للمشاهدة والتحميل اضغط هنا
فيلم Rambo III 1988
فيلم رامبو Rambo III 1988 بعد ما ساب جون رامبو الخدمة العسكرية، قرر يعيش حياة هادية بعيدة عن الحروب، فاستقر في دير بوذي في تايلاند. هناك، رامبو كان بيشارك في أعمال البناء داخل الدير، بيساعد الرهبان على ترتيب المكان وتجهيزه، وكمان كان بيشارك في مباريات الكرابي كرابونغ التقليدية في بانكوك، وبيتصدق بكل أرباحه على الفقراء واللي محتاجين. الحياة دي كانت هادئة بالنسبة له، بعد كل اللي عاشه في الحروب، وكانت فرصة إنه يبتعد عن كل العنف اللي شافه وشعر بيه.
لكن الهدوء ده ما دامش طويل، لأن العقيد سام تراوتمان، صديقه القديم وحليفه في حرب فيتنام، جه يزوره في الدير. تراوتمان جاء برسالة عاجلة: الحكومة الأمريكية عبر وكالة المخابرات المركزية كانت بتجهز فريق من المرتزقة لإمداد المجاهدين في أفغانستان بكل ما يحتاجوه من أسلحة ومعدات، أثناء مقاومتهم للجيش السوفيتي. تراوتمان حاول يقنع رامبو ينضم للمهمة، وعرض عليه صور مدنيين بيتعذبوا على أيدي السوفيت، لكن رامبو رفض على طول. سئم القتال، سئم الدم والموت، وكان عايز يعيش حياته بعيد عن كل ده.
تراوتمان، رغم رفض رامبو، قرر ينطلق في المهمة لوحده. لكن على الحدود بين باكستان وأفغانستان، القوات السوفيتية كانت مستعدة وراهنوا على كمين محكم. الكمين ده كان مميت، وقتل كل فريق تراوتمان، وأُسر هو نفسه. بعد كده، الاتجّه تراوتمان لقاعدة جبلية كبيرة، وهناك بدأ العقيد السوفيتي أليكسي زايسن ومساعده الرقيب كوروف استجوابه بوحشية، محاولين يعرفوا كل تفاصيل العملية الأمريكية.
في الوقت نفسه، رامبو في تايلاند سمع عن أسر تراوتمان من المسؤول في السفارة، روبرت غريغز. غريغز طلب منه يتعاون في المهمة، لكن رامبو رفض الأول، خوفًا من أن الولايات المتحدة تدخل حرب مباشرة مع السوفيت. لكنه أدرك إن تراوتمان سيموت لو ما تحركش، وقرر أخيرًا القيام بعملية إنقاذ منفردة، على شرط إنه الدولة هتتبرأ منه لو اتأسر أو مات أثناء العملية.
رامبو سافر جوًا لمدينة بيشاور في باكستان، وهناك اتفق مع تاجر أسلحة اسمه موسى على نقله للمدينة الأقرب للقاعدة السوفيتية، وهي خوست. لكن الوضع ماكانش سهل، المجاهدين في القرية اللي رامبو وصلها بقيادة الزعيم مسعود كانوا مترددين في مساعدته، خوفًا من رد الفعل السوفيتي. وفي الوقت ده، مخبر سوفيتي كان بيشتغل لصالح موسى كشف أمره للجيش السوفيتي، اللي أرسل مروحيتين هجوميتين لتدمير القرية.
رامبو، بذكائه ومهاراته العالية، دمر واحدة من المروحيتين باستخدام مدفع رشاش ثقيل من طراز دوشك، لكن المجاهدين لسه مش موافقين يساعدوه أكتر من كده. ومع موسى وفتى صغير اسمه حميد، بدأ رامبو خطة الهجوم على القاعدة السوفيتية. دخل رامبو القاعدة، وسبب أضرار كبيرة في المرافق والمعدات قبل ما يضطر للتراجع بعد ما اتعرض هو وحميد للإصابة. أرسلهم بعيدًا لتأمين سلامتهم قبل ما يكمل عملية التسلل وحده.
