للمشاهدة والتحميل اضغط هنا
مسلسل المداح 6 الحلقة 18 اسطورة النهاية
بداية الحلقة بتكون في المستشفى، لما عبد الرازق يدخل أوضة دليلة علشان يوصل الرسالة اللي كلفته بيها رحاب، لكنه يتفاجئ إن صابر موجود قدامه. صابر يرحب بيه ويقوله إن له وحشة ويسأله إيه اللي جابه هنا. عبد الرازق يتلخبط ومش يعرف يرد، ويحاول يمشي بسرعة، لكن صابر يوقفه ويسأله إذا كان جاي يقول لست فاطمة مين اللي أذى بنتها. فاطمة نفسها تسأله وهي متعلقة بأي أمل يعرفهم الحقيقة. صابر يضغط عليه أكتر ويطلب منه يقول مكان العمل اللي اتعمل لدليلة، لكن عبد الرازق يفضل ساكت ويقول إنه مجرد رسول، وإن اللي بيعملوا السحر ناس تانيين وهو بس بيساعدهم. صابر يحاول يقنعه يعمل حاجة لوجه الله ويقول الحقيقة، لكن عبد الرازق يهرب ويمشي من غير ما يعترف بأي حاجة.
في قرية البشاير تحصل حالة هلع لما زكية تجري بابنها وهي بتصرخ وبتنادي على الحاج رشاد، وتقول إن اللي حلمت بيه اتحقق وإن ابنها بيموت قدامها. في اللحظة دي يظهر سميح ويقول إن اللعنة لسه موجودة في البلد حتى بعد ما طردوا صابر، وإن السبب الحقيقي هو نوح. رشاد يرد إن الناس خافت من نوح بعد اللي حصل في بيته الليلة اللي فاتت لما النار ما مسكتش فيه. سميح يقرب من الولد ويعمل شوية حركات وطقوس غريبة، وفجأة الولد يفوق ويقف كأنه مافيش فيه حاجة. كل الناس تندهش، ورشاد يسأله عمل إيه. سميح يسيبهم في حالة انبهار، وسلامة يبدأ ينادي وسط الناس إن الشيخ سميح عالج الولد.
في المستشفى فاطمة تسأل صابر عن العمل اللي معمول لبنتها، فيقول لها تدعي له بس إنه يوصل للسحر بسرعة. في اللحظة دي دليلة تفتح عينيها وتبص لهم، فيطمنها صابر ويقول لها إن كل حاجة هتتحل وإنه جنبها.
في مشهد تاني حسن يقعد مع هبة ويسألها عن أمها ويقول إنها اختفت. هبة تحاول تبرر وتقول إن أمها خرجت تشتري حاجات علشان السفر، وإنها مش مشلولة زي ما هو فاكر، بس رجلها بتتعب أحيانا. حسن يبدأ يشك في كلامها ويقول إنه مش فاهم حاجة، لكنها تقوم تعمل شاي علشان تغير الموضوع. حسن يفضل قاعد لوحده ويفكر ويقول لنفسه إذا كان الأموات بيشربوا شاي، ويبدأ يحس إن في حاجة غريبة بتحصل.
صابر بعد كده يسافر بالعربية ويدخل ناحية الصحراء لحد ما يوصل للجبل اللي سرمد كان أشار له عليه. يقف قريب من المكان وفجأة يظهر له سرمد. صابر يقوله إنه وصل لكن مش عارف الخطوة اللي بعدها. سرمد يقوله إن الطريق قدامه ويطلب منه يمشي ناحية البحيرة. صابر يمشي فعلا ويلاقي راجل عجوز قاعد هناك. يسلم عليه، والراجل يرد عليه ويقول له كلام غريب، ويقوله إن مش كل اللي هيشوفه حقيقي، ومش كل حقيقة لازم يصدقها. صابر يتعرف عليه ويقول إنه شافه قبل كده في المنام، ويتذكر أول مرة ظهر له. صابر يسأله عن مصير الأطفال الستة، فيقوله إن مصيرهم في إيده هو. ولما صابر يقول إنه ما يقدرش يدخل البلد لأن الناس شايفاه ملعون، الراجل يقوله إن ربنا عايزه يدخل من باب تاني، وإنه هو الخطوة اللي هتدخله أرض الحجر الثالث.
