للمشاهدة والتحميل اضغط هنا
فيلم Rambo First Blood Part II 1985
فيلم Rambo First Blood Part II 1985 بعد مرور حوالي ثلاث سنين على الأحداث اللي حصلت في مدينة هوب بواشنطن، جون رامبو، الجندي السابق في القوات الخاصة الأمريكية أو ما يُعرف بالقبعات الخضراء، كان مسجون في سجن للأشغال الشاقة بسبب المشاكل اللي عملها في المدينة. رامبو كان حاسس بالوحدة والمرارة، لأنه رغم كل شجاعته ومهاراته، محدش في الدولة فاهم أو مقدر اللي هو عدى بيه في الحرب وفي حياته بعد الحرب. في اللحظة دي ظهر العقيد سام تراوتمان، القائد القديم لرامبو في فيتنام، اللي جه مخصوص علشان يقابله. تراوتمان شرح له إن الحكومة الأمريكية مضغوطة بسبب تقارير بتقول إن في أسرى حرب لسه محبوسين في فيتنام، وإنهم عايزين يظهروا للناس إنهم بيهتموا بالمفقودين، علشان يهدئوا الرأي العام. الحكومة قررت تعمل مهمة تجسس فردية، والاسم اللي وقع عليه الاختيار كان رامبو لأنه يعرف المناطق والمعسكرات اللي ممكن يكون فيها الأسرى. رامبو وافق على المهمة، لكن بشرط إنه يحصل على عفو رئاسي مقابل نجاحه في المهمة.
المهمة بدأت في تايلاند، هناك التقى رامبو بتراوتمان وبطيار المروحية مايكل إريكسون وشريكه ليفر، وكمان المارشال روجر مردوك اللي كان مسؤول عن العملية. المطلوب من رامبو كان بسيط على الورق لكنه صعب جدًا على أرض الواقع: يروح للمعسكر اللي يُشتبه إنه معسكر أسرى الحرب، ياخد صور ويجمع معلومات، لكن من غير ما يتعرض لأي عدو أو يحاول ينقذ أي أسير. تراوتمان كان الشخص الوحيد اللي رامبو بيثق فيه ويقدر يتعامل معاه بأمان.
أثناء الهبوط بالمظلة، حصلت مشكلة كبيرة، مظلة رامبو اتقفلت وعلق فيها، واضطر يقطعها ويضحي بمعظم معداته، وما فضل عنده إلا سكينه وقوس وسهم بسيط. بعد كده، العميل الفيتنامي كو باو رتّب مع قراصنة النهر المحليين إنهم ينقلوا رامبو لفوق النهر، وهنا بدأت المغامرة الحقيقية. لما وصل رامبو للمعسكر، اكتشف إنه حقيقي وفيه أسرى حرب، وكان المعسكر تحت إدارة النقيب فينه والملازم تاي. رغم أوامر القيادة بعدم التدخل، رامبو قرر تحرير أحد الأسرى، اسمه بانكس، وبدأ معهم رحلة الانسحاب من المعسكر.
بس الأمور اتعقدت بسرعة، القراصنة اللي ساعدوه خانوه، وزورق حربي فيتنامي ظهر فجأة. رامبو، بذكائه ومهاراته، قتل القراصنة وعطل الزورق بقذيفة آر بي جي. قبل ما يوصلوا لنقطة الإخلاء، انفصل رامبو وبانكس عن باقي الفريق، وفي وابل من قذائف الهاون، تراوتمان حاول يتواصل معاهم من المروحية، لكن مردوك أمر بإلغاء عملية الإنقاذ. الموقف ده كان صادم لرامبو، خصوصًا لما شاف المروحية بتسيبهم، وما كانش قدامه غير الوقوع في قبضة الفيتناميين.
