للمشاهدة والتحميل اضغط هنا
مسلسل المداح 6 الحلقة 13 اسطورة النهاية
مشاهدة مسلسل المداح اسطورة النهاية الجزء 6 الحلقة 13: شهدنا في الحلقة السابقة لقاء صابر بالشيخ ياسين، الذي ما إن رآه حتى ابتسم وناداه باسمه، وكأنه يعرفه منذ زمن بعيد، وطلب منه أن يقترب ليكشف له خيوط الحكاية كاملة.
في الوقت نفسه كانت منال تعود إلى شقتها تنادي على زهرة وعلي، فلا تجد ردًا. تتنقل بين الغرف بقلق، تحاول الاتصال بزهرة فتجد الهاتف مغلقًا، وتتصل بوالدها بلا جدوى. يتسلل الخوف إلى قلبها مع كل دقيقة تمر دون أثر لابنها.
أما سميح فكان واقفًا أمام لوحة إبليس يتحدث بثقة المنتصر، يؤكد أن من ساندوا المداح سيدفعون الثمن، وأن غضب قزح سيطال الجميع. يرى في جهاد خطوة نحو تفوقه، ويتوعد بأن كل طريق أُغلق في وجهه سيفتحه هذه المرة بمعونة خصمه نفسه.
وخلال جلسة مطولة بين صابر والشيخ ياسين، تنكشف وقائع تعود لسبعة وعشرين عامًا، حين حاولوا استدعاء الشر عبر ستة أطفال موهوبين ليكونوا قربانًا، وكان قزح مسؤولًا عن جمعهم. يوضح الشيخ أنه تدخل قبل اكتمال الطقس وأنقذهم، فعادوا إلى أسرهم بعد أن أفاقوا من غيبوبة غامضة. لكن الدائرة تعود لتدور من جديد، وهذه المرة عز ابن صابر في قلب الخطر. يطمئنه ياسين بأن الله لا يضيع من عمل لوجهه، ويخبره أن الموعد يرتبط بدورة يتكرر فيها رقم ستة ثلاث مرات، ولم يتبق الكثير.
ينصحه الشيخ بأن مهمته الآن استكمال ما بدأه، وأن يبحث عن الأحجار الأربعة، فالقوة الحقيقية ليست في خاتم ولا في مليكة، بل في التوكل على الله. ويطلب منه أن يبيت عندهم حتى تصله الإشارة، وأن يؤدي الفجر وينطلق مطمئنًا، فجهاد في حفظ وأمان.
في بث مباشر، يظهر رجائي ليصارح متابعيه بأن الحرب بدأت داخل النفوس، حين ارتدى الشر قناع الخير وصار يجمع أولاد النور ليطفئهم. يحذر من علامات تدل على اقتراب المواجهة، لكن فجأة يقتحم سميح المكان ويواجهه، مهددًا إياه بالموت إن لم يتراجع. يتركه أمام خيار صعب، ويذكره أن صبره قصير.
في مكان آخر، يُعرض على حسن عقد مغرٍ بمبلغ ضخم باليورو مقابل أن يردد أفكارًا ليست أفكاره. يتردد ويغضب، ويرفض أن يكون منبرًا لخطاب يراه كفرًا، رغم الإغراء المالي الكبير. ينسحب غاضبًا، بينما من عرضوا عليه الصفقة واثقون أنه سيعود.
رحاب ما زالت أسيرة أوراق التاروت، وكلما سحبت بطاقة ظهرت كلمة “موت”. يدخل والدها يحاول فهم ما يحدث، فتخبره أنها لا ترى سوى النهاية أمامها، ولا تستطيع الوصول إلى سميح. يلمح لها أن الثمن قد يكون أقرب مما تظن.
وتظهر امرأة غامضة في بيت جميل، تؤكد وجودها رغم تشكيكهم، وتعد بأن عودة الابن مرهونة بإيمانهم بحقيقتها، ثم ترحل تاركة الحيرة خلفها.
يلتقي سميح بحسن لاحقًا، يقنعه بدهاء أن يقبل العرض ويتذاكى على الجميع، فيحقق الشهرة أولًا ثم يفرض شروطه لاحقًا. يتظاهر حسن بالاقتناع، بينما سميح يبتسم طالبًا تفاحة أخرى، في مشهد يكشف غرابة طباعه.
خلال خلوته، يرى صابر عبارة “لا تخف لأني معك” مكتوبة أمامه، ثم يسمع بكاء امرأة ترفع وجهًا تنزف عيناه دمًا وتستغيث به. يستيقظ على أذان الفجر، غير مدرك إن كانت رؤيا أم إنذارًا.
تتجه منال إلى حسن تتهمه بإخفاء علي، لكنه ينفي. تتصاعد الشكوك بينها وبين رحاب، والشرطة تحقق في اختفاء جهاد من الدار، بينما المديرة تضغط على كريم للاعتراف إن كان يعرف شيئًا. الدادة تلمح أن الماضي يعيد نفسه، لكنها تكتفي بالقول إن جهاد بخير مع صابر.
تلجأ منال إلى رحاب طالبة المساعدة، فتخبرها أن الحل بيد صابر؛ إن عالجها سيعود علي. تخرج منال مسرعة تبحث عنه، وبالفعل يعود صابر إلى بيته بعد رحلة شاقة، ويتلقى منها الاستغاثة. يفهم الموقف سريعًا ويقرر مرافقتها فورًا.
في المستشفى، يقترب سميح من نورهان ويذكرها بوالدها الذي قُتل، ويعرض عليها أن تراه مجددًا مقابل ثمن لم يحدده بعد. تتردد، تحدق فيه بصمت، فيما السؤال يظل معلقًا: هل هي المرأة التي ظهرت في حلم صابر تبكي دمًا؟ هنا تتوقف الأحداث… على أعتاب مواجهة جديدة.
