للمشاهدة والتحميل اضغط هنا
مسلسل المداح 6 الحلقة 26 اسطورة النهاية
شوفنا في الحلقة السابقة إن البداية كانت لما صابر دخل الاستوديو مع حسن، وسامر اتفاجئ بوجوده وسأل باستغراب هو جاي يعمل إيه هنا. حسن عرفه عليه وقال له ده الشيخ صابر، لكن سامر رد بسخرية وسأله شيخ في إيه بالظبط. صابر رد بهدوء وقال إنه مجرد عبد من عباد الله، وإن حسن قال له إن سامر دكتور وبيعمل ندوات ومناظرات. حسن وقتها تدخل وقال إن اللي بيحصل مش لصالح الدين زي ما بيقولوا لكن لصالح الكفر، وإنهم عايزينها تبقى فوضى. سامر حاول يثبت موقفه وقال إنه حاصل على دكتوراه في الفقه وإن دورهم إنهم يجيبوا الناس ويفهموهم الحقيقة.
في الوقت ده كان حسن بيصور كل اللي بيحصل بالموبايل، وصابر سأله لو كانوا فعلًا فاهمين اللي بيعملوه. سامر سخر من حسن وسأله هو أصلاً فاهم حاجة من اللي بيحصل، فرد حسن إنه مجرد عطار وكانوا بيدوله ورقة يقرا منها وكام جنيه وخلاص. صابر قال له يبقى مكانك مش هنا، لأن اللي بيقول الكلام ده هم المسؤولين عنه. سامر سأل حسن لو هيفضلوا كده يغنوا ويردوا على بعض، لكن حسن قال له لو عايز شيخ بجد يحقق معاه ويكشفه فهو أخوه أولى بده. سامر فجأة لاحظ إن حسن بيصورهم، فسأله بيعمل إيه، لكن حسن قال له إنهم طالعين لايف وكل الكلام اللي اتقال بيتبث دلوقتي. بعدها حسن خرج وهو بيضحك وسامر توعد لصابر إن الموضوع لسه ما خلصش.
وفي ناحية تانية كانت جنة قاعدة مع رحاب اللي عرضت عليها تعيش عندها وما حدش يضايقها، لكن جنة قالت إنها عايزة ترجع. رحاب نادت على عرفة وادته ظرف فيه فلوس وطلبت منه ينسى إن عنده بنت، لكنه رد وقال إنه أصلًا ما خلفش. جنة وقتها صرخت وطلبت من أبوها ما يسيبهاش، ولما زعقت في رحاب حصل كأن قوة خفية زقتها لورا وخنقتها. عرفة اتوتر وسألها إذا كانت بنت عادية ولا فيها حاجة غريبة. في اللحظة دي دخل سميح وهدى الموقف وقال إن جنة ملاك، وقرب منها وقال لها إن رحاب طيبة وبتحبها. جنة سألته هو مين، فقال لها إنه بابا سميح وإنه مش هيسيبها، وكل ما تفكر فيه هيجيلها. بعدها طلب من عرفة يمشي، وأمر عبد الرازق ياخد جنة ويوريها أوضتها. لما خرجوا رحاب اشتكت له وقالت إن البنت كانت هتموتها وسألته هتمشي إمتى، لكنه قال إنها مش هتمشي غير لما تبقى مع باقي الأطفال، وإن اللي عملته رحاب لسه ما كملش.
وفي مكان تاني كان سامر غاضب جدًا بعد اللي حصل في اللايف، وشنواني قال له إن التيم قدر يمسح البث، لكن سامر أكد إن المشكلة مش في اللايف بل في حسن نفسه. عبدالله قال إن حسن خرج عن السيطرة، لكن سامر قال إنه لازم يرجع تاني للمكان ده غصب عنه، لأن رجوعه هيخلي الناس تشوف إنه هو الغلط وهم الصح. كمان قال إن منال لازم تبقى معاه في البرنامج، وشنواني علق إن شكلهم قاعدين على مصطبة مش بودكاست، فرد سامر إن الناس بتحب الأسلوب ده لأنه يخليهم يصدقوا أي فكرة تتقال لهم.
وبعدها رجعنا لجنة اللي كانت بتبص في السقف وشافت رقم مكتوب بالنار. سميح دخل وسألها إذا كانت خايفة، لكنها قامت مخضوضة وساكتة. بدأ يكلمها عن الخوف وقال إن الإنسان بيخاف لما يواجه حاجة أكبر منه، وإن اللي جواها أكبر من إنها تواجهه لوحدها. جنة سألته هو يعرف اللي جواها منين، فقال إنه عارف وبيحاول ينصحها ما تغضبش، وإن وصولها للمكان ده حظ كبير. كمان وعدها إنه لو سمعت كلامه هيخليها تروح لمكان أجمل عنده، وبعد ما بص للسقف اختفى الرقم.
