للمشاهدة والتحميل اضغط هنا
فيلم The Texas Chainsaw Massacre 2 1986
في ليلة شديدة الظلام على طريق ناءٍ في ولاية تكساس، كان الطالبان باز وريك يجوبان الطريق بسيارتهما وهما في حالة طيش واضحة بعد تناولهما كميات كبيرة من الكحول أثناء رحلتهما لحضور مباراة كرة القدم المرتقبة بين فريقي تكساس وأوكلاهوما في ملعب دالاس كوتون بول. لم يتوقفا خلال الطريق عن مضايقة شاحنة صغيرة أمامهما، مستغلين هاتف السيارة للاتصال بالمذيعة الإذاعية فانيتا ستريتش بروك، التي اضطرت إلى الإبقاء على الخط مفتوحًا لتتابع ما يجري بعد أن تحول الاتصال إلى إزعاج متواصل. وبينما كان الصديقان يواصلان سلوكهما الطائش، انقض ليذرفيس فجأة من مؤخرة الشاحنة، ملوحًا بمنشاره في هجوم وحشي خاطف مزق خلاله سقف السيارة بلا رحمة، ليسجل أولى جرائمه في تلك الليلة السوداء. حاول ريك الرد بإطلاق النار، لكن قوة هجوم ليذرفيس كانت ساحقة، فانتهى الأمر بمقتل الاثنين في لحظات قليلة وتحولت السيارة إلى حطام متناثر على جانب الطريق، تاركة مشهدًا مرعبًا ينبئ بما سيأتي من كوارث أشد فظاعة.
في صباح اليوم التالي، وصل الملازم بود ليفتي إنرايت، وهو حارس سابق لولاية تكساس وعم سالي وفرانكلين هارديستي اللذين سبق لهما مواجهة عائلة سوير، إلى موقع الحادث بعد أن أمضى ثلاثة عشر عامًا في البحث عن ابن أخيه الذي اختفى في إحدى الجرائم المرتبطة بالمنشار الكهربائي. كان ليفتي مقتنعًا بأن خلف كل هذه الحوادث يدًا واحدة، وهي يد عائلة سوير التي ظلت متوارية عن العدالة. تواصلت معه ستريتش وقدمت له نسخة من التسجيل الصوتي الذي وثق الهجوم بالكامل، لكنه كان مشغولًا حينها في متابعة التحقيقات، بينما هي انصرفت لتغطية مسابقة طهي الفلفل الحار برفقة زميلها إل جي بيترز، غير مدركة أن التسجيل سيصبح دليلًا هامًا يربط ما حدث بجرائم الماضي.
في الجهة الأخرى، كانت عائلة سوير تستعد للاحتفال بفوز رب الأسرة درايتون سوير بمسابقة الفلفل الحار، إذ بدا واضحًا أن الوصفة التي يفاخر بها مبنية على مصدر مروع لا يعرفه الجمهور. وبينما كانت احتفالاتهم مستمرة، كان ليفتي يخطط لخطوته التالية، فاشترى مجموعة من المناشير الكهربائية واختبرها بعنف على جذع شجرة كعلامة واضحة على عزمه مواجهة العائلة وإنهاء سلسلة الرعب الطويلة التي خلّفت ضحايا كثر. توجه بعدها إلى محطة الراديو حيث قامت ستريتش ببث التسجيل أمام المستمعين، ليحاول بذلك تحريك الرأي العام ودفع السلطات إلى إعادة النظر في الجرائم التي تم التغاضي عنها لسنوات.
ومع انتشار التسجيل، بدأت عائلة سوير تشعر بالخطر، فانطلق ليذرفيس لمطاردة ستريتش بنفسه، بينما هاجم شوب توب إل جي بمطرقة ثقيلة ضربه بها مرارًا حتى فقد وعيه. اختُطفت ستريتش واقتيدت إلى مخبأ تحت الأرض مليء بالهياكل البشرية والدمار، وهو مكان كان يشبه متاهة دموية داخل بقايا كرنفال قديم متعفن. وفي الوقت ذاته، كان ليفتي يشق طريقه نحو المخبأ بعد تتبع آثار العائلة، مستخدمًا مناشيره لتحطيم المداخل الخشبية وصولًا إلى رفات ابن أخيه فرانكلين الذي وجده ملقيًا داخل العرين، مما أكد له بشكل نهائي أنه يسير في الطريق الصحيح للانتقام وإيقاف الجنون.
وفي داخل المخبأ، اكتشف ليذرفيس وجود ستريتش، فأوثقها بطريقة مرعبة باستخدام وجه إل جي المسلوخ الذي وضعه مثل قناع فوق رأسها، في مشهد يجمع بين طقوس العائلة البشعة وأسلوبهم المريض في التعامل مع ضحاياهم. وبعد مغادرته، تمكن إل جي الجريح من تحرير ستريتش قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة، مما أعاد بعض الأمل وسط هذه الفوضى. وفي المقابل، كان ليفتي يقتحم المكان بقوة، مهاجمًا أفراد العائلة بمناشيره، ليدخل في مواجهة مباشرة مع ليذرفيس الذي رد عليه بمنشاره العملاق، لينشأ صراع دموي حاد بينهما داخل أنفاق المخبأ.
وتصاعدت الفوضى حين لجأ درايتون إلى قنبلة يدوية كان يحملها أحد أفراد العائلة، محاولًا التخلص من ليفتي وتغطية هروب البقية، لكن انفجار القنبلة داخل المخبأ كان كارثيًا، إذ مزق المكان بالكامل وأصاب كل من بداخله، بمن فيهم ليفتي نفسه وليذرفيس والجد العجوز الذين سقطوا تحت الأنقاض وسط انهيار الممرات، تاركين خلفهم فوضى رهيبة ونهاية انفجارية لصراع امتد سنوات طويلة، وبقيت أصداؤه معلقة في ذاكرة تكساس المظلمة.
ابطال فيلم The Texas Chainsaw Massacre 2 1986
دينيس هوبر بدور ليفتي، وكارولين ويليامز بدور سترتش، وبيل موسيلي في دور شوب توب، وجيم سيدو في دور كوك، كما شارك لو بيريمان بدور تابع للعائلة، وكينكي فريدمان بدور الشريف، وبيل جونسون بدور ليذرفيس، وكين إيفرت وهارلان جوردان وكيرك سيسكو وجيمس إن. هاريل وباري كينيون وكريس دوريداس وجودي كيلي وجون مارتن آيفي في أدوار مساندة تكمل عالم الفيلم وشخصياته. كتب السيناريو توبي هوبر وإل إم كيت كارسون، وتولى هوبر الإخراج ليصيغ رؤية رعب متماسكة في كل مشهد.
