للمشاهدة والتحميل اضغط هنا
ملخص قصة فيلم بضع ساعات في يوما ما:
تبدأ أحداث فيلم «بضع ساعات في يوم ما» في يوم عادي يبدو في ظاهره طبيعيًا، لكنه في الحقيقة يحمل داخله مصائر متشابكة لعدد كبير من الشخصيات التي لا تعرف أن ساعات قليلة فقط ستغير حياتها بالكامل. خلال ثماني ساعات فقط، نتابع مجموعة من البشر، كل واحد منهم داخل دوامة خاصة به، بين حب على وشك الولادة، وعلاقة تحتضر، وقرارات لحظية ستترك آثارًا طويلة الأمد.
نقابل في البداية أكثر من خط في نفس الوقت، شباب وفتيات يعيشون حياتهم اليومية، بعضهم مرتبط بالفعل، وبعضهم يبحث عن معنى أو شخص يتمسك به. هشام ماجد يظهر في دور شاب هادئ، منطوي نسبيًا، يلتقي بفتاة مختلفة عنه تمامًا، وهي هنا الزاهد، فتاة تحمل مزيجًا من الخفة والقلق الداخلي. اللقاء بينهم يبدو عابرًا في أوله، مجرد حديث بسيط، لكن مع مرور الوقت يتطور الحوار بينهما، وتبدأ مشاعر غير متوقعة في الظهور، مشاعر تولد بسرعة لأن اللحظة نفسها مكثفة ومشحونة، وكأن الزمن يضغط عليهم ليقول كل واحد ما يخفيه منذ سنوات.
في خط آخر، نتابع علاقة تبدو مثالية من الخارج، يمثلها أحمد السعدني ومي عمر. أمام الكاميرات والسوشيال ميديا، هما الثنائي المثالي، حياة فاخرة، ضحكات مصطنعة، وصور لا تنتهي، لكن خلف هذا القناع، العلاقة مليئة بالتوتر والسيطرة والفراغ العاطفي. خلال ساعات قليلة، تبدأ الشروخ في الظهور، وتنكشف حقيقة المشاعر، أو بالأحرى غيابها، لتتحول العلاقة من استعراض إلى مواجهة مؤلمة بين شخصين لا يعرف أيهما أصدق، الصورة أم الواقع.
في نفس الوقت، نتابع خطًا أكثر حساسية مع هدى المفتي، فتاة تحمل داخلها صراعًا نفسيًا عميقًا، مرتبطة بماضٍ لم يُغلق بعد. مكالمة هاتفية واحدة تقلب يومها رأسًا على عقب، وتعيد فتح جرح قديم حاولت تجاهله طويلًا. الحديث الذي يدور بينها وبين الشخص الموجود على الطرف الآخر من الهاتف يكشف تدريجيًا عن علاقة انتهت شكليًا لكنها ما زالت حية في الوجدان. ومع تطور الأحداث، تجد نفسها مضطرة لمواجهة قرار مصيري، إما أن تستمر في الهروب أو تواجه ما تخشاه.
بالتوازي مع ذلك، يظهر محمد سلام في دور رجل يبدو في البداية عاديًا، لكنه يحمل داخله نظرة قاسية للحياة وللعلاقات. هو شخص فقد الإيمان بالحب بالشكل التقليدي، ويتعامل مع المشاعر كعبء أو ضعف. خلال ساعات الفيلم، نكتشف ارتباطه غير المباشر بأحداث أخرى، وكيف أن مواقفه الجافة ليست إلا نتيجة خيبات متراكمة. وجوده يضيف ثقلًا دراميًا للفيلم، لأنه يمثل الجانب المظلم من العلاقات، حين تتحول المشاعر إلى أدوات ضغط بدلًا من كونها ملاذًا.
في خط آخر، نتابع قصة محمد الشرنوبي وأسماء جلال، علاقة تبدو مستقرة في ظاهرها، لكنها على حافة الانهيار. الشرنوبي يواجه حقيقة صادمة عن الفتاة التي يحبها، حقيقة تجعله يشك في كل شيء، في الحب، وفي الثقة، وفي نفسه. قراراته خلال هذه الساعات تكون متسرعة، مدفوعة بالغضب والرغبة في الفهم، ما يضعه في مواقف متوترة تجبره على مواجهة ذاته قبل مواجهة الآخرين.
أما مايان السيد وخالد أنور، فنشاهد قصة أكثر تعقيدًا، علاقة يغلفها الشعور بالإنقاذ والاحتياج. خالد أنور يظهر كشخص يحاول حماية الفتاة بأي ثمن، حتى لو تطلب الأمر قرارات متهورة ومواجهات مباشرة مع الماضي والأسرة. خلال الساعات القليلة، تتصاعد الأحداث بينهم، ويتحول الشعور بالحماية إلى اختبار حقيقي لمعنى التضحية وحدود التدخل في حياة الآخرين.
ومع اقتراب اليوم من نهايته، تبدأ كل الخطوط في الوصول إلى لحظات الذروة الخاصة بها. اعترافات تُقال لأول مرة، علاقات تنتهي دون رجعة، وقرارات تُتخذ في لحظة لكنها تغيّر المسار بالكامل. بعض الشخصيات تجد في هذه الساعات ما كانت تبحث عنه منذ سنوات، والبعض الآخر يخرج خاسرًا لكنه أكثر وعيًا بنفسه.
ينتهي الفيلم كما بدأ، يوم واحد فقط، لكنه يوم ترك أثرًا عميقًا في حياة الجميع. ثماني ساعات كانت كافية لتفجير مشاعر مكبوتة، وكشف أقنعة، وطرح سؤال واحد يظل معلقًا بعد النهاية: كم قرار مصيري في حياتنا اتخذناه في لحظة، وكم قصة كان ممكن تتغير لو امتلكنا ساعات إضافية؟
ابطال فيلم بضع ساعات في يوما ما:
يضم الفيلم كوكبة من النجوم الشباب منهم :هشام ماجد، مي عمر، هنا الزاهد، محمد الشرنوبي، أحمد السعدني، مايان السيد، محمد سلام، وأسماء جلال، من تأليف محمد صادق، وإخراج عثمان أبو لبن
للمزيد من التفاصيل حول فيلم بضع ساعات في يوما وطاقم العمل: ويكيبيديا