وفي الوقت نفسه كان صابر راجع البيت مع حسن وبيشكره على اللي عمله، لكن حسن قال إنه بطل من ورق وإنهم أكيد هيرموه بعد اللي حصل. صابر سأله لو كان زعلان على الفلوس، فرد حسن إن العقد كان كبير فعلًا. صابر قال له إن الخير عند ربنا أكبر من أي فلوس. في اللحظة دي وصلت منال وقالت لحسن إن اللي عمله خلاه هو وصابر ترند في كل مكان، ولما فتح تليفونه لقى صفحته فعلًا بتكبر. حسن فرح وقال إن ربنا نصره، بينما صابر سأل منال إذا كانت ندمانة إنها ما كملتش معاهم، لكنها قالت إن كل اللي تتمناه تعيش مستورة وترضي ربنا.
وبعدها جنة هربت ورجعت لأبوها وخبطت على الباب، ولما فتح لها سألها ليه رجعت، فقالت إنها خافت من رحاب. أبوها استغرب لأنها كانت عايشة في قصر وراجعة للفقر بإرادتها، لكنها ردت إن المكان ده فيه أبوها. بعدها صابر اتفاجئ بزيارة دليلة اللي قالت إنها افتكرت سبب مساعدتها له، وكشفت إنها بنت الشيخ عيسى اللي كان الناس بتقول عنه مبروك وأحيانًا مكذوب، وإنه كان بيحب ربنا جدًا وكان بياخدها وهي صغيرة لبيت بعيد ما حدش يعرف مكانه غيرها، وقالت إن البيت ده ممكن يكون فيه حاجة تفيد صابر.
في نفس الوقت كانت رحاب متوترة قدام سميح بسبب اختفاء جنة، لكنه طمنها وقال إنها هترجع قريب وتبقى مع باقي الأطفال، وطلب منها تركز في موضوع دليلة لأنها بقت واقفة على رجليها وعندها سر ممكن يوصل لصابر. بعدها شفنا شاهندة عند رجائي وبتقوله إن الدكتور سميح قال إن حالته ممكن تتحسن، لكن رجائي كان قلقان وقال إن سميح طلب منه حاجة غريبة. شاهندة حاولت ترجع حياتهم زي زمان، ولما وافق لاحظ في إيدها سبحة قال إنها بتاعة سميح، فخاف جدًا وطلب منها تقلعها فورًا لأنها شر وممكن تأذيها.
وفي مشهد مهم دخل صابر مع دليلة أوضة المكتبة، وهناك ظهر لهم موت فجأة. سألته دليلة هو مين ودخل إزاي، فقال إنه صديق قديم لوالدها. صابر فهم إنهم في المكان الصح للوصول للسر. موت قال إنه هيسيبهم يوصلوا للحقيقة لكن بشرط يعرف سر عصا الرضا. صابر رد عليه إنه يجرب يستخدمها بنفسه، لكن لما حاول ما قدرش يعمل بيها أي حاجة. صابر قال له إن اللي معاه مجرد وهم وإن سميح ضحك عليه، وإنه لازم يسأل نفسه ليه سميح أعطاه الزمردة. موت غضب جدًا وبعد لحظة اختفت الزمردة من إيده واختفى هو كمان وكأنه ناوي على شر كبير.
وفي مكان تاني كان الحاج صالح بيحاسب ابنه أحمد على مبلغ كبير اختفى، وأحمد حاول يبرر إنه صرفه في بضاعة، لكن التوتر زاد بينهم. بعدها دخل سميح وسيطر على الموقف بطريقة غريبة، وضغط على رجل صالح وكأنه بيأثر عليه نفسيًا لحد ما هدأ تمامًا.
بعد كده صابر ودليلة فضلوا يقلبوا في الكتب لحد ما صابر فتح صفحة رقم 666 ولقى عنوانها العهد، وفيها جملة بتقول إن الشر ما يملكش من العهد إلا ما يتركه البشر لأنفسهم، وإن ما يرتبط بغير الحق لا يدوم. صابر فهم إن في أمل، بينما شاهندة في أوضتها سمعت صوت مرعب ينادي باسمها، واتفاجأت بعودة السبحة الملعونة قدامها رغم إن أبوها أخدها منها.
وفي النهاية رجائي راح لصابر وقال له إنهم وصلوا لبنته وحاولوا يأذوها بالسبحة، لكن صابر طمأنه. بعد كده دخل خلوته وبدأ يقرأ على السبحة لحد ما اتحولت للون النار واختفت تمامًا. وهو بيدعي سمع صوت أبوه بيقوله إن خطواته الجاية خير، فصابر اتفاجئ وسأل نفسه إذا كان ده سلام حقيقي ولا خدعة من الشيطان، وهنا انتهت أحداث الحلقة.
