ابنها علي. صابر سألها إذا كانت صلت العصر واقترح يصلوا جماعة. منال دخلت تتوضى ورجعت ومعاها ابنها. صابر بدأ يقيم الصلاة، لكن وهو بيبص للطفل لاحظ حاجة غريبة. فجأة عيون علي بقت سوداء بالكامل، ومنال بدأت تقلق وتسأل ابنها ماله. صابر طلب منها تبص في المراية، ولما بصت اتفاجئت إنها واقفة لوحدها وابنها مش جنبها. صابر كمل قراءة القرآن، وفي اللحظة دي الطفل اتغير شكله وبقى شكله جني، وبعدها اختفى تماماً. منال صرخت من الرعب، لكن حسن قال لها الحقيقة الصادمة إن علي مات من زمان. هي رفضت تصدق وفضلت متمسكة بفكرة إن ابنها عايش، وافتكرت لحظة الحريق اللي حصل قبل كده لما كانت بتصرخ عليه، لكنها فضلت عايشة في الوهم.
في الوقت نفسه في عيادة سميح، السكرتيرة دخلت وقالت له إن في شخص اسمه الدكتور رجائي عايز يقابله. رجائي دخل واتكلم مع سميح كلام طويل، وفي الآخر أكد له إنه اختار يعيش ويموت على الحق ومش هيتبع طريق الشيطان، وقرر يبعد عنه. سميح كان واضح عليه الغضب بعد ما خرج رجائي. بعدها رجعنا لصابر وحسن، وصابر قال له إن اللي هو ومنال فيه صعب، ومينفعش يسيبها لوحدها. حسن قال إنه ناوي يكتب عليها ويبدأوا حياة جديدة. صابر قال له بيت أخوه مفتوح لهم وإن الحاج صالح مش هيعترض. لكن في نفس الوقت منال كانت خارجة من البيت، وحسن حاول يوقفها ويقول لها إن بيتها معاه، لكنها سابته ومشيت من غير كلمة.
صابر بعدها دخل خلوته وقعد يصلي، وبعد ما خلص فتح المصحف ومسك السبحة. فجأة شاف رؤية مخيفة لأحمد وهو بيخنق أمه لحد ما تموت بإيده. على طول اتصل بالحاج صالح وقال له إنه عايز يقابله لأنه قريب من البيت. وهنا عرفنا إن الحاج صالح هو أبو أحمد. في ناحية تانية عبد الرازق كان قاعد بياكل ويغني، وفجأة ظهر له عمار وهدده إنه نهايته هتكون على إيده وخنقه. عبد الرازق كان مرعوب لكنه صحى فجأة على صوت رحاب اللي قالت له إنه كان نايم وبيحلم.
في آخر الأحداث كان حسن قاعد مع المأذون علشان يكتب على منال، لكن الشاهد كان لسه ما وصلش. حسن حاول يهزر مع المأذون ويخفف التوتر، ومنال سألته هو بيحاول يخبّي إيه. حسن قال إنه ما كانش متأكد إنها هتوافق علشان كده ما قالش لصابر، لكنه كلمه في التليفون ومفروض يكون جاي. فجأة الجرس ضرب، حسن فتح الباب واتصدم لما لقى سميح واقف قدامه ومعاه هبة. الكل وقف مذهول من المفاجأة، وسميح دخل بهدوء وقال لحسن بسخرية إذا كان شكله كده شكل جني. والكل فضل باصص لبعضه في صدمة، وعلى المشهد ده خلصت الحلقة وسيبتنا نتساءل إيه اللي هيحصل بعد كل اللي حصل، سواء في قصة عمر أو أحمد أو رجائي أو حتى حسن ومنال.
