للمشاهدة والتحميل اضغط هنا
مسلسل المداح 6 الحلقة 8 اسطورة النهاية
تبدأ بلحظة صادمة لما صابر يشوف تأثير السحر على رحاب، وما يتراجعش بالعكس يقول لموت إنها هي اللي بدأت وتستاهل اللي بيحصل لها. فجأة صوت غامض يقطع الكلام، وموت يهرب، ليظهر سميح قدام صابر وهو بيواجهه بسخرية واضحة. يقول له إزاي ترفع الأذى عن ناس وتؤذي ناس تانية، وبعدين يفاجئه إنه مش جاي يلومه بل بالعكس فرحان بيه، ويأكد له إن أول مرة دايمًا بتبقى أصعب حاجة لكنه عداها. ويفكره إنه مش أول مرة يستخدم السحر، وإنه قبل كده عمله علشان رحاب، فبلاش يلوم الشيطان بعد كده. صابر يدافع عن نفسه ويقول إنه اضطر يستخدم السحر علشان يصد شرهم، لكن سميح يضغط عليه دينيًا ويقوله إن السحر محرم وده ذنب كبير، ويعرض عليه بابه المفتوح. صابر يرفض ويقول له إنه هو اللي محتاجه علشان خايف منه، ويؤكد إنه عمره ما هيكون معاه. سميح يرد ببرود ويمشي.
منال تروح لرحاب، وأول ما تدخل عليها رحاب تخاف وتبعد وتقول إنها عايزة تقتلها. أم حسن تتدخل وتقول لا، مش منال اللي عايزة تأذيها، وتقصد صابر. منال تتصدم وتسأل عن عز وتخاف يكون مع صابر، لكن صفاء تطمنها إنه كويس وتقول لها تفضل جنب أختها وهي هتجيبه. رحاب تبقى في حالة غريبة، زي طفلة مرعوبة، تمسك المخدة وتبص لمنال بخوف شديد.
الحاج صالح يروح لصابر ويقوله إن حسن وصل ترند والناس بتسخر منه. صابر يرد بهدوء ويدعي له بالهداية، ويسأله عن رجائي. صالح يقول إنه راح له البيت ونادى كتير لكن محدش رد، وواحد قاله إنه مختفي بقاله فترة. صابر يستنتج إن الدكتور صبحي أكيد عارف حاجة، ويمكن عشان كده اتهدد.
رجائي يكون قاعد بيتفرج على فيديو بيتكلم عن رقم 666 وعلاقته بالشياطين، وفجأة الباب يخبط. صالح ينادي عليه ويقوله إنه جاي له من طرف صابر وإنه مصدقه وعايز يشوفه. رجائي يفتح بسرعة ويمشي معاه.
صابر يزور صبحي، والأخير يستقبله بحماس ويوريه كتاب فيه خريطة لكنز مدفون في معبد مصري قديم، من غير اسم واضح، لكن مكتوب تحت الصورة جملة غامضة معناها إن المكان لا يُرى إلا بعين لا تخاف. صبحي يقول لصابر إن المقصود هو هو، وصابر يحس إن ربنا ساقه له في الوقت المناسب. صبحي يعترف إن السبب اللي خلاه ما يساعدوش قبل كده هو نفسه اللي خلاه يساعده دلوقتي، وابنه حبيب يسلم على صابر في جو فيه ارتياح.
حسن يكون بيصور فيديو ساخر كعادته، ويحكي حكاية عن واحد صاحبه ويخلط فيها كلام عن المساكنة والدين بشكل مستفز، وينهي الفيديو بعصبية ويمشي. بعدها سامر يكلمه ويقوله إنه بقى ترند رقم واحد وإنهم هيجددوا له العقد بعشرة مليون جنيه. حسن يفرح جدًا، لكن الجرس يخبط ويلاقي مجدي وابن ستيته جايين يشتكوا إن الأرض بتبور في غياب صابر. حسن يتكلم عن الأرض كأنه شايف هبه قدامه وبتكلمه، ومجدي وابن ستيته يستغربوا ويعتبروا إن الموضوع فيه جنان ويمشوا.
الشيخ صادق يزور جميل ويسأله عن اختفائه، ويدعوه يروحوا يصلوا العصر. جميل يوافق، لكن عيشه تظهر فجأة قدامهم وتكلم صادق. صادق يتوتر ويقول إن عيشه ماتت، ويفهم إن اللي قدامه مش طبيعية، ويجري وهو مرعوب. جميل يحاول يعتذر لعيشه ويقول إنه هيبعد عن صادق، لكنها تطلب العكس وتقول تسيبه ييجي ويتصاحبوا، وتأكد إنها هتتصرف.
سرمد يقابل تاج ويعاتبها لأنها ساعدت صابر بعد ما اتحررت بسببه. يحذرها إن تدخلها ممكن يشعل حرب بين الجن والشياطين، وإن الأفضل تسيبه يتعلم لوحده. تاج تدافع عن نفسها وتقول إنها اتخلقت علشان تساعد، لكنه يقول مش كل مساعدة رحمة، ولو كملت ممكن يسحب منها قوتها.
في القصر، سميح يستدعي موت ويواجهه، يحاول يعرف خطة صابر. موت يرفض ويقول إن الأوان فات وإن صابر في طريقه للحجر الثاني. قزح يتدخل ويمنع موت من الهروب، ويستخرج منه الطريق بطريقة غير مباشرة، وبعدها يختفي موت. سميح يشكره بسخرية ويتحرك فورًا.
داخل معبد هابو، سميح يصل قبل صابر ويبحث عن الزمردة، يشوفها في شكل حجر عادي، ويحاول يفتحها لحد ما تتفك الحجارة اللي حواليها وتظهر وتلمع بقوة. يمسكها في إيده ويسيطر عليها قبل وصول صابر بلحظات. صابر يوصل ويدور على المدخل، وسميح يحس بقربه ويخرج يقابله وهو في قمة نشوته. يقف قدامه ويوريه الزمردة ويقوله إنه سبقه. صابر يتصدم ويقف عاجز للحظة، بعد ما ضاعت منه الفرصة مؤقتًا، ويبقى السؤال هل هيقدر يسترجعها ولا هيدور على الحجرين التانيين الأول، لكن اللي جاي محدش يقدر يتوقعه.
