للمشاهدة والتحميل اضغط هنا
مسلسل المداح 6 الحلقة 6 السادسة اسطورة النهاية
الحلقة السادسة تبدأ بلقاء صابر مع موت، الذي يعترف له بأنه لم يتصور أبداً أن المداح سيكون من يحرره. يرد صابر أن هذه المرة المداح سيكون سيده، ويطلب منه أن يكون معه ويساعده في إزالة الضرر الذي سببه سميحة وأتباعها. موت يقول إنه كان خادماً له ولم يستطع مواجهته، فيطمئنه صابر بأنه لن يواجهه مباشرة، بل سيكتفي بتنفيذ الأوامر عند الحاجة، ويؤكد موت ولاءه وطاعته لصابر.
بعد ذلك ننتقل إلى منال وصفاء، حيث تدخل صفاء وتسأل منال عن رحاب، فتخبرها منال بأنها علمت أن حسن تعاون مع الأشخاص الذين تعمل معهم، وهي تخشى أن يخرب حسن الأمور كما اعتاد سابقاً. منال تطمئن صفاء بأن حسن لن يؤذيها وأنه صادق في وعده بعدم التعرض لها. تقرر منال دعوة رحاب لتناول العشاء معهم في وجود والدها ليجتمع الجميع، لكن صفاء تطلب تأجيل اللقاء لوقت لاحق.
في مكان آخر، يقف جميل على الباب مع اثنين من العمال ويستنكر تخليهم عن العمل في الأرض. تدخل عايشة وتطالبه بالبقاء معهم طوال الوقت، لكنه يرفض قائلاً إن الأرض ليست ملكاً لأحد غريب، وأنه لن يسمح بتلفها، رغم أن حفيدته بحاجة إليه. المشهد يظهر توتراً بين الواجب الشخصي والمسؤولية تجاه الأرض.
في نفس الوقت، صابر يركز على مهمته ويخطط للوصول إلى الأحجار. عند صمعة سميح وصفاء، يناقشان دور موت في خدمة صابر، حيث تشير صفاء إلى أن وجوده خطر، لكن سميح يوضح أن موت لن يستطيع مواجهة الشر مباشرة، بل سيكون وسيلة لصابر للوصول إلى الحجر الثاني، وأن الخوف من البشر هو السبب الذي يجعل الناس مشاعرهم ضعيفة.
رحاب تجلس مع امرأة أخرى وتستعرض معها بطاقات الطاروت، التي تشير إلى وجود هلاك. تفاجأ رحاب بصوت غامض يقول “كذابة”، فتخاف المرأة ورحاب معاً. يظهر موت فجأة، مما يرعب رحاب والمرأة، ويشير لهم بأصابعه، ويطلب من رحاب معرفة ما في الطالع. يعطيها كارتاً مكتوباً عليه “دث”، فتتعرف رحاب على اسمه وتستغرب، ثم يعطيها كارتاً آخر لتجد صورة صابر، فتسأله عن سبب إرساله، ويضحك ويخبرها بأنها يجب أن تخبره بمكان ابنه، فتتحدى أن يذهب يسأل قزح. يفهم موت أنها تهدده فتتغير عيناه إلى الأسود ويهددها، لكنها تبقى مرعوبة.
رحاب تستدعي عبد الرازق ليأخذ المرأة بعيداً، بينما تهدئ رحاب نفسها بأنها ستستريح وتشرب ماءً بالملح كما نصحها موت، ويحدد لها موعداً بعد ثلاثة أشهر للعودة.
صابر يذهب إلى الدكتور صبحي ويطلب مساعدته للوصول إلى باقي أحجار اللوح، لكن صبحي يرفض بعصبية، مؤكداً أن صابر ليس وحيداً في هذه الدنيا، وهناك من يجب أن يحسب لهم حسابهم. صابر يوضح أنه لا يريد تكرار ما حدث لابنه، وأنه يثق أن الله هو الحامي. صبحي يعتذر ويعترف أنه السبب في دخول صابر هذه القصة منذ البداية.
في الشارع، يقابل رجائي وصفاء، حيث يطلب رجائي المساعدة. تعطيه صفاء سبحة كهدية وتطالبه بعدم فقدانها، ويشعر بالامتنان ويغادر.
سميح يظهر أمام رحاب ويخبرها أن صابر هو من أرسله، ويسألها عن عز، ويطمئنها أن صابر لا يستطيع إلحاق الأذى بأحد من خدامه أو أتباعه. عبد الرازق يدخل ليخبرها أن الرجل الذي كان موجوداً بالأمس جاء مرة أخرى، ويؤكد سميح أنه الشخص المناسب للحماية. يظهر أبو أكرم، ويطمئن على ابنه الذي عاد له وعيه بعد فقده، ويؤكد أن الحماية الحقيقية ليست إلا مع صابر وسميح.
في منزل رجائي، يسمع صوتاً غريباً ويقترب من المكتب ليجد سبحة تحاول خنقه. يحاول فكها لكنه لا يستطيع، ويقرأ بعض آيات القرآن، فتتفكك السبحة ويجد سميح يقف مبتسماً على الشرفة. رجائي يشعر بالخوف والرهبة ويعود للداخل، ليجد السبحة سليمة على الأرض.
حسن يجلس مع مخرج البرنامج الذي يناقش موضوع الزواج والطلاق، ويبدأ حسن بالإجابة على أسئلة الناس مباشرة، بينما ننتقل مرة أخرى إلى صابر الذي يجلس على الأرض محاطاً بالشموع والطلاسم والعلامات السحرية، ويطلب من موت الجلوس وسط الطلاسم. صابر يفتح كتاب السحر، ويحضر الحجاب ويكتب عليه بالقلم، ويبلغه موت أنه جاهز، ثم يلقي صابر الحجاب في الطبق، لكنه يختفي في الهواء قبل أن يصل إليه.
الحلقة تنتهي على التساؤل حول ما إذا كان صابر سيستفيد من السحر للوصول لبقية الأحجار، وما إذا كان موت سيكون عائقاً أم أداة في خطة صابر ضد الشر والأشرار، تاركة الغموض مفتوحاً للحلقة القادمة.
