للمشاهدة والتحميل اضغط هنا
فيلم Rambo 4 2008
فيلم رامبو 4 2008: بعد مرور عشرين سنة تقريبًا على أحداث أفغانستان، جون رامبو، الجندي السابق في القوات الخاصة الأمريكية والقبعات الخضراء، كان عايش حياة هادية في تايلاند. رامبو كان بعيد عن الحروب، بعيد عن الدماء والموت اللي شافه طول حياته، وبيكسب رزقه من شغلات بسيطة زي صيد الثعابين ونقل البضائع على النهر. حياته كانت شبه هدوء بعد كل الفوضى اللي عاشها، وكان بيفضل يبتعد عن أي مشاكل، يعيش اليوم بيومه، بعيد عن أي صراعات.
لكن في بورما، الوضع كان مأساوي. الرائد با تي تينت، ضابط قاسي في المجلس العسكري الحاكم، كان قاعد يقود حملة وحشية لترهيب السكان المحليين، ونهب القرى والقرى الصغيرة، وقتل الأبرياء بلا رحمة. جنوده كانوا بيختطفوا الفتيان لتجنيدهم، ويحتجزوا النساء كرهائن لاغتصابهم، وده كله بس لزرع الخوف والسيطرة على الناس. المشهد كان مليان رعب وقسوة، والقرى كانت بتختفي تحت سطوة الجنود البورميين.
في الوقت ده، وصل لفريق من المبشرين الأمريكان، من كولورادو، بقيادة مايكل بورنيت وخطيبته سارة ميلر، وطلبوا من رامبو ينقلهم على نهر سالوين لحد قرية كارين في بورما، عشان يقدموا مساعدات طبية للناس اللي هناك. رامبو رفض الأول، أكثر من مرة، لأنه ماكانش عايز يدخل في أي صراعات، لكنه في الآخر استسلم لإقناع سارة، اللي قدرت توضح له أهمية المهمة وإنه يقدر ينقذ حياة ناس أبرياء.
في الطريق للقرية، حصل موقف خطير. قراصنة على النهر أوقفوا القارب وطلبوا سارة مقابل المرور. رامبو، بذكائه وسرعته وخبرته الكبيرة، تصرف فورًا وقتل القراصنة بسرعة كبيرة، وكانت المجموعة كلها في صدمة من الطريقة اللي تعامل بها رامبو مع الموقف. بعد كده وصلوا للوجهة بأمان، ورامبو رجع لتايلاند، لكن ذكريات تلك الليلة والمشهد الدموي للقراصنة والتهديدات فضلوا يطارده.
بعد شوية، المبشرين اللي كان نقلهم رامبو وصلوا القرية، لكن قوات تينت دمرت القرية بالكامل، وذبحوا كل أهلها. اختطفوا سارة ومايكل وعدد من الناجين، وده كان بداية مهمة رامبو الحقيقية.
رامبو قرر يتحرك لإنقاذهم. استأجرته مجموعة من المرتزقة، وراحوا سوا لنقطة الإنزال، لكنه عرض عليهم مساعدته، لكن قائد الفريق لويس، جندي سابق في القوات الخاصة البريطانية، رفض، متمسك بخطة صارمة. مينت، المتمرد المحلي من قبيلة كارين، قاد المرتزقة للقرية، وهناك اكتشفوا الدمار الكبير اللي حصل. وفي نفس الوقت، قوات تينت ظهرت فجأة، وكانوا بيجبروا السجناء على عبور حقل ألغام كنوع من التسلية الوحشية. رامبو ظهر وقتها بقوسه المركب، وبدأ يقتل الجنود البورميين بدقة وسرعة رهيبة، وكأن الموت نفسه بيعدي من بين إيده، قبل ما ينضم رسميًا للمرتزقة ويبدأوا مع بعض عملية الإنقاذ الليلية لمعسكر تينت.
