للمشاهدة والتحميل اضغط هنا
مسلسل المداح 6 الحلقة 8 اسطورة النهاية
مشاهدة مسلسل المداح اسطورة النهاية الجزء 6 الحلقة 8: شوفنا في الحلقة السابقة تصاعد الدخان فجأة من الطبق بين يدي صابر، فأغرق المكان في ضباب كثيف جعله يتلعثم من رهبة ما يراه، قبل أن يرن جرس الباب ويعود إلى وعيه، ليكتشف أنه كان غارقًا في حلم غريب. فتح الباب ليجد الحاج صالح واقفًا مبتسمًا، يقول: “تعالى، محتاجك دلوقتي”. جلسا معًا، وبدأ صالح يروي له عن فيديو غامض شاهده لرجل يُدعى رجائي، ظهر فيه وهو يصرخ: “المختار رجع، استعدوا!”، موضحًا أن الرسالة موجهة لصابر شخصيًا، لكنه نفى معرفته برجائي، فطمأنه صالح بأنه سيراقب الوضع بعناية. عندما سأل صابر عن خطته، أخبره صالح برغبته في جمع أهله حوله، ففرح صابر، لكنه ظن أن الأمر يتعلق بالمصالحة مع الحاجّة أم حسن، فوضح له أنه يقصد حسن ومنال الذين وقعوا ضحايا لمؤامرة، وقرر صالح متابعة رجائي لمعرفة خطواته قبل أن يعتذر للانصراف.
رجائي يغفو بهدوء بينما تاج جالسة بجانبه، تضع يدها على كوب ماء وتتمتم بكلمات غريبة. انبعث وهج من الماء فجأة، وظهرت ورقة عليها رسم منزل مكتوب فوقه “المداح”، قبل أن تختفي تمامًا بينما تصرخ تاج: “اصحى!”. نهض رجائي وشرب الماء، ولاحظ اللوحة أمامه، وقرأ الكلمات “هبو” و”المداح”، لتبدأ رحلة بحثه عن المداح، ويكتشف هويته بعد سماعه خبر عودة أحد الموتى.
على الجانب الآخر، كان حسن يجهز نفسه للبث التلفزيوني، وجاءت منال لتسأله عن سبب فرضه بعض الأمور على الناس منذ حلقتين، لكنه ابتسم وطمأنها: “تخلصي من الغضب اللي جواكي، أنا فاهم شغل الستات”. دخلت سامر لتوضح أن منال ليست مسؤولة عن شؤون النساء، واستمرت منال في سرد مهمتها، بينما أوضح حسن أن هناك موضوعات مثيرة ستثار على منصات التواصل، وسيعلق عليها بطريقته الخاصة، ثم غادر الجميع.
دخل صابر الاستوديو حاملاً شعور الاعتذار، وطلب من حسن ترتيب لقاء مع الدكتور سميح. وافق حسن، لكن صابر أصر على اللقاء فورًا، وشد يد حسن للخروج معه. في الوقت ذاته، جلس رجائي على مكتبه ممسكًا بالسبحة، يقرأ القرآن ويقطع حباتها بالمقص، ليكتشف أنها تتألف من 66 حبة.
لاحقًا، جلس حسن مع صابر يتبادلان الحديث عن أحداث الماضي، وأكد صابر ثقته بحسن رغم كل ما شهده، خاصة بعد رؤية والدته وأخته. في الوقت نفسه، وصلت هبة وعفاف إلى قصر سميح برفقة حسن، ولاحظ الأخير حضور “الأموات”، فاستقبل صابر هبة وعفاف بحرارة.
داخل القصر، كان موت يتجول بحثًا عن هدفه، بينما يبطئه صابر عمدًا ليتيح له فرصة إكمال مهمته. وقف موت أمام لوحة وتحدث إلى سميح عن الشيطان، لكن الأخير أغلق عينيه وتجاهل ما يحدث، ثم أخبر صابر أن طبيعة موت شريرة ولن يجني منه أي فائدة. فجأة، اختفى الثلاثة، وسأل حسن صابر عن سبب التوقف، فأجابه صابر أن ما شاهده صحيح وأن هؤلاء الذين اختفوا ليسوا من البشر العاديين.
اما سميح فقد وصل إلى القصر، واستقبل موت الذي حاول الفرار، وظل صامتًا أمام المرآة، ثم توجه موت لصابر ليخبره أنه لم يجد أثر الخاتم في مكان قزح. اتهمه صابر بمحاولة الخداع، لكنه أجابه أنه مجرد أداة ويقر بضعفه أمام سميح. أوضح صابر أنه يريد الخاتم لمساعدة الآخرين كما يفعل موت معه، فرد الأخير أن قزح لا يحتاج للخاتم ليصبح قويًا، واقترح لصابر اتباع نفس طريقة الموت مع اللعبة، مستفسرًا عن أسرارها.
في الوقت ذاته، ظهر حبيب ابن الدكتور صبحي، مصممًا على البقاء مع والده رغم نصائح الأخير بالرجوع إلى والدته، مؤكدًا أنه لن يخاف بعد الآن. طلب حسن من هبة تجهيز كوب شاي بالحليب، فدخلت بسرعة وأعدته بطريقة سريعة، مما أضحكه، بينما كان يشاهد البرنامج على التلفاز ويغضب من رفض الناس لما يقوله، فطمأنته هبة بأن هدفه هو التوعية للجمهور.
اما صابر فوصل الى منزل رحاب، وواجه صفاء التي حاولت منعه من الاقتراب، لكنه أصر على معرفة مكان رحاب وابنه. هربت صفاء بسخرية، متهمة صابر بعدم القدرة على حماية أي شخص، لكنه رد بثقة أن رحاب وابنه بأمان بفضل قوته. فجأة، سُمع صراخ الأطفال، وظهر موت خلف صفاء ومعه قطر يبدو مأخوذًا من رحاب، وسلّمه إلى صابر.
حاولت صفاء تهدئة رحاب وتنادي عبد الرازق لمساعدتها، بينما أوضح صابر أن تصرفه كان رد فعل على أذية رحاب للآخرين. فجأة، هرب موت، وظهر سميح ليذكّر صابر بأن رفع الأذى عن الناس ليس جائزًا، لتنتهي الحلقة على توتر شديد، تاركة الأحداث معلقة ومشحونة بالغموض للحلقة القادمة.