بعد تجاوز الحراسة والتسلل وسط القاعدة، رامبو وصل لتراوتمان وأنقذه قبل ما يتم تعذيبه بقاذف اللهب. وكمان حرر عدد من السجناء الآخرين، وبدأوا معًا يخططوا للهروب. سرقوا مروحية للهروب، لكن أثناء الإقلاع حصلت مشاكل في المروحية وتحطمت، واضطروا يهربوا مشيًا على الأقدام في الجبال والصحاري المحيطة. مروحية هجومية بدأت تلاحقهم، لكن رامبو واجهها ببراعة، ودمرها بسهم متفجر، موجه ضربته بحرفنة شديدة.
زايسن الغاضب، ماكانش هيسيب الأمور كده، وأرسل قوات سبيتسناز بقيادة كوروف لملاحقتهم وقتلهم. رامبو واجه كوروف في قتال بالأيدي، القتال كان عنيف جدًا، مليان حركات قتالية ومهارات قتالية عالية، لكن في النهاية رامبو انتصر وقتل كوروف.
رامبو وتراوتمان كانوا شقين طريقهم نحو الحدود الباكستانية، لكن زايسن وجيشه الميكانيكي عارضوهم، مجهزين دباباتهم وطائراتهم. فجأة، مجاهدين مسعود وصلوا في الوقت المناسب، ومعهم موسى وحميد، وبدأ هجوم عنيف من الفرسان والمقاتلين على القوات السوفيتية. رامبو استولى على دبابة وبدأ يواجه المروحية السوفيتية Mi-24 Hind-D في معركة عنيفة، كل منهما يطلق النار من مركبته. رامبو نجح في تدمير المروحية باستخدام مدفع الدبابة الرئيسي، بينما زايسن قتل بالرصاص الرشاش من داخل الدبابة.
بعد انتهاء المعركة، رامبو وتراوتمان ودعوا المجاهدين، وكانوا شاكرين جدًا لمساعدتهم، وتركوا أفغانستان وهم عارفين إنهم نجوا من تجربة مليانة دم وموت وفوضى. رامبو، رغم كل اللي عاشه، فضل قوي وهادئ، زيه زي ما اتعود من أيام الحرب، ومستعد يواجه أي تحدي جديد، لكن دلوقتي مع شعور بالسلام اللي ممكن يلاقيه بعيد عن الحرب.
ابطال فيلم Rambo III 1988
تألق سيلفستر ستالون في دور رامبو، البطل القوي والمصمم، بينما جسّد ريتشارد كرينا شخصية العقيد صاميول تروتمان، وأدى مارك دي جونج دور العقيد زايسن، وكيرتوود سميث بدور جريجز، بينما أضاف سبيروس فوكاس شخصية مسعود، وساسون غاباي شخصية موسى، وانضم إلى طاقم الممثلين يوسف شيلوخ، وماركوس جيلبرت، وألون أبوطبول، ومسعود آصداللهي، وماتي سيري، ودودي شوا، وراندي راني، وهارولد دايموند، وبتاح العزيز، ليشكلوا جميعًا قاعدة داعمة غنية تضيف تنوعًا وحيوية لعالم الفيلم.
فيما يخص كتابة السيناريو، جاء الفيلم مستندًا إلى شخصيات ديفيد موريل، مع مساهمة سيلفستر ستالون وشيلدون ليتيش في صياغة النص، بما يضمن توافق الحبكة مع الأبعاد النفسية والشخصية للأبطال. وقد قام بيتر ماكدونالد بالإخراج، بينما أشرف جون ستانير على التصوير السينمائي، ليخرج الفيلم بصريًا بأسلوب متقن يعكس حدة الأحداث وإثارتها. وشارك كل من و. نيكولاس براون، وآندرو لندن، وإدوراد أيه وارشيلكا في عمليات المونتاج لضمان تدفق سلس للأحداث، بينما أضاف جاري إيبر وآندي إيبر خبراتهما في الأعمال البهلوانية والدوبليرات لتقديم مشاهد الحركة بطريقة احترافية وآمنة. وقدّم جيري جولدسمث الموسيقى التصويرية التي عززت التوتر والإثارة، فيما تولّى المنتج باز فيتشينس إدارة الإنتاج، ليخرج الفيلم تجربة متكاملة تجمع بين الأكشن والدراما والصراع النفسي للشخصيات.
للمزيد من التفاصيل حول فيلم Rambo III 1988 وطاقم العمل: ويكيبيديا
