للمشاهدة والتحميل اضغط هنا
مسلسل المداح 6 الحلقة 27 اسطورة النهاية
شوفنا في الحلقة السابقة إن البداية كانت لحظة مفاجئة لما صابر سمع صوت بيناديه باسم أمه، فلف بسرعة واتصدم لما لقى قدامه أبوه سلام. وقف قدامه وسأله بتوتر هو مين فيهم، وهل هو فعلًا أبوه ولا خدعة تانية. سلام رد عليه وقال له إنه مش مصدق إن ابنه ما قدرش يفرق بينه وبين المسخ الشيطاني. صابر قرب منه متأثر وقال له إنه وحشه جدًا، لكن سلام طمّنه وقال إنه ظهر بس علشان يطمن عليه. صابر اعترف إنه حاسس بالذنب بسبب اللي حصل لحبيب وخايف يكون السبب في موته، لكن أبوه قال له إن اللي حصل كان قدر وهيحصل سواء صابر موجود أو لا. ومع ذلك صابر قال إن عنده خوف تاني على رجائي وبنته، لأنه خايف مصيرهم يبقى زي اللي فات. سلام طمّنه وقال إن رجائي ما ظهرش في طريقه صدفة، لكنه موجود علشان يساعده وهيفضل معاه لآخر الطريق، وكمان دليلة وحسن ومنال اللي ربنا هداهم على إيده. وقبل ما يختفي فكره بالجملة اللي شافها في الكتاب، إن الشر ما يملكش من العهد إلا اللي الإنسان يسيبه له، وإن أي شيء اتربط بغير الحق ما يقدرش يصمد. صابر سأله إذا كان لسه في أمل، فرد سلام إن صفاء لسه جواها خير، وده معناه إن الأمل لسه موجود، وبعدها اختفى من قدامه.
وفي ناحية تانية كان موت رايح لقزح وهو غاضب جدًا، وبيقول له إنه ما توقعش إن الخداع ييجي منه هو بالذات. قزح رد عليه بسخرية وسأله إذا كان صدق اللي شافه فعلًا. موت قال إنه صدق بعينيه لأن الزمردة اللي خدها ما كانش ليها أي قوة، ولو كانت حقيقية كانت انتقلت ليه. ورماها على الأرض باستهزاء، لكن قزح أشار لها فارتفعت فجأة في الهواء وبدأت تلمع قدامه. موت اتفاجئ وسأله إيه اللي بيحصل، فقزح قال إن الزمردة ما اشتغلتش معاه لأنه ضعيف. موت غضب وقال إنه قوي، لكن قزح رد عليه إن قوته وهم، لأنه كان مجرد خادم لبشر شرير قدر يسخره، وإن ده أكبر دليل على ضعفه. وأضاف إن عليه يثبت قوته الأول قبل ما يقدر يتحكم في قوة الزمردة.
وفي بيت صابر كان رجائي قاعد معاه وبيحكي له عن بنت صغيرة ربنا نجّاها بعدما وصلوا لها من يومين. صابر سأله عن مكانها، فرجائي قال إنه هيبعت له العنوان قريب. وفي اللحظة دي رن الجرس، ولما فتح الباب اتفاجئ بوجود نهى قدامه. صابر سابهم ومشي، ونهى كانت معاها السبحة اللي رجائي كان أخدها من بنتها قبل كده. سألته إزاي رجعت لها تاني، لكنه قال إنهم مش هيسيبوه في حاله. لما سألته مين هما، قال لها إنه هيشرح بعدين، وطلب منها تسيب السبحة معاه وتخلي بالها من بنتها كويس وما تسيبهاش لوحدها. نهى كانت مرعوبة لكنها مشيت وهي فاكرة إن الخطر انتهى.
بعدها شفنا شاهندة قاعدة مع صاحبتها رضوى اللي كانت بتحاول تقنعها يخرجوا شوية يغيروا جو، لكن شاهندة قالت إن أمها مانعاها. في الوقت ده خبط الجرس، ولما راحت تفتح لقت صفاء واقفة قدام الباب وبتديها سبحة جديدة. شاهندة سألتها لقتها فين، لكن صفاء قالت إن الحاجات دي ليها أصحابها الحقيقيين، وإن أهلها كانوا مخبيين عنها السبحة القديمة علشان فيها أسرار ما كانوش عايزينها تعرفها. بعدها طلبت منها تلبسها. أول ما لبستها بدأت تسمع رضوى وهي بتتكلم في التليفون وبتقول إنها بتحاول تنزل شاهندة معاهم علشان تدفع الحساب بدلهم. وقتها شاهندة فهمت نيتها الحقيقية وطردتها من البيت، ورضوى خرجت وهي مصدومة.
