للمشاهدة والتحميل اضغط هنا
ملخص قصة فيلم مين يصدق 2024
فيلم مين يصدق 2024: في لحظة كده، من غير ترتيب ولا ميعاد، الصدفة قررت تلعب لعبتها التقيلة. الصدفة اللي ناس كتير بتعدي عليها وتقول عدت على خير، وناس تانية تفضل طول عمرها تدفع تمنها. نادين وباسم كانوا من النوع التاني، النوع اللي الصدفة دخلت حياتهم بعنف، خبطت في قلبهم وعقلهم، وغيّرت مسار كل حاجة كانوا فاكرينها ثابتة. من أول ثانية تقابلوا فيها، كان واضح إن اللي جاي مش سهل، وإن الحكاية دي مش مجرد معرفة عابرة، دي حكاية هتفضل معلمة في الروح مهما حاولوا ينسوها.
نادين كانت بنت مدللة من برة، بس من جوة مليانة غضب وتيه. بنت ما بتسمعش كلام حد، دماغها ناشفة، شايفة إن الحياة لازم تمشي على مزاجها، ولو الدنيا قالت لأ، هي تقول لأ أكبر. أبوها موفرلها كل حاجة، فلوس، بيت واسع، عربية، حياة ناس كتير تتمناها، بس كل ده ما كانش كفاية. علاقتهم كانت دايمًا نار تحت الرماد، خناق وعتاب وصوت عالي، هو شايفها بتضيع نفسها وسمعته، وهي شايفاه متسلط ومش فاهمها. كل واحد فيهم واقف في ناحية، ومفيش جسر يوصل بينهم.
وسط البيت ده، كانت كريمة. ست بسيطة، شغالة عندهم، بس بالنسبة لنادين كانت الدنيا كلها. حضن، أمان، كلمة حلوة في وقت خنقة، وضحكة صافية في عز الزعل. كريمة كانت الحاجة الوحيدة اللي مخليا نادين مستحملة البيت. لحد ما أبوها، ببرود وقسوة، قرر يوديها دار مسنين بحجة إنها كبرت وخرفت. القرار نزل على نادين زي الطوبة، كسر اللي فاضل جواها. من اللحظة دي، البيت بقى سجن، وكل ركن فيه بيفكرها إنها لوحدها.
وجع نادين ما وقفش عند كده. كان في جرح أعمق اسمه ياسين. حبته بصدق، سلمته قلبها من غير حساب، كانت شايفة حياتها كلها فيه. وفجأة، من غير أي إنذار، سابها، وراح لحضن أقرب صاحبة ليها. الخيانة جت من اتنين في وقت واحد، وده وجع ما بيتوصفش. نادين ما عرفتش تتعامل مع الصدمة، فهربت. سهر، شرب، ضحك مصطنع، محاولة إنها تنسى نفسها قبل ما تنسى اللي حصل. والغريب إنها كانت دايمًا تروح نفس المكان اللي ياسين وصاحبته فيه، كأنها بتعاقب نفسها، أو يمكن مستنية تشوفه ويتوجع زيها.
في ليلة من الليالي، كانت سايقة وهي مش في وعيها، تليفون في إيدها، دماغها تايهة، وعينها مش شايفة قدامها. لحظة واحدة كانت كفاية إنها تخبط عربية قدامها. الدنيا وقفت. الراجل نزل، صوته عالي، كلامه جارح، فضحها في نص الشارع، والناس اتلمت. نادين كانت واقفة مش قادرة تنطق، لحد ما باسم ظهر. شاب بسيط، هادي، دخل في النص، هدى الموقف، لمّ المشكلة، وكأن ربنا بعته في اللحظة دي بالذات.
نادين كانت متلخبطة، قلبها بيدق بسرعة، إحساس غريب ما تعرفوش قبل كده. حاولت تشكره بأي طريقة، قالت له يطلب اللي هو عايزه. باسم رد بهدوء، ابتسامة صغيرة على وشه، وقال إنه ما عملش حاجة، المهم إنها بخير. الكلمة دي لمست حاجة جواها. ومن غير ما تحس، بدأت تراقبه، تتابعه، عايزة تعرف الراجل ده رايح فين.
شافته داخل صيدلية، طالع متضايق، عينه مليانة قلق. قربت، سألت، ومن هنا بدأت الحكاية تتكشف. باسم قال لها إنه بيدور على علاج لجدته المريضة، ومش لاقيه. راحت معاه المستشفى، شافت الست نايمة على السرير، أجهزة حوالينها، وباسم قاعد جنبها بيكلمها كأنها سامعاه. المشهد لمس قلب نادين، حسّت إنها قدام إنسان طيب، ابن ناس، وقررِت تساعده. خمسة آلاف جنيه، مبلغ بسيط بالنسبة لها، بس كان فارق معاه. ادته الفلوس من غير تفكير، وهي حاسة إنها بتعمل خير.
بس اللي ما كانتش تعرفه إن الخير ده كان أول خطوة في طريق ضلمة. الحقيقة ظهرت بعدها، صدمة تقيلة. باسم ما كانش حفيد، ولا الست دي جدته. ده كان نصاب، محترف، والست مجرد أداة. نادين لما اكتشفت، الدنيا لفّت بيها، بس بدل ما تمشي، قررت تواجه. وبدل ما تفضحه وتمشي، عملت حاجة أغرب: قررت تدخل اللعبة. هددته، وقالت له يا إما يعلمها، يا إما تفضحه.
ومن هنا، اتولد ثنائي غريب. باسم ونادين. خطط نصب، تمثيل، أدوار، أكاذيب متقنة. ومع كل خطة، كانوا بيقربوا أكتر. نادين اللي كانت تايهة، لقت نفسها. وباسم اللي كان ماشي لوحده، لقى شريكة. بس السكة دي نهايتها واحدة. مهما كانت البداية مثيرة، ومهما الضحك كان عالي، الكارثة كانت مستنياهم في آخر الطريق، والصدفة اللي جمعتهم، كانت مستعدة تكمل لعبتها لآخر نفس.
ابطال فيلم مين يصدق 2024
يشارك في الفيلم يوسف عمر في دور “باسم”، وچيدا منصور بدور “نادين”، بينما يظهر أشرف عبدالباقي كضيف شرف في شخصية “رشدي” التي يقدمها شريف منير، إلى جانب أحمد رزق وسليمان عيد أيضًا كضيوف شرف. كما يضم العمل عارفة عبدالرسول، ومحمد عبدالعظيم، وعلي السبع في دور “ياسين”، ونبيل علي ماهر، وإبرام سمير، ونادين، ومحمد جمال قلبظ، وشريف حلمي، وهو من إخراج زينة عبدالباقي.
