للمشاهدة والتحميل اضغط هنا
مسلسل المداح 6 الحلقة 28 اسطورة النهاية
شوفنا في الحلقة السابقة مواجهة قوية حصلت بين صابر وقزح بعد ما قزح قدر يخطف الزمردة من قدامه وبدأ يسخر منه ويقول له إن الميزان بقى متساوي بينهم، لأن كل واحد فيهم معاه حجرين. صابر ما سكتش على كلامه ورد عليه بثقة وقال له إن الكلام ده ملوش قيمة غير لما يمسك الحجر بإيده فعلًا. بعدها حاول صابر يضغط عليه نفسيًا وقال له إنه واضح إنه خايف منه رغم إن قوته لسه ما اكتملتش، وسأله يا ترى لما يجمع باقي الأحجار هيعمل إيه وقتها.
قزح رد بسخرية وبدأ يقلل من شأن صابر، وقال له إن حتى جده غنيم ما قدرش عليه، وإن أقصى حاجة عملها زمان إنه قتل خادم مولاه وهو طفل مع أمه، وده في رأيه دليل إن صابر مش هيكون أقوى من جده. لكن صابر ما اهتمش بالكلام ده وقال إن الحجر نفسه هو اللي هيحدد مين صاحبه الحقيقي ومين الأحق بيه. في اللحظة دي تدخل سميح بكلام مستفز وسأل صابر إذا كان مش خايف على ابنه، وهدده إنه ممكن يقدمه قربان. صابر تمسك بإيمانه وقال إن ابنه وكل اللي معاه هيرجعوا سالمين بإذن الله، وإن الحق عمره ما بيخسر حتى لو اتأخر.
قزح أنهى الجدال وهو بيقول لصابر يفضل مستني ويشوف مين فيهم اللي هيوصل للأحجار الباقية قبل التاني. بعدها بدأ صابر يقرأ آية من القرآن ويتوكل على الله، وفجأة حصل شيء غريب لما الحجر بدأ يقترب منه ويبتعد عن قزح، وبعد لحظات استقر مكانه في اللوح مع باقي الأحجار، وده خلا سميح ينسحب بسرعة بعد ما خسر الجولة دي.
وبعد الأحداث دي مباشرة نشوف حسن وهو بيصحى من النوم على صوت إشعارات الموبايل اللي ما بتوقفش، ولما فتحه اتفاجئ بعدد المتابعين اللي زاد بشكل ضخم لدرجة إنه بدأ يعد الأصفار بنفسه وهو مش مصدق إن صفحته وصلت لمليون متابع. فرحته كانت كبيرة جدًا وراح يصحي منال علشان يشوف معاها الرقم ويتأكد إنه مش بيحلم. في نفس الوقت كان أحمد بيحاول يقنع أمه إنها تمضي على أوراق تخص والده مستغل التوكيل اللي معاها، لكنه واجه رفض واضح منها لأنها ما استخدمتش التوكيل ده من يوم ما اتعمل، وخافت تعمله من غير علم زوجها. أحمد حاول يقنعها إن التأخير ممكن يخلي والده يخسر ملايين وإنهم لازم يلحقوا الموضوع قبل ما البنك يتدخل، لكنها ظلت مترددة ورافضة تتصرف من غير إذنه.
وفي مشهد تاني كانت جنة قاعدة مع منال وبعد ما خلصت أكل قالت إنها شبعت، فطلبت منها منال تقوم تغسل إيديها. حسن دخل وقتها وبدأ يتكلم معاها عن جنة، وقال إن البنت اتأقلمت بسرعة معاهم وبقت قريبة منهم، ومنال قالت إنها حاسة بالشفقة عليها لأن أمها ماتت وأبوها كان عايز يتخلص منها ويرميها في الشارع. حسن أكد إنه كمان اتأثر بقصتها بعد ما سمع تفاصيلها من صابر ورجائي، لكن في نفس الوقت كان عنده شك وسأل منال لو كانت متأكدة إن البنت إنسانة عادية ومش جنيّة.
