للمشاهدة والتحميل اضغط هنا
مسلسل المداح 6 الحلقة 16 اسطورة النهاية
مشاهدة مسلسل المداح اسطورة النهاية الجزء 6 الحلقة 16: شوفنا في الحلقة اللي فاتت أحداث تقيلة ورعب من أولها لآخرها. البداية كانت مع صابر واقف قدام عفاف بيتكلم بثبات عن خوفه لما يبعدوا عنه، وعن إصراره إنه عمره ما هيسيب اللي بيأذوا الناس. عفاف حاولت تهزه وتفكره بأمه، وسألته إذا كان فاكر إن اللوح اللي في إيده يحميه، لكنه رد بثقة إن الحماية من ربنا مش من حجر، واللوح بدأ ينور في إيده. فجأة شكلها اتغير وظهر وجهها الحقيقي، بتتكلم بغرور وتهديد وبتقول إنه شايفة نهايته، لكن صابر ثابت ودعاؤه مستمر، وفجأة بدأت تتحرق ببطء قدامه لحد ما اتحولت لرماد، وكل ده من حجر واحد بس في اللوح، وده بيبين قد إيه القوة اللي مع صابر لسه ما اكتملتش.
بعدها صابر حاول يفوق ريم، وفي مشهد تاني أخف، حسن في الاستوديو بيسجل حلقة جديدة ويتكلم عن الخيانة ورد الفعل عليها، وبيقول جملة قوية عن إن الخيانة لازم تقابلها خيانة، لكنه بعدين استوعب إن كلامه ممكن يرجع عليه. الجو فيه هزار لكن المعنى تقيل.
نروح لسميح اللي واخد عز ابن صابر وواقف قدام بيت نوح، بيقول له إن أبوه عنيد ومش هيساعد، وإن الأمل فيه هو. نوح يخرج وكأنه مستنيهم، ويؤكد إن الأمانة ليها صاحب واحد بس، وإن الحجر هيروح للي ربنا كاتبه له. سميح حاول يخوفه ويقوله إن صابر مش هيقدر يدخل البلد، لكن نوح رد بثقة إن كل حاجة بقدر، وسميح يمشي متضايق ونوح يبص لعز ويدعيله.
في المستشفى، صابر بيقرأ على ميه ويرشها على دليلة، وتبدأ تتحرك وتفتح عينيها. ريم تكشف حقيقتها، وتعترف إنها راحت لشيخة اسمها رحاب تعمل عمل لدليلة بسبب غيرتها منها. صابر يحاول يفهمها إن كل واحد ليه نصيبه، لكنها فجأة تمسك حجر وتحاول تضربه، وفي اللحظة دي يظهر موت ويزقها فتقع وتموت. صابر غضب وقال له كان ممكن يمنعها بطريقة تانية، وموت رد إنه أنقذها، وصابر اعترف إنه غلط، وموت حس بالإهانة ومشي.
بعدها موت راح لقزح وأكد له إن كلامه صح وإن صابر ضعيف، وقزح استقبله لأنه شايف إنه ممكن يفيده تاني. اتكلموا عن نوح وحكاية الزمردة، وإن صابر هو المختار بالنسبة لهم، لكن هزيمته مش سهلة، وقزح واضح إنه بيخطط لحاجة أكبر ومش بيحب الطريق السهل.
في البيت، رجائي لقى كتاب قديم بيقع قدامه ومفتوح على كلام عن الأمانة وإنها لازم توصل للي مكتوب له، وكأن فيه رسالة بتتوجه له. بعدها حسن يخبط على الباب ويدخل يدور على صابر، ويحصل بينهم كلام فيه شك وهزار، لكنه واضح إنه تايه ومش فاهم اللي حواليه.
المشهد الأصعب كان مع حبيب ابن الدكتور صبحي. حالته النفسية ساءت، وصاحبه حاول يطمن عليه لكنه ابتعد. بعدها حبيب بعت رسالة لسميح، وسميح استغل الفرصة وقال له إن اللي حصل في الدنيا هو الظلم الحقيقي، وإن الموت مش ذنب، ده حقيقة. حبيب اتردد لكنه واضح إنه متأثر، وبعد شوية صبحي يرجع البيت وينادي على ابنه، ميلاقيهوش في أوضته، ينزل يدور عليه ويسمع صرخة. يخرج الجنينة ويشوف منظر صعب جدًا، حبيب بيجري والنار ماسكة فيه، وسميح واقف بعيد مبتسم. النار بتاكل حبيب زي ما النور أكل عفاف، نهاية مؤلمة صدمت الكل وقفلت الحلقة على صدمة كبيرة.
الحلقة دي قلبت الموازين، موت ساب صابر وراح لقزح، حبيب انتهى بطريقة مأساوية، ودليلة فاقت لكن الخطر حوالين صابر بيزيد، وكل حاجة ماشية صوب صدام أكبر جاي في الطريق.