في معسكر أسرى الحرب، رامبو اكتشف إن الجيش السوفيتي بيساعد الفيتناميين، وضابط الاتصال المقدم سيرجي بودوفسكي ومساعده الرقيب يوشين بدأوا يعذبوا رامبو ويستجوبوه، وطلبوا منه يرسل رسالة تحذير لمردوك عن أي مهمة إنقاذ مستقبلية، لكنه رفض. اتعرض للصعق الكهربائي، ولسه ماسك في إرادته، لحد ما جابوا بانكس وهددوا رامبو بفقء عينيه، وده أجبره على الاستسلام مؤقتًا. لكنه استغل فرصة واتصل بقاعدة عسكرية عبر تردد لاسلكي سري، وبدأ يخطط للهروب. كو، العميلة اللي ساعدته في البداية، دخلت المعسكر وساعدته يهرب، وبقت معهم في الطريق للعودة للولايات المتحدة. لكن بعد فترة، الملازم تاي أطلق النار على كو، ولما شافت رامبو إنها هتموت، وعدها إنه هيفكر فيها طول حياته، ودفنها بنفسه، وقطع عصابة الرأس الحمراء من فستانها وارتدى قلادتها كرمز لذكراها.
من هنا، بدأت مرحلة رامبو الحقيقية في المعركة. استخدم كل مهاراته في حرب العصابات، قتل الجنود الروس والفيتناميين بأساليب حربية ذكية، واستعمل أسلحة مختلفة. في مشهد مثير، قتل تاي بسهم متفجر، وواجه يوشين في المروحية، وصعد على متنها وألقى به قتيلاً، واستولى على المروحية نفسها واستخدمها في قصف المعسكر. بعدين حرر بانكس وأسرى حرب آخرين، وركبوا المروحية اللي استولى عليها رامبو. لكن بودوفسكي طاردهم بمروحية هجومية ميل مي-24. رامبو خدعة ذكية، تخيل المروحية إنها تحطمت، وبعدين دمر مروحية بودوفسكي بصاروخ.
في النهاية، رجع رامبو مع الأسرى للقاعدة. ضرب إريكسون بسبب تخليه عنه، ودمر كل أجهزة الكمبيوتر في غرفة التحكم بالمهمة، وهدد مردوك مطالبًا بإنقاذ باقي أسرى الحرب اللي لسه محتجزين. تراوتمان حاول يقنعه بالرجوع لحياة هادئة في الوطن، لكن رامبو رفض وقال إنه عايز الدولة تهتم بجنودها زي ما الجنود دايمًا بيهتموا بالوطن. لما سأل تراوتمان رامبو هو هيعيش إزاي بعد كده، جاوبه بكل هدوء: “يوم بيوم”، وابتعد تاركًا كل شيء ورا ظهره، حاملاً كل الألم والذكريات اللي عاشها في الحرب وفي الوطن بعد الحرب.
ابطال فيلم Rambo First Blood Part II 1985
تألق سيلفستر ستالون في دور رامبو، البطل الذي يمثل رمز القوة والمثابرة، فيما جسّد ريتشارد كرينا شخصية العقيد صاميول تروتمان، ليضيف بعدًا عسكريًا استراتيجيًا للأحداث. شارك تشارلز نابير بدور مارشال موردوك، وستيفين بيركوف في دور المقدم بودوفسكي، ومارتن كوف بدور إريكسون، بينما أضافت جوليا نكسون، وجورج شونج، وفويسلاف جوفداريكا، ودانا لي، وآندي وود، ووليام جينت، وباوان كولمان، ودون كولينز، وكريستوفر جرانت، وجون ستيرليني حضورًا داعمًا أثرى عالم الفيلم وأضفى على الأحداث بعدًا إنسانيًا متنوعًا.
استندت قصة الفيلم إلى رواية ديفيد موريل، مع مساهمة كيفين جار في تطوير القصة، بينما شارك كل من سيلفستر ستالون وجيمس كاميرون في كتابة السيناريو، لضمان توافق الحبكة مع الشخصية المركزية والمغامرة العسكرية المشوقة. تولّى جورج بي كوزماتوس مهمة الإخراج، بينما أشرف جاك كارديف على التصوير السينمائي ليخرج المشاهد بأقصى درجات التشويق والواقعية. أُنجز المونتاج بمجهود مشترك لكل من لاري بوك، ومارك جولدبات، ومارك هيلفريش، لضمان تدفق الأحداث بانسجام، فيما أضفت الموسيقى التصويرية لجيري جولدسمث أجواءً درامية وحماسية تعزز من التوتر والإثارة في الفيلم. وتولى المنتج باز فيتشينس إدارة العمل الإنتاجي، ليخرج الفيلم في صورة متكاملة تجمع بين الأكشن والإثارة والبعد النفسي للشخصيات.
للمزيد من التفاصيل حول فيلم Rambo First Blood Part II 1985 وطاقم العمل: ويكيبيديا