في ناحية تانية كان أحمد قاعد في مكتبه بيتكلم في التليفون مع شخص مجهول وبيقول له إن المرة دي الصفقة هتكون نقلة كبيرة، لكن فجأة دخل عليه والده ومعاه المحاسب رامي، وطلب من أحمد يخرج فورًا من المكتب وأمر الأمن إنه يمنعه من دخول الشركة مرة تانية. أحمد حاول يتمسك بموقفه وقال لأبوه إنه هيسيبه يتعامل مع المشاكل بنفسه، لكن أول ما خرج جاله خبر صادم في رسالة على موبايله خلاه يقول بحزن إن ثلاثين مليون جنيه ضاعوا بسبب شخص معين.
وفي سياق آخر راح عبد الله يزور حسن في البيت وحاول ينصحه، وقال له إن سامر ممكن يستغل العقد اللي بينهم والشرط الجزائي اللي قيمته عشرة ملايين جنيه. حسن ضحك وقال إن العقد مكتوب بالإنجليزي وهو ممكن يدعي إنه اتضحك عليه لأنه ما بيفهمش اللغة كويس. عبد الله رد عليه إن سامر بالفعل جاب شخص تاني يقدّم البرنامج بدل منه، لكن حسن أكد إنه مش محتاجهم وإنه يقدر يشتغل لوحده ويعمل بث مباشر من البيت. الحوار بينهم انتهى لما حسن قال إنه مش هيشتغل تاني مع ناس ما تعرفش ربنا، وعبد الله سابه ومشي بعد ما قال له إن بكرة تصوير أول حلقة من البودكاست الجديد وطلب منه ييجي يشوف بنفسه.
بعدها يرجع صابر للبيت ويقابل رجائي ويوريه اللوح بعد ما بقى فيه ثلاث زمردات، وجنة كانت واقفة من بعيد تبص عليهم بفرحة واضحة. وفي مكان تاني كان أحمد قاعد مع سميح وبيحكي له عن الخسائر اللي اتعرض لها وخوفه من معرفة والده بالحقيقة. سميح حاول يهديه وقال إنهم لازم يفكروا بهدوء علشان يلاقوا حل، وسأله مين اللي قدر يخرج والده من البيت رغم إنه كان تعبان. أحمد أكد إنه ما يعرفش وإن حتى العاملين في المحل ما كانوا يعرفوا حالته. سميح سأله بعدها عن محاولة الحصول على توكيل من والدته، فأخبره إنها رفضت لأنها ما زالت غير واثقة فيه.
في اللحظة دي الباب خبط ودخل شخص اسمه ثابت، واللي اتضح إنه في الحقيقة موت متجسد في هيئة إنسان. سميح قدمه لأحمد وقال إن ظروفه كانت مشابهة لظروفه لكنه قدر يتغلب عليها، وثابت بدأ يتكلم ويقول إن الحل دايمًا موجود لكن المشكلة إن الإنسان أحيانًا ما بيشوفوش أو ما بيحبش يشوفه.
وفي الوقت نفسه كان صابر في خلوته يفكر في الحجر الجديد، ولما دخل عليه رجائي سأله عن سبب شروده. صابر قال إنه مش فاهم طبيعة القوة اللي في الحجر لحد دلوقتي لأنه ما حسش بتأثيره. رجائي شجعه وقال له إنه زمان كان ضعيف لكنه دلوقتي بقى أقوى، وإن الأحجار الباقية هترجع بإذن الله. بعدها صابر مسك الحجر وتأمله، وفجأة وجد نفسه في مشهد مختلف عند بحيرة حيث ظهر له الشيخ عبد القادر وخاطبه قائلًا إنه كان يسأل عن سر الحجر الجديد.
