للمشاهدة والتحميل اضغط هنا
مسلسل المداح 6 الحلقة 17 اسطورة النهاية
شاهنده عند الدكتور النفسي، والكل اتفاجئ إن الدكتور اللي قدامها هو سميح نفسه. المشهد ده بيأكد إن سميح بدأ يقرب منها بطريقة مختلفة، وكأنه بيحاول يدخل حياتها من باب العلاج النفسي.
بعد كده بنروح عند صابر، اللي بيكون موجود في بيت قديم وغريب. وهو ماشي جوه المكان يلاقي الزمردة موجودة على الأرض فوق رسمة غريبة. ينزل ياخدها بإيده، وفجأة الزمردة تنور في إيده فيفرح لأنه حس إنه وصل للحاجة اللي بيدور عليها. لكن الفرحة ما بتكملش، لأن الكريستالة فجأة بتتحول لسكينة والدم بيسيل منها. صابر يرميها بسرعة على الأرض وهو مصدوم ويبص لفوق ناحية السقف، وفجأة يصحى من النوم مفزوع ويكتشف إن ده كله كان كابوس.
على صوته يدخل رجائي ويسأله مالك. صابر يقوله إنه شاف كابوس ويحكي له كل اللي حصل في الحلم. رجائي يفسر له إن السكينة دي ممكن تكون العقبات اللي هتقابله في الطريق، لكن يطمنه ويقوله إنه في الآخر هيوصل للي بيدور عليه. بعدها يسيبه لحظة ويقوله إنه هيجيب له حاجة ويرجع له.
في نفس الوقت بنشوف شاهنده وهي قاعدة مع سميح في الجلسة. يسألها إذا كانت قابلت أبوها، فتقوله إنها قابلته فعلا لكنه طلب منها تبعد عنه. سميح يعمل نفسه مستغرب ويقول إنه كان متوقع إن رجائي يفرح لأنها قالت إنهم أصحاب. شاهنده توضح إن أبوها كان مبسوط فعلا أول ما شافها، لكن لما قالت له إن في حاجات غريبة بتحصل لها اتوتر وطردها. سميح يحاول يقنعها إن الحاجات دي مجرد خيال، ويشرح لها إن في الطب النفسي حاجة اسمها الإدراك المشوه، يعني ممكن الإنسان يسمع أصوات أو يشوف حاجات وتكون كلها تهيؤات. يدي لها مثال إن لو حد سمع صوت صريخ من الشباك وبعدين فتح وما لاقاش أي حاجة، يبقى ده مجرد وهم. شاهنده تسكت ومش بتعرف ترد.
نرجع لرجائي وهو بيقرا فقرة من الكتاب اللي وقع على الأرض قبل كده. صابر يسأله عن معنى الكلام اللي فيه، خصوصا جملة الحامي الذي لا يخطئ الطريق. رجائي يقوله إن المهم مش مين هو الحامي، المهم إنه موجود، وده معناه إن الزمردة في أمان، وعلشان كده سميح أكيد هيبقى مجنون من الغيظ. صابر يفهم إن سميح حاول يوصل لها قبل كده وما قدرش. لكن رجائي يحذره إن مش كل مرة هيعجز عن الوصول. ساعتها صابر يقرر إنه لازم يتحرك بسرعة. رجائي يسأله إذا كان عارف مكانها، فيرد صابر إن في طريقة ممكن توصله لها، رغم إنه ما كانش حابب يلجأ لها.
بعدها بنروح لقرية البشاير، والناس متجمعة قدام بيت الحاج عزيز لأنهم اكتشفوا إنه اتشل وما بقاش قادر يتحرك. سميح موجود وسطهم، وبيقول إنه كان كويس جدا امبارح. سلامة يسأل مين هيبقى كبير البلد دلوقتي، لكن سميح يقوله إن السؤال ده ملوش معنى في وجود الحاج رشاد. وسط الكلام تقف ذكية وتقول إن اللي بيحصل لعنة أصابت البلد، وتحكي إنها حلمت إن المية بقت سودا والبهايم بتموت والرجالة بتمرض، وشافت راجل بدقن وجلابية واقف يضحك وسط كل ده. واحد تاني من الناس يقول إنه حلم بنفس الراجل. سلامة يفتكر تحذير سميح من الليلة اللي فاتت ويقول له إن كل كلامه بيتحقق. سميح يكرر إن البلد جاي عليها سواد ويمشي.