في نفس الوقت كان صابر رايح لعرفة علشان يشوف جنة، وقال له إنه جاي من طرف الدكتور رجائي. عرفة رد بعصبية وقال إنه ما لهوش دعوة بالبنت دي أصلًا. صابر استغرب وسأله إزاي يقول كده على بنته، لكن عرفة ادعى إنه شاف حاجات كتير. فجأة سمعوا صوت صراخ من جوه البيت، فدخلوا بسرعة ولقوا سلوى مرعوبة وبتقول إن البنت ضربتها تاني. صابر حاول يهدّي جنة وقال لها إنها مش هترجع تاني للمكان اللي كانت فيه. بعدها واجه عرفة وسأله ليه بيعاملها كده، لكنه قال إنه مش ناقص مشاكل. صابر عرض عليه ياخد البنت ويوديها لناس محترمة ترعاها، لكن عرفة قال إن من بكرة هتروح لبيت الست اللي كانت جاية تاخدها قبل كده، اللي هي رحاب، لأنها بتدفع كويس. وقتها جنة طلبت من صابر ياخدها معاه، فوافق وسأل عرفة عايز كام مقابلها، وبعدها خدها فعلاً ومشي.
لما رجع صابر البيت كانت جنة معاه، وكل الموجودين استغربوا. منال سألت مين البنت دي، لكن رجائي قرب منها وقال لها حمد لله على سلامتك. صابر سابها مع منال وطلب منها تخلي بالها منها. حسن سأل بسخرية إذا كانت جنة دي عفريتة، لكن رجائي طلب منه يسكت ويخليه في حاله.
وفي جانب آخر ظهرت نورهان واقفة مع قزح اللي كان بيحاول يلعب بعقلها. سألها إذا كانت خايفة، وقال لها إنه عارف إنها مستغربة وجودها هنا بدل المستشفى. بعدها قال إن المرض النفسي أحيانًا بيكون مفيد، لأنه يخليها مش مسؤولة عن موت أبوها. نورهان اتلخبطت، لكنه قال إن الحقيقة ممكن تتغير. وفجأة ظهر أبوها قدامها وقال إنه السبب في وجوده جنبها دلوقتي. بعدها سميح طلب من الطفل محمود يكمل الرسمة اللي كان بدأها قبل كده، علشان نورهان تشوفها وتتأكد إذا كانت حقيقية. محمود رسم خريطة فيها مكان الزمردة، ولما بصت نورهان عليها قالت إنها ما تعرفش المكان لكن ممكن الدكتور صبحي يعرفه. سميح أخد الورقة وهو متضايق ومشي.
في نفس الوقت كان عبد الرازق راجع لرحاب وبيقول لها إنه لقى البنت اللي كانت بتدور عليها، ولما دخلها توقعنا إنها جنة لكن المفاجأة إنها كانت دليلة. رحاب استقبلتها وقالت إنها وحشتها، لكن دليلة قالت إنها جاية بس علشان تبص في عينيها وتقول لها إن النهاية بدأت تتكتب من أول سطر. رحاب حاولت تخوفها، لكن دليلة ردت بثقة وقالت لها تفضل محافظة على ثقتها دي لحد الآخر، وبعدها مشيت.
وبعد كده الدكتور صبحي كان بيدور على الخريطة علشان يحدد مكان الزمردة الرابعة، وبعت رسالة لرجائي فيها معلومات مهمة. رجائي أخد الرسالة وراح فورًا لصابر وقال له لازم يتحرك بسرعة. في الوقت نفسه كان صبحي في عربيته لما ظهر سميح فجأة جنبه. صبحي اتخض، لكن سميح قال له إنه أول ما فكر في مكان الزمردة شاف الفكرة في عقله. صبحي رفض كلامه وقال إن ربنا بس اللي عالم باللي في الصدور، لكن سميح مد إيده وسيطر عليه علشان يشوف اللي في دماغه بالقوة.
وفي المشهد الأخير وصل صابر للمكان اللي الخريطة دلته عليه، مكان طبيعي مليان زرع وشلالات وجبال. وهو ماشي كان صوت رجائي بيرن في دماغه وهو بيقول إن اللوح محتاج الزمردة والزمردة محتاجة اللوح. فضل صابر يدور لحد ما حس بقربها عند جذر شجرة مقطوعة. وقف قدام المكان وبدأ يقرأ ويدعي، فاللوح في إيده نور وظهرت الزمردة قدامه فعلًا. مد إيده علشان ياخدها، لكن فجأة طارت من مكانها واتجهت ناحية قزح اللي كان واقف بعيد. قزح قال له إن الدعاء كان مجرد مفتاح علشان الزمردة تظهر، لكن ده مش معناه إنه يقدر يملكها. صابر وقف مصدوم بعدما خسر جزء جديد من قوته، وفضل السؤال مفتوح: هل هيقدر يستعيد الزمردة الرابعة ويرجع قوته كاملة، ولا هيفضل الصراع بينه وبين قزح مستمر؟ وده اللي هنعرفه في الحلقة الجاية.
