للمشاهدة والتحميل اضغط هنا
مسلسل المداح 6 الحلقة 10 اسطورة النهاية
مشاهدة مسلسل المداح اسطورة النهاية الجزء 6 الحلقة 10: في الحلقة اللي فاتت شوفنا اللحظة اللي سميح فيها واقف قدام صابر وهو رافع الزمردة بإيده، وابتسامة الانتصار مرسومة على وشه. يقول له بكل ثقة إنه سبقه ووصل قبل منه. صابر يستغرب جدًا ويسأله إزاي قدر يلمسها وهو قبل كده ما كانش عارف يقرب من اللوح أصلًا. سميح يرد عليه بهدوء مستفز ويقوله إن هو اللي خلاه يشوف الطريق من البداية، وإن الغرور بدأ يعمي عينه. صابر يحاول يتماسك ويقوله كده يبقى التعادل قائم، ومفيش مشكلة لو اتأخر خطوة. لكن سميح يقطع كلامه ويأكد له إن المشكلة مش في السرعة، المشكلة إن صابر اختار طريق غلط، والطريق الغلط عمره ما يوصل لنتيجة. بعدها يسيبه ويمشي.
يرجع سميح للقصر، يقف قدام مرايته الملعونة، وبإشارة خفيفة منه المراية تتفتح كأنها بوابة، يحط الزمردة جوه ويقفلها بنفس الإشارة، فتختفي تمامًا، ويبقى الوصول لها مستحيل على أي حد غيره.
على الناحية التانية صابر راجع وهو حاسس بثقل الهزيمة، لكن فجأة يشوف دليلة واقفة في طريقه. ينزل لها ويعترف إنه فشل يوصل للزمردة، لكنها ترد عليه إن وجوده هنا مش علشان الحجر أصلًا. يقول لها السبب التاني هو هي، لكنها تنفي، وتقول إن في حاجة تانية مستنياه. تمسك دراعه وتضغط عليه وتأكد له إنه جاي لخير. في اللحظة دي صابر يشوف برؤيته طفلة ماسكة سكينة، نازلة على سلالم بيت، تدخل الحمام، تقف قدام المراية وتبص للسكينة اللي بتلمع في إيدها، وتصرفاتها توحي إنها ناوية تنهي حياتها. صابر يسأل دليلة مين البنت دي، فترد إنها سبب وجوده، وتشاور له على طريق معين وتختفي.
منال في الوقت ده قاعدة مع صفاء، وبتقول لها إنها بلغت سميح إنها عايزة تقابله. صفاء تقترح تاخد رحاب تعيش معاها لو خايفة عليها، لكن منال تحتار علشان ابنها علي. يدخل سميح، ومنال تسأله عن اللي بيحصل لرحاب وفين عز. ينفي مسؤوليته عن حالة رحاب، ويرفض يقول مكان عز إلا لو راحت معاه بنفسها. وبالفعل تخرج معاه.
صابر وهو سايق يشوف بنت خارجة من المدرسة، تقف مع صحابها شوية وبعدين تعدي الطريق فجأة قدام عربيته. يلحق يقف في آخر لحظة. الناس تتجمع، وينزل يطمن عليها، ويحس إنه شافها قبل كده. الراجل اللي معاها يبان كأنه والدها، وصابر يعرض يوصلهم. بعد تردد يوافقوا. يعرف إن اسمها جهاد، لكن أول ما يوصلوا ينزلوا قدام مؤسسة الرحمة لرعاية الفتيات. المدير يمنعه يدخل، وتطلب تصريح رسمي للزيارة. صابر يمشي، لكن كريم يلحقه ويسأله عن قصته، وصابر يوضح إنه قلقان على البنت.
في نفس الوقت منال توصل مع سميح لحضانة، والأطفال يستقبلوه بفرحة وينادوه بابا سميح. يحاول يلمح إن عز بيتعذب، لكن الحقيقة إن المكان مليان ضحك. يعترف إنه عمل الحضانة علشان مش بيخلف، وإن فرحة الأطفال بتعوضه. منال تعرض تجيب علي كمان، فيتصدم لحظة وبعدين يقول البيت بيتهم.
رحاب بعدها تروح لسميح تطلب مساعدته ضد صابر. يقول لها إن السحر اللي عليها مش هيتفك غير بدم من دمها. تفتكر عز، لكنه يرفض. تقول منال أو أبوها، فيلمح إن أي حد بيساعد صابر لازم يدفع الثمن. يسيب لها القرار ويمشي، ورحاب تخرج من عنده بنية واضحة.
صابر ينزل فندق في الأقصر، وكريم يزوره ويكشف له إن أهل جهاد ماتوا في حادثة من سنتين، ومن وقتها وهي في الدار، وبدأت تظهر عليها تصرفات غريبة، صوت راجل كبير بيطلع منها وهي نايمة، وكلام لوحدها في الحمام. صابر يطلب يشوفها، وكريم يعديه يدخل بعد ما المديرة تمشي.
في بيت منال، رحاب تزورها، وأول ما تديها ضهرها تطلع سكينة. فجأة يظهر أبوهم ويمنعها، ويواجهها إنها ناوية تقتل أختها. يحصل اشتباك، السكينة تفلت وتغرس في دراع رحاب، وتقع على الأرض. منال تنهار، وأبوها يطلب منها تشيل السكينة وتخبيها، وتدعي إن حادثة حصلت. منال تمسك السكينة بإيدها، وكأنها بتتورط أكتر.
في خط تاني حبيب ابن صبحي بيتكلم مع تطبيق ذكاء اصطناعي عن الاكتئاب، وصوت سميح يتداخل في التطبيق ويوعده بحل نهائي، في إشارة إن الشر بقى بيتسلل بطرق جديدة.
الليل ييجي، وصابر يدخل الدار سرًا مع كريم. يسألوا عن جهاد، يقولوا إنها في الأوضة. أول ما يدخلوا يسمعوا صرخة. السرير مليان دم، وجهاد واقفة فوق الدولاب، عينيها بيضا، وصوتها مخيف. تسأله إنت جاي علشاني؟ يقول لها جاي أساعدك، فترد إن هو اللي محتاج مساعدة. البنات يصرخوا، ويتقفل الباب عليهم.
الكيان اللي مسيطر عليها يهدده إن اللي زيه حاول قبل كده وفشل. صابر يبدأ يقرأ القرآن بثبات، ويذكر آيات فيها تحدي وهيبة. جهاد ترد بكلام غامض وتطلب منه يمشي. صابر يطلب منه يكشف عن نفسه. فجأة الزمردة اللي مع سميح تشع نور أخضر في نفس اللحظة، والبنت تنط ناحية صابر بقوة مخيفة.
المشهد يقف عند اللحظة دي… بين مواجهة مباشرة، وصراع هيوصل لمرحلة أخطر. يا ترى صابر هيقدر يسيطر على اللي جوه جهاد؟ ولا المرة دي المواجهة هتبقى مختلفة تمامًا؟.
