للمشاهدة والتحميل اضغط هنا
فيلم First Blood 1982
فيلم رامبو ” First Blood 1982″ اللي اتعرض سنة 1982 بيحكي قصة جون رامبو، جندي قديم في الجيش الأمريكي، اللي كان شارك في حرب فيتنام، واللي حياته اتغيرت بعد ما رجع للبلد. القصة بتبدأ في ديسمبر سنة 1981، لما رامبو اكتشف إن معظم أصحابه في فرقته ماتوا، وخصوصًا صاحبه القديم ديلمار باري، اللي اتوفى بسبب مشاكل صحية نتيجة التعرض لمادة “العميل البرتقالي” اللي استخدمها الجيش الأمريكي في فيتنام. الموضوع ده خلّى رامبو حاسس بوحدة كبيرة، لأنه بقي آخر اللي عايش من فرقته، وكمان كان حاسس بمرارة كبيرة من اللي حصل في الحرب ومن عدم تقدير الناس للي عاناه هو وأصحابه.
رامبو ماكنش عنده أي خطة أو وجهة محددة، فبدأ يمشي على رجليه لحد ما وصل لمدينة صغيرة اسمها هوب في ولاية واشنطن. هناك، قابل قائد الشرطة المحلي ويل تيزل، راجل صارم وشديد جدًا، اللي شاف رامبو على إنه متشرد وخطر على المدينة. تيزل قرر يصطحب رامبو خارج حدود المدينة ويحذره من الرجوع، لكن رامبو حس بالإهانة من الطريقة اللي اتعامل بيها معاه، وقرر يرجع للمدينة رغم التحذير. ولما رجع، تم القبض عليه على طول، وتركوه تحت إشراف نائبه القاسي آرت غالت، اللي كان بيستغل أي فرصة لإساءة معاملة رامبو. التعامل القاسي ده فاقم ذكريات رامبو عن التعذيب اللي اتعرض له في فيتنام، وده خلاه يثور وينطلق في البرية والجبال المحيطة بالمدينة وهو مسلح بسكين ميداني.
تيزل، لما شاف رامبو هرب للجبال، نظم فريق كبير من الشرطة مع كلاب ومروحيات وطائرات، وكلهم خرجوا يدوروا عليه. غالت تجاهل أوامر تيزل وحاول يضرب رامبو من مروحية على ارتفاع منخفض، لكن رامبو قدر يتصرف بسرعة، ورمى حجر على المروحية، اللي تسبب في فقدان الطيار السيطرة وسقوطه ومقتله. الموقف ده خلى تيزل يعرف إن رامبو مش أي حد، ده جندي قديم في القوات الخاصة الأمريكية وحائز على وسام الشرف، لكن برضه رفض يوقف المطاردة، لأنه كان مصر إنه “يحافظ على النظام” حسب رأيه.
رامبو، مع أنه كان يعرف إن المطاردة هتكون شديدة، حاول في البداية الاستسلام لتجنب مشاكل أكبر، لكن النواب ما سيبهوش، وفضلوا يطاردوه، لدرجة إنه اضطر يهرب لحد الغابة. هناك، استخدم كل مهاراته في البقاء على قيد الحياة، ونصب فخاخ معقدة للضباط اللي كانوا بيتبعوه، وكان دايمًا يهدد تيزل بالسكين لو حاول يسيبه، قبل ما يختفي تاني في الغابة. المطاردة كبرت جدًا، لدرجة إن قوات ولاية واشنطن أرسلوا وحدات دوريات إضافية مع الحرس الوطني للمساعدة، وكمان وصل العقيد صموئيل تراوتمان، اللي كان مرشد رامبو وقائده القديم في الجيش، وحاول يهدي الأمور ويقنع تيزل بالرجوع، لكن تيزل رفض. رامبو كان متصل بتراوتمان من خلال جهاز لاسلكي، ورفض كل مناشداته بالاستسلام، وعاتب تيزل وفرقته، وقال لهم إنهم أول ناس “سيلطوا الدم” وبيعملوا كل ده بغير حق.