في المستشفى تروح رحاب تزور دليلة، وتقول لأمها إنها صاحبتها لكنها كانت مسافرة بقالها ثلاث سنين، ولما عرفت من ريم اللي حصل لبنتها قررت تيجي تشوفها. فاطمة تدعي على ريم وتقول إن دليلة نايمة دلوقتي، وتسيب رحاب لحظة علشان تجيب لها حاجة تشربها. أول ما تخرج الأم، رحاب تقرب من دليلة وتتكلم معاها وتقول إنها كانت عايزة تتعرف عليها، وتعرف نفسها إنها الشيخة رحاب، وتعترف إنها هي اللي عملت لها العمل اللي خلاها كده. وتقول إن صابر قدر يفك العمل الأول، لكن لازم يبقى في عمل تاني علشان تساومه بعد كده. بعدها تطلع مقص وتقص خصلة من شعر دليلة وتحطها في شنطتها. في اللحظة دي تدخل الأم على صوت جهاز الإنذار، ورحاب تمثل إنها متأثرة بحالة دليلة وتقول إنها مش قادرة تشوفها بتعيط وتمشي.
في مكان تاني يرجع موت لقزح ويقوله إن صابر وصل للأرض اللي فيها الحجر الثالث. قزح يرد إن الأرض مش ملعونة لكن صابر نفسه هو الملعون. يسأله إذا كان لسه بيساعده، فيرد موت إنه فعلا ساعده ووصل له الطريق زي ما وعده. لكنه يوضح إن عهده مع صابر، لكن ولاءه الحقيقي لقزح. قزح يعجب بطاعته ويقول إن صابر ممكن يقنع أهل البلد لأنه طيب وقاصد خير، لكن هو جهز له احتفال كبير يليق به. موت يسكت وما يردش، وده يخلي الشك يزيد هل هو بيلعب على الاثنين ولا لا.
صابر يدخل قرية البشاير ويسأل على نوح في القهوة. سلامة يتهمه إنه الشخص الملعون اللي الشيخ حذرهم منه. الحاج رشاد يوصل ويقول له إنهم عارفين سبب مجيئه ويحذره إنه لو دخل البلد تاني هيطلع منها على ضهره. في اللحظة دي يوصل عزيز على كرسي بعجل ويشوف صابر، لكن رشاد يصر إن الشر داخل معاه. صابر يرد إن مفيش شيخ يعرف ربنا يلعن حد، ويسلم عليهم ويمشي وهو مصدوم وحزين.
بالليل يجتمع الحاج رشاد وأهل البلد مع سميح ويقولوا له إنهم طردوا صابر ومش هيرجع تاني. سميح يسألهم صابر كان جاي لمين، فيقولوا إنه كان بيسأل عن نوح. سميح يبدأ يشوه صورة نوح قدامهم ويقول إنه لعنة على البلد، وإن الكنز مش هيظهر غير لو نوح خرج من بيته. الحاج رشاد يقرر إن نوح لازم يمشي حتى لو بالقوة.
في نفس الوقت يظهر سرمد لصابر عند مدخل البلد. صابر يستغرب لأنه كان مانع تاج وعماد يساعدوه، لكن سرمد يقول إن في أوقات لازم الإنسان يبقى لوحده. ويقول إنه ظهر له علشان يدله على الخطوة الجاية. يشاور بإيده فيشوف صابر جبل غريب في وسط المية كأنه جزيرة. يقول له إن دي نعمة كبيرة في إيده ولازم ما يضيعهاش، وبعدها يسيبه ويقول له يصلي الفجر ولو مكتوب له يوصل هيوصل.
قدام بيت نوح يكون أهل البلد مجتمعين وبيصرخوا علشان يخرج. نوح يفتح الباب ويسألهم إذا كانوا جايين يطردوه من بيته. الحاج رشاد يقول إن أي حد يكون سبب لعنة للبلد لازم يخرج أو يتقتل. نوح يرد إن العمر واحد والرب واحد. سلامة يغضب ويقول له ما يجيبش سيرة ربنا. نوح يحذرهم إن اللي بيدوروا عليه هيكون سبب لعنتهم. لكنهم يصروا إنه لازم يمشي. لما يرفض يبدأوا يرموا شعلات نار على البيت، لكن النار تنطفئ لوحدها كل مرة. الناس تتصدم وتخاف وتهرب، بينما نوح واقف مبتسم.
في الوقت نفسه تكون رحاب بتحضر عمل جديد لدليلة، وبتطلب من عبد الرازق يرمي العمل في الترعة في ميه جارية. بعد كده تديله مهمة تانية، إنه يروح المستشفى ويقابل فاطمة ويقول لها إنه يعرف مين اللي عمل لبنتها كده، ويقول إن اسمه صابر المداح. عبد الرازق يفرح بالمهمة لأنه شايف فيها أذى لصابر.
يروح فعلا للمستشفى ويسأل عن فاطمة ويوصل لغرفتها ويخبط الباب. لما تفتح له يدخل، لكنه يتفاجئ إن صابر موجود جوه. صابر يرحب بيه ويقوله يا أهلا يا عبد الرازق، ليك وحشة. في اللحظة دي عبد الرازق يتصدم تماما ولسانه يتعقد ومش عارف يقول ولا كلمة، وهنا تنتهي الحلقة.