صابر استغرب وسأله إزاي وصل للمكان ده، لكن الشيخ قال له إن روحه هي اللي حضرت وأنها النفحة الجديدة اللي حصل عليها. صابر سأله إذا كانت القوة دي هتوصله للحجر الأخير، فرد الشيخ إن الحجر الموجود في عالم الجن يحتاج قوة أكبر، لكن النفحة دي هتفيده في المرحلة القادمة. ولما سأله عن الكتاب اللي فيه العهد بين سميح والبشر أخبره أن شخصًا اسمه سرمد هو اللي ممكن يدله عليه، وطلب منه يتذكر كلام والده. بعدها عاد صابر لوعيه في الخلوة والوضوءة ما زالت في يده.
وفي خط آخر كانت شاهندة تحاول استخدام السبحة الغريبة اللي معها لتسمع ما يدور حولها، لكنها أول ما لبستها في رقبتها تحولت لحرارة شديدة كأنها نار، فصرخت وجت أمها على صوتها وطلبت منها ترميها لأنها ممكن تأذيها، لكن شاهندة أصرت تحتفظ بها رغم الألم.
أما رحاب فكانت تفكر في كلام دليلة عن أن نهاية الإنسان بتتحدد من أول سطر في نيته وعمله. طلبت من عبد الرازق يخلط أوراق الكوتشينة واختارت ورقة عشوائية، لكنها لما شافت النتيجة اتفزعت لأنها نفس الكلمة الغامضة اللي بتظهر لها كل مرة، فطلبت منه يمشي ويسيبها وحدها.
وفي بيت رجائي حاول الأب يفتح باب غرفة ابنته ويتكلم معها عن السبحة اللي كادت تقتله، لكنها ردت بعصبية وقالت إن السبحة مش هتؤذيها لأنها صُنعت خصيصًا لها لتكشف لها ما يحدث حولها. واتهمته إنه تخلى عنها وتركها تعيش من غير أب. وفي أثناء الجدال رن جرس الباب، ولما فتح رجائي وجد صفاء أمامه، فغضب بشدة وهددها لو ما ابتعدتش عن ابنته، وأمرها تبلغ سيدها إن رجائي مش هيسكت إلا بالموت. صفاء ردت بسخرية وقالت إن طلبه ممكن يتحقق، ثم غادرت.
بعدها نشوف منال وهي تتكلم مع جنة وتسألها إذا كانت مرتاحة معهم. جنة ردت إنها سعيدة، لكن لما طلبت تشرب ماء خرجت منال لتحضره، وهنا ظهر سميح قبلها وأعطاها الكوب بنفسه. جنة خافت منه وتراجعت للخلف، لكنه حاول يهدئها وقال إنه جايب لها كل الأشياء اللي بتحبها. منال دخلت في اللحظة دي وقالت لها تسمع كلام بابا سميح، لكن جنة صرخت وقالت إنه رجل شرير وإن صابر جابها هنا علشان يموتها. بدأت تبكي وتصرخ وتقول إنهم كلهم أشرار وإنها تريد العودة لأمها، ثم اختبأت تحت اللحاف.
وبعد لحظات دخلت منال الحقيقية مع حسن بعدما سمعوا صراخها، وحاولوا يفهموا منها ما حدث لكنها كانت خائفة وتقول إن منال نفسها كانت تريد أذيتها. حسن استغرب وسأل منال عما فعلته، فأكدت إنها كانت فقط تحضر لها الماء. في النهاية طلب حسن الاتصال بصابر ليأتي ويرى ما يحدث.
وبالفعل يصل صابر إلى البيت، فيخبره حسن أن جنة تقول إن منال كانت تريد خطفها وتسليمها لسميح. صابر سأل أين جنة الآن، فأخبره حسن أنها في غرفتها خائفة. لكن فجأة خرجت منال مذعورة وقالت إن جنة اختفت من الغرفة. بدأوا يبحثون عنها في كل مكان دون جدوى.
وفي المشهد الأخير تنتقل الكاميرا إلى حضانة بابا سميح، حيث يظهر سميح وهو ينزل السلم ليجد جنة واقفة في الأسفل وحدها. حاول أن يقنعها أن المكان هنا أفضل لها، بينما كانت تنظر حولها بخوف شديد من غير ما تنطق بكلمة، وهنا تنتهي أحداث الحلقة.