كانت المهمة مليانة توتر شديد، لأن أمامهم وقت محدود حوالي 15 دقيقة لإنقاذ السجناء. رامبو والمرتزقة نجحوا في المهمة، لكن بعد ما خرجوا، اتفرقت المجموعة، وتركوا رامبو، مع قناصهم سكول بوي وسارة، بسبب جدولهم الصارم. في اليوم التالي، رامبو واجه مطاردة شرسة من تينت وجنوده. استخدم رامبو كل معرفته بالحرب وحفره للمواقع، وقتل بعض الجنود بتفجير قنبلة تالبي غير منفجرة باستخدام لغم كلايمور حصل عليه من سكول بوي.
لويس داس على لغم أرضي بالغلط، واضطروا يحملوه على نقالة للعودة للقارب، وهناك قوات العدو كانت مستعدة لإعدامهم، لكن رامبو وسكول بوي وصلوا في الوقت المناسب. رامبو استولى على مركبة مجهزة بمدفع رشاش براوننج إم2، وبدأ يطلق النار على جنود العدو، سكول بوي كان بيساعده ببندقيته الهجومية، والمرتزقة بدأوا يتسلحوا من جديد ويشاركوا في القتال. متمردو كارين، بقيادة مينت، انضموا في الوقت المناسب، وتمكنوا في النهاية من هزيمة قوات تينت البحرية والبرية.
المعركة كانت عنيفة، قتلت فيها شخصيات مهمة، زي إن جو ودياز، لكن رامبو ما سيبش أي فرصة لتينت. لما حاول الفرار، رامبو واجهه مباشرة ومزق أحشاءه، وأكد النهاية القاسية لقسوة با تي تينت.
بعد انتهاء المهمة، وتأثره بكلمات سارة، رامبو قرر يرجع للولايات المتحدة. رجع لزيارة والده ريفيس في منزله في بوي، أريزونا، وحس بالسلام قليلًا بعد كل اللي عاشه، لكنه كمان فضل شايل جرح الماضي، جرح الحرب، لكن دلوقتي مع إحساس بالهدوء اللي ممكن يلاقيه بعيد عن القتال المباشر.
ابطال فيلم Rambo 4 2008
سيلفستر ستالون في دور جون رامبو، الشخصية الأيقونية التي تمثل القوة والصمود، فيما أضاف ماثيو مارسيدن حضورًا مهمًا بدور طالب المدرسة، وجسّدت جولي بينز شخصية سارة، بينما لعب رينالدو جاليجوس دور دياز، وتيم كانج دور أن-جو، وجراهام مكتافيش دور لويس، وجيك لا بوتز دور ريس. كما شارك في أدوار داعمة جيمس ويذ، وبول شولز، وكين هوارد، وكاميرون بيرسون، ومونج مونج خين، وتوماس بيترسون، وتوني سكاربيرج، وكاسيكورن نيومباتانا، ليكملوا بناء عالم الفيلم ويضيفوا تنوعًا وعمقًا للشخصيات الثانوية.
فيما يخص الكتابة، جاء السيناريو ثمرة تعاون بين آرت مونتاراستيلي وسيلفستر ستالون، مع استلهام الشخصيات من أعمال ديفيد موريل، لتقديم حبكة متماسكة تجمع بين الأكشن والدراما. تولّى سيلفستر ستالون أيضًا مهمة الإخراج، بينما أشرف غلين ماكفيرسون على التصوير السينمائي، ليظهر الفيلم بمشاهد بصرية مشوقة ومثيرة، وأسهم كل من آفي ليرنر، وجون تومسون، وكيفن كينج تمبلتون في الإنتاج لضمان إخراج العمل بأعلى جودة. أضفت الموسيقى التصويرية لبريان تايلور بعدًا دراميًا وحركيًا للمشاهد، ليكتمل العمل بتجربة سينمائية متكاملة تجمع بين الإثارة، الأكشن، والتوتر النفسي لشخصيات الفيلم.
للمزيد من التفاصيل حول فيلم Rambo 4 2008 وطاقم العمل: ويكيبيديا
