للمشاهدة والتحميل اضغط هنا
مسلسل المداح 6 الحلقة 3 الثالثة اسطورة النهاية
مشاهدة مسلسل المداح اسطورة النهاية الجزء 6 الحلقة 3 الثالثة: شوفنا في الحلقة السابقة إن المواجهة وقفت عند لحظة مرعبة، ولما بدأت الأحداث من جديد رجعنا لنفس الثانية المتجمدة، وصابر واقف وسط أهله اللي كان هو بنفسه مواريهم التراب، ملامحه باهتة وكأن الدم هرب من وشه، عينيه تايهة بين تصديق وتكذيب، مش عارف هو صاحي ولا عالق في حلم تقيل. وشوفنا في الحلقة السابقة قد إيه الصدمة كانت مسيطرة عليه، لكن المرة دي الإحساس كان أعمق وأقسى، خصوصًا لما صفاء بصت له بابتسامة فيها استهزاء وقالت له كلامها اللي كله شماتة عن البركة اللي اختفت، وصوتها كان كأنه سكينة بتلف في الجرح. سميح وقف بثقة باردة جنبه، وقال له إنه من البداية اختار الطريق الصح، بعكسه، ولما صابر سأله إزاي، بدأ يسحبه لذكريات بعيدة، وظهر مشهد قديم لغنيم وهو بيجهز على طفل رضيع، وسميح صوته مكمل يحكي عن عهد قديم اتكسر، وعن عيلة كان مفروض تفضل خاضعة طول العمر، ومن ساعتها وهم ماسكين في نسلهم واحد ورا التاني، لحد ما ظهر واحد تمرد عليهم فكان مصيره الهلاك، وكل اللي جه بعده عاشوا تحت سيطرتهم، لغاية ما الدور وصل لجاد.
المشهد اتحول لجاد وهو راجع بيته مهموم على ابنه المريض، ومراته بتطمنه إن الجارة معاه، يدخل يطمن ويتفاجئ بوجود صفاء جنب الولد، يرتبك ويستعيذ بالله، يمسك سبحته ويقرأ وهو بيحاول يبعدها، وشوفنا في الحلقة السابقة إن المواجهة دي كانت بداية انكشاف الستار، لكن دلوقتي الصورة بقت أوضح، وسميح بيرجع يواجه صابر بالحقيقة ويقرب منه بكلام جارح، يكشف له إن حياته كلها كانت لعبة في إيدهم، وإن حتى أصله كان جزء من الخطة، ومن يوم ما اتولد وهو متراقب. نشوف أمه وهي محتارة في الليل، وست تقنعها تسيبه قدام المسجد، ولو أبوه ما رجعش يبقى اختار يتخلى عنه، والأم تمشي وقلبها بيتقطع، وسلام يلاقي الطفل وياخده، وصفاء تهمس إن الفرصة جات لحد البيت، ويبقى الولد تحت السيطرة.
وشوفنا في الحلقة السابقة إشارات عن غالب وبيت الدهب، لكن هنا سميح يعترف إن القوة اللي استخدمها صابر ما كانتش منه، وإن كل خطوة كانت مرسومة عشان توصل للحظة السقوط. ولما صابر يسأل عن مليكة، يرد إنها خرجت عن طوعهم عشان تنتقم، لكنهم سابوا الأمور تمشي عشان تتعاقب صفاء، ولما انتهى دورها اتحبست من جديد، ويرفع خاتمه كدليل على إحكام السيطرة. صفاء كانت أكتر حد قريب من صابر، أقرب من الشك نفسه، وده اللي خلاه أعمى عن الحقيقة، ولما يناديها يا أمي ترد ببرود إنها اختارت الصف الرابح من زمان. سميح يضرب السقف فيفيق حسن، وصابر يحاول يفهمه إنهم ميتين ومدفونين، لكن الرد ييجي ساخر، وكأن الموت نفسه بقى لعبة، والأموات يحيطوا بيه، يتهموه إنه السبب، وإيدينهم تمتد له من كل اتجاه، وصوته يضيع وسط الاتهامات لحد ما يقع مغلوب.
