للمشاهدة والتحميل اضغط هنا
مسلسل المداح 6 الحلقة 7 السابغة اسطورة النهاية
تبدأ بصابر وهو يرمى الحجاب في الطبق، فيخرج منه دخان يخيفه. فجأة يستيقظ على صوت جرس الباب، ويكتشف أنه كان يحلم. يفتح صابر الباب ليجد الحاج صالح، الذي يقول له: “تعالى، عاوزك”. يجلس صابر والحاج صالح ويخبره أنه شاهد فيديو لرجل اسمه رجائي يقول فيه كلاماً مستغرباً. يشغل صالح الفيديو، ويظهر رجائي وهو يقول: “المختار راجع، ابشروا يا جماعة”، ويخبره صالح أن رجائي يقصده هو، لكن صابر ينكر معرفته به. يطمئنه صالح بأنه سيتعامل مع الأمر، ويسأله صابر عن خطته، فيرد أنه يريد جمع أهله حوله، فرح صالح بذلك، لكنه يظن أن صابر يقصد المصالحة مع الحاجه أم حسن. يوضح صابر أنه يقصد حسن ومنال، الذين وقعوا ضحايا للخداع، ويقرر صالح متابعة الرجل حتى يعرف طريقه، ويستأذن للرحيل.
في مكان آخر، رجائي نائم وتاج تظهر بجانبه، تضع يدها على كوب ماء وتقرأ عليه، فيخرج نور من الماء، وتظهر ورقة مرسوم عليها بيت مكتوب عليه “المداح”، وتختفي الورقة بينما تصرخ تاج: “اصحى!”. يستيقظ رجائي ويكح ليشرب الماء، فيلاحظ اللوحة أمامه ويقرأ الكلمات “هبو” و”المداح”، ويبحث عن المداح، ويكتشف من هو عند سماعه خبر العائد من الموت.
أما حسن، فهو يستعد للبرنامج، وتأتي منال لتسأله عن سبب فرض الأمور على الناس منذ حلقتين، لكنه يطمئنها قائلاً: “طلعي السواد اللي جواكي ده، أنا فاهم شغل النسوان”. تتدخل سامر لتؤكد أن منال لا علاقة لها بشغل النسوان، وتستمر منال بالحديث عن مهمتها. يوضح حسن أن لديهم عدة مواضيع ساخنة ستثار على السوشيال ميديا، وسيقوم هو بالتعليق عليها بطريقته، ثم يغادر الجميع.
يدخل صابر الاستوديو لرؤية حسن، ويعتذر له، ويطلب مقابلة الدكتور سميح. يوافق حسن على النظر في الأمر، لكن صابر يصر على لقاءه فوراً، ويشد من يد حسن للخروج معه.
في الوقت نفسه، رجائي يمسك بالسبحة، ويجلس على المكتب، ويقرأ القرآن، ويقطع حباتها بمقص، ويكتشف أنها تحتوي على 66 حبة.
بعد ذلك، يجلس حسن مع صابر، ويتحدثان عن الأحداث السابقة، ويؤكد صابر أنه يصدق حسن رغم كل ما رآه، خاصة بعد رؤية والدته وأخته. في الوقت نفسه، تصل هبة وفاف إلى سميح مع حسن، ويلاحظ حسن وصول “الأموات”، فيسلم صابر على هبة وعفاف.
في قصر سميح، يمشي موت ويبحث عن شيء ما، بينما صابر يبطئهم ويضيّع وقتهم حتى يتمكن موت من استكمال مهمته. يقف موت أمام لوحة ويتحدث إلى سميح عن الشيطان، لكن سميح يغلق عينيه ويتمكن من رؤية ما يحدث، ويخبر صابر بأن موت شرير بطبيعته وأنه لن يستفيد منه. يختفي الثلاثة فجأة، ويسأل حسن صابر عن سبب توقفه، فيخبره صابر أن ما شاهده صحيح وأن الأشخاص الذين اختفوا ليسوا من البشر العاديين.
يصل سميح إلى القصر، ويستقبل موت، الذي يحاول الهرب، ويسكت سميح أمام المرآة، ثم يذهب موت لصابر ويخبره أنه لم يجد أثر الخاتم في مكان قزح. يتهم صابر موت بمحاولة اللعب عليه، لكنه يرد بأنه مجرد أداة، وأن مواجهته لسميح لن تحل شيئاً، ويعترف أنه ضعيف أمامه. صابر يشرح أنه يريد الخاتم لمساعدة الآخرين كما يفعل موت معه، لكن موت يقول إن قزح لا يحتاج للخاتم ليكون قوياً، ويقترح لصابر أن يلعب بنفس طريقة الموت مع اللعبة، مستفسراً عن أسرارها.
في نفس الوقت، يظهر حبيب ابن الدكتور صبحي، ويصر على البقاء مع والده، رغم نصيحة صبحي بالبقاء عند والدته، ويؤكد أنه لن يخاف منه بعد الآن.
أما حسن، فيطلب من هبة تحضير كوب شاي بالحليب، فيفاجأ بها تدخل بسرعة، ويضحك على تحضيرها السريع، بينما يشاهد البرنامج على التلفاز ويشعر بالغضب من رفض الناس لما يقوله، فتطمئنه هبة بأن مهمته توعية الجمهور.
يصل صابر إلى منزل رحاب، ويواجه صفاء التي تحاول منعه من الاقتراب منها، لكنه يصر على معرفة مكان رحاب وابنه. تهرب صفاء بسخرية، وتتهم صابر بعدم القدرة على حماية أي شخص، فيرد صابر بأن الرحاب وابنه في أمان بفضل قوته. فجأة يسمع الجميع صراخ الأطفال، ويظهر موت خلف صفاء ومعه قطر يبدو أنه مأخوذ من رحاب، ويسلمه لصابر.
صفاء تحاول تهدئة رحاب وتنادي عبد الرازق لمساعدتها، بينما يوضح صابر أن ما فعله كان رد فعل على أذية رحاب للآخرين. فجأة يهرب موت، ويظهر سميح ليخبر صابر بأنه لا يجوز له رفع الأذى على الناس، وينتهي المشهد على توتر عالٍ، تاركاً الأحداث معلقة للحلقة القادمة.