في النهاية، رامبو لقى نفسه محتاج يختبئ في منجم مهجور، هناك الحرس الوطني استخدم قاذف صواريخ M72 LAW لتدمير المنجم، بعد ما فشلت كل محاولات إقناعه بالاستسلام. تيزل وفرقته كانوا فاكرين إن رامبو مات، لكن رامبو قدر يهرب من المنجم عن طريق فتحة تهوية، ورجع للمدينة وهو مصمم يواجه تيزل بنفسه. بعد رجوعه، رامبو عمل فوضى كبيرة، فجّر محطة بنزين، اللي سببت قطع الكهرباء عن معظم المدينة، ودمر كمان متجر أسلحة. كمان أطلق نار عشوائي في مكتب الشريف، وواجه تيزل بشكل مباشر، وأصاب ساقه بجروح خطيرة باستخدام مدفع رشاش M60 اللي كان خطفه من الشاحنة العسكرية اللي استولى عليها.
في اللحظة دي، تراوتمان وصل بسرعة وحاول يقنع رامبو بالاستسلام، ورامبو بعد ما حكاله كل معاناته من الحرب ومن طريقة استقباله في الوطن، قرر أخيرًا يستسلم. تراوتمان واسى رامبو، وأخذه للحجز الفيدرالي، بينما تيزل اتنقل على جناح السرعة للعلاج بسبب الجرح الخطير في ساقه. الفيلم بينتهي وهو بيوضح حجم الصدمات النفسية والجسدية اللي بيعيشها الجنود بعد الحرب، وكمان بيبرز فكرة إن النظام والسلطة لو اتعاملوا بعنف مع الناس الضعيفة، ده ممكن يخلق كارثة أكبر بكتير من أي تهديد أصلي.
ابطال فيلم First Blood 1982
ضمّ فيلم Rambo مجموعة من النجوم البارزين في أدوار لا تُنسى، حيث قدّم سيلفستر ستالون شخصية رامبو، البطل المحارب الذي يواجه تحديات ضخمة بمفرده، بينما جسّد ريتشارد كرينا دور ترواتمان، وصاغ برايان دينهي شخصية تيزل، وأدى بيل ماكيني دور كيرن، في حين برز كريس مولكي في دور وارد، ومايكل تالبوت في دور بالفورد. كما شارك عدد من الممثلين الداعمين الذين أضافوا أبعادًا متنوعة لعالم الفيلم، ومن بينهم ألف همفريز، وجاك ستاريت، وجون ماكليم، وديفيد كاروسو، وديفيد إل كرولي، ودون ماكي، وتشارلز أ. تامبورو، وديفيد بيترسن، وكريج هيوستن، وستيفن أي ميلر، وستيفن داموبويلوس، ليخلقوا خلفية غنية ومؤثرة للأحداث.
على صعيد الكتابة، اعتمد السيناريو على رواية ديفيد موريل، وشارك كل من مايكل كوزول، ووليام ساكهايم، وسيلفستر ستالون نفسه في صياغة النص، ليضمن اتساق الحبكة مع الشخصية المركزية. وتولى تيد كوتشيف مهمة الإخراج، مع إدارة لين ستالماستير لعمليات الكاستينج، وأندرو لازلو كمدير للتصوير، ليقدّم الفيلم بصريًا متقنًا ومشحونًا بالتوتر والإثارة. بينما أسهم المنتج باز فيتشينس في تنسيق العمل الإنتاجي، وقدّم جيري جولدسمث الموسيقى التصويرية التي أضافت قوة عاطفية وموسيقية للأحداث، فيما كان مونتير الفيلم جون إي. تشابمان مسؤولًا عن تحرير المشاهد لتقديم تجربة متكاملة تجمع بين الأكشن والإثارة والدراما النفسية للشخصيات.
للمزيد من التفاصيل حول فيلم First Blood 1982 وطاقم العمل: ويكيبيديا