وفجأة يظهر الشاب الغامض اللي كان بيراقب كل حاجة، إيديه آثار حروق واضحة، صوته ثابت وهو بيتلو آيات بصوت قوي، يكرر آية الحق لحد ما المكان يهتز، والأطياف تذوب كأنها ضباب، وشوفنا في الحلقة السابقة إن الأمل كان بييجي دايمًا في آخر لحظة، وده اللي حصل، كل شيء اختفى فجأة، وصابر على الأرض مرعوب، والشاب يساعده يقوم ويعرّفه بنفسه إنه مالك، وإن الطريق لسه طويل.
الأحداث تنتقل لمؤتمر ضخم، راجل مثقف يعرف نفسه باسم سامي موسى، يتكلم عن التنوير وتصحيح المفاهيم، يؤكد إن دورهم مش فرض وصاية بل توعية، ومنال حاضرة وعلاقتها بيه باينة، وبعد الكلمة يدور بينهم حوار عن الحاج غالب، ثم تخرج وتفضل نظرات الشك حوالين المكان. في الوقت نفسه صفاء تروح لرحاب وتبلغها إن صابر خلاص قرب يفقد كل شيء، وإن ابنه بقى بعيد عنه، وسميح يظهر ويؤكد إن الزمن الجديد هيبقى باسم عز، الأقوى والأذكى، وإن صفحة صابر بتتقفل.
صابر ومالك يوصلوا بيت بسيط، ست كبيرة تستقبل مالك بعتاب خفيف، ويتضح إنها مش أمه الحقيقية لكنه تربى بين الناس، يظهر مذكور وابنه محمود، ومالك يوقف اللعب عشان يعدوا، وصابر يلمح الولد ويحس إنه شافه قبل كده، ويتقال إن مذكور راجل صالح حافظ للقرآن وبيته محصن. قريبة منهم واحدة بتراقب من خلف بابها، تدخل تمسح دم من الحيطة وتهمس إنها هتنفذ المطلوب، خوفها واضح.
في مكان تاني سميح يغري ناس بالحفر، يطلع لهم ذهب، يكسب ثقتهم، يحاول يوقع طفل في الفخ لكن أبوه يرفض، فيقف خلف الباب يتمتم بحركات غامضة. صابر يسأل مالك إزاي عرف يوصل له، فيرد إن رسائل كانت بتجيله تأمره يكون قريب منه من ساعة الأقصر، ويحكي عن نار خضراء شافها في بيت مهجور، مد إيده فيها وما اتحرقتش، نار مش لأي حد، يمكن علامة سماوية. يطلب صابر يشوف المكان.
عند بئر قديم، في البداية مفيش حاجة، لكن فجأة يشتعل نور أخضر من العمق، مالك ينسبها لبركة صابر، وصابر يمد إيده بدون أذى، يرفع بصره للسماء ويدعو بالنصر، ومن قلب اللهيب تخرج قطعة معدنية غريبة، يمسكها فتختفي النار، برق أخضر يشق السماء، مطر ينزل بغزارة، وعلى الجانب الآخر سميح يراقب بغضب، ومعه تاج وعماد وسرمد، بينما رجائي يصور ويعلن إن المختار رجع، والصاعقة تنحت نفس الرمز على الصخر.
صابر يتأمل اللوح المعدني ويكتشف إن عليه كتابة فرعونية، يقترح زيارة الدكتور صبحي في الإسكندرية، ينطلقوا بالسيارة، ومالك يسأله عن الرجل فيحكي عن معجزة شفاء ابنه على يده. وفجأة يلمح مالك وجه سميح في المرآة، يلتفت، وفي لحظة تنقلب السيارة في الهواء، تتحطم على الطريق، الحديد يصرخ، رائحة الوقود تملأ المكان، وسميح يقترب بخطوات هادئة ينظر لهم محاصرين داخل الحطام، وتنتهي اللحظة وكل شيء معلق بين النجاة والهلاك.