في نفس الوقت تكون تاج وعماد بيتكلموا مع سرمد وبيسألوه ليه بيساعد صابر رغم إنه كان مانعهم. سرمد يوضح إن الخطوة الجاية لازم صابر يمر بيها لوحده، لأن نجاحه فيها هو الشرط لرجوع دليلة. عماد يعترض ويقول إن صابر مش هيقدر يواجه سميح وأعوانه، لكن سرمد يرد إن اللي هيواجهه المرة دي مش جن ولا شياطين، بل شر من البشر نفسهم. ويقول إن الاختبار اللي جاي أصعب بكتير من اللي فات.
في مكان تاني الحاج غندور يقعد مع مجدي وابن ستيتا ويتكلموا عن أرض أصحابها سايبينها. غندور يطلب منهم يجيبوا له أي أوراق تخص الأرض لو وقعت في إيديهم، ويبلغوه لو حد من أصحابها رجع البلد.
على جانب آخر منال تقول لحسن إنه رجع يتصدر الترند تاني بعد ما ظهرت معاه، وكأن النجاح خلاه يفكر يرجعها لعصمته بعد الطلاق، لكنها تمشي وتسيبه.
نرجع لعالم الجن لما يقف موت قدام قزح. قزح يقول إن صابر ما ينفعش يدخل أرض الزمردة. موت يرد إن صابر حاول لكنه ما قدرش. قزح يطلب من موت إنه يعلن العصيان ويكسر العهد اللي بينه وبين صابر لو ولاؤه الحقيقي له. موت يرفض ويقول إن العهد ميثاق ولازم يلتزم به. قزح يسيبه يفكر ويقول إنه منتظر الرد.
بعدها صابر يتكلم مع رجائي ويقول له إنه قابل عبد القدير وحاسس إنه هيوصله للحجر الثالث. رجائي يطمنه إنه أكيد هيوصل. صابر يسأله إذا كان كلم بنته، لكنه يرفض ويقول إنه مش هيكلمها. صابر يحاول يقنعه إن وجودها جنبه حماية ليها، لأن اللي بيدوروا عليه ممكن يوصلوا لها سواء كانت بعيدة أو قريبة، لكن لو كانت جنبه يقدر يحميها. رجائي يسأله سؤال شخصي ويقوله ليه دايما لوحدك وفين أهلك وحبايبك، لكن صابر يسكت وما يردش.
في بيت أميرة يحصل موقف غريب لما تقع الشاشة فجأة فوق ابنها عمر. أميرة تجري عليه وتساعده، والولد يقول إنه مش هو اللي وقعها. أميرة تطمنه وتاخده أوضته، وفي الخلفية يظهر عز الشيطان وهو واقف وفرحان باللي حصل.
بعد كده صابر ورجائي يروحوا عند حسن في البيت. حسن يتفاجئ بوجودهم ويقول لهم إنهم جايين يقيموا عليه ولا إيه، لكن صابر يقول إنهم وحشوه وجايين يتعشوا معاه. حسن يوافق وهو متوتر، وينادي على هبة علشان تحضر الأكل. هبة تخرج وترحب بيهم لكن ملامحها مش مرتاحة.
في مشهد تاني شاهنده تروح للدكتور النفسي وتقول له إنها دي آخر مرة هتيجي. سميح يحاول يقنعها تكمل العلاج، لكنها تقول إن أمها عرفت ومنعتها. سميح يتظاهر إنه بيحترم كلام الأم ويقول إن رضا الوالدين مهم خصوصا رضا الأم.
نرجع لبيت حسن لما الكل يقعد على السفرة. حسن يعلق إنهم بقالهم كتير ما قعدوش مع بعض. صابر يقول ربنا يجعل لهم من السكينة نصيب. هبة تحط الأكل وتقول إنه بسيط لأنها ما لحقتش تعمل حاجة تليق بيهم. حسن يمدحها بشكل ساخر ويقول لو كانت جنية كانت عملت الأكل بإيدها في لحظة.
صابر يبدأ الأكل بقول بسم الله الرحمن الرحيم، وبعدها يبدأ يقرأ آيات من القرآن. في اللحظة دي هبة تتوتر جدا، وتقوم واقفة وتخبط بإيديها على الترابيزة بغضب. حسن يتفاجئ ويسألها مالها. صابر يكمل القراءة وهي واقفة متعصبة وواضح إن الآيات مأثرة فيها بشدة، لينتهي المشهد وهبة في حالة غضب شديد وكأن الدور جاي عليها بعد اللي حصل لغيرها، وتنتهي الحلقة عند اللحظة دي.
