للمشاهدة والتحميل اضغط هنا
ملخص الحلقة 5 مسلسل كارثة طبيعية
مسلسل كارثة طبيعية طبيعية الحلقة 5 ماي سيما: في الحلقة الخامسة من مسلسل كارثة طبيعية، بدأ الصبح على محمد بشكل غريب. الشقة كانت ساكتة تمامًا، ولا حتى باب أوضة النوم اتحرك، لكنه سمع خبط خفيف كأنه حد واقف برا الباب. قام محمد ببطء وهو مش فاهم مين ممكن يكون، خصوصًا إن الساعة كانت داخلة على تلاتة الفجر. أول ما فتح الباب، اتفاجئ بوجود اتنين رجالة واقفين قدام أوضة النوم. ملامحهم مش غريبة عليه تمامًا، لكنه ما قدرش يحدد في الأول هو شافهم فين قبل كده. الراجلين ما ادّوش له فرصة يفكر، دخلوا بسرعة وقفّلوا الباب وراهم بإحكام، وقالوا له إنهم أولاد صاحب العمارة، حامد ووليد.
حامد ابتسم له ابتسامة متكلفة وقال: “ألف مبروك يا محمد على اللي جالك، إحنا قولنا نيجي نبارك بنفسنا.”
محمد ردّ باستغراب وقال: “يعني ما كانش ينفع تيجوا في وقت أحسن من كده؟ الساعة تلاتة بالليل يا جماعة!”
لكن وليد ردّ عليه بنبرة حادة وقال: “احنا جايين نغير عقد الإيجار يا محمد، يا إمّا تمضي، يا إمّا تشيل الكراكيب بتاعتك وتمشي.”
حامد حاول يهدي الجو وقال له: “بص يا محمد، هتجيب لنا العقد القديم وتمضي على الجديد ده وخلاص.”
محمد سألهم بدهشة: “وانتوا دخلتوا هنا إزاي؟”،
فردّ وليد بثقة: “هو انت نسيت إن احنا أصحاب الشقة؟”.
محمد بصّ في الورق واتصدم، الإيجار الجديد مكتوب فيه مية ألف جنيه! بصّ لحامد وقال له: “مية ألف جنيه إيه؟ طب خلّوهم سبعة آلاف، أنا أصلاً بقبض سبعة ونص!”
لكن وليد أمر الرجالة اللي وراه: “لمّوا العفش وارموه في الزبالة.”
محمد رفع إيده بسرعة وقال: “لأ خلاص! همضي!”
في اللحظة دي خرجت شروق من أوضتها وسألت بخوف: “فيه إيه يا محمد؟”،
ردّ بسرعة وهو بيحاول يخبي الموقف: “مفيش، دول حامد ووليد جايين يباركوا.”
دخلت شروق أوضتها تاني، وبعد ما مشيوا، محمد قرر يركّب ترباس جديد على باب الشقة. لما شروق شافت العقد، مسكت الورق وقالت له: “إزاي تمضي على حاجة زي دي؟”،
ردّ عليها بصوت مليان غِلب: “كنتِ عايزاني أعمل إيه؟ كنتِ عايزاهم يقتلوني؟! الشقة دي ما بقتش أمان، لازم نسيبها.”
لكن شروق رفضت وقالت له: “أنا مستحيل أسيب الشقة دي وأروح في حتة أصغر أو منطقة مش كويسة.”
قال لها: “وأنا هدفع الإيجار ده منين؟”،
قالت له بهدوء ممزوج بالوجع: “سافر يا محمد… سافر سنة ولا اتنين نجمع فيهم قرشينا.”
محمد بصّ لها وقال: “سهلة عليك كده؟”،
قالت له: “صعبة جدًا، بس هنعمل إيه؟”.
تاني يوم راح محمد شغله، دخل على المدير وطلب سلفة، لكن المدير ضحك وقال له: “إنت مش بتحقق التارجت عشان تطلب سلفة! عندك سبعة عيال ومصاريفك كتير، بس الشركة مضغوطة ومفيش سلف دلوقتي.”
محمد حاول يطلب إجازة، المدير وافق ليوم واحد وقال له: “لو غبت تاني، تبقى على حسابك.”
خرج محمد متضايق، وقابل زميله شوقي وقال له: “اديني عربيتك أشتغل عليها شوية.”
لكن شوقي رفض وقال له: “أنا عليا أقساط، ومحتاج العربية أكتر منك.”
في البيت، كانت شروق قاعدة وسط العيال وباين عليها التعب. أبوها دخل وقال لها: “فين محمد؟ هو ناوي يستنطع من الأول؟”،
ردت عليه بهدوء: “محمد مزنوق يا بابا ومش عارف يتصرف.”
طلبت منه يغلي مية عشان تعمل رضاعة للأطفال، وفعلاً قام يساعدها.
أما محمد، فخرج يدور على أي شغل إضافي، راح محل فطير وسأل عن شغل ديليفري، صاحب المحل قال له: “هات موتوسيكلك واشتغل من النهارده.”
محمد استغرب وقال: “مش المفروض تسلموني مكنة؟”،
لكن الراجل قال له: “لا يا حبيبي، هنا اللي معاه بيشتغل، اللي ما معهوش بيدور على حتة تانية.”
وفي الوقت ده، كانت شروق في البيت جالها صاحبتها نرمين تزورها وتبارك لها، جابت لها ظرف فيه فلوس “نقطة” من زمايلها، وقالت: “الكل كان عايز يبارك، بس خافوا يعملوا دوشة.”
فرحت شروق، لكن الفرحة ما كملتش لما نرمين قالت لها إن المدير قرر يستغنى عنها، لأنه عرف إنها جابت سبعة أطفال!
شروق اتصدمت وقالت: “إزاي؟ أنا متفقه معاه أشتغل من البيت.”
نرمين قالت: “هو كان فاكر إنك هتخلفي طفل واحد، مش سبعة.”
انهارت شروق وقالت: “أنا مصممة جرافيك، مش لازم أروح الشركة!”،
لكن نرمين قالت بحزن: “أنا حاولت أكلمه، لكنه مصرّ.”
محمد رجع البيت، ولما عرف إنها اتفصلت من الشغل، انفجر وقال: “وهنصرف منين؟ الإيجار بقى عشرة آلاف، ده غير مصاريف الولاد!”
شروق ردت بدموع: “أعمل إيه؟”،
فقال لها: “مش إنتِ اللي شلتي اللولب!”
قبل ما تكمل كلامها، دخل سعيد وسأل: “ها، السبوع إمتى؟ أنا شايف الجمعة مناسبة!”
محمد اتنرفز وقال له: “خد الولد ده أنا داخل الحمّام!”، وسابه ومشي.
نزل محمد وباع موبايله في محل موبايلات، الراجل قال له: “ده يجيب 5000 جنيه”،
محمد اتصدم وقال: “ده أنا شاريه بـ9500 ولسه جديد!”
لكن التاجر قال له: “القديم دلوقتي ما يجيبش، الناس عايزة الجديد.”
وبعد مفاوضات طويلة، باع الموبايل واشترى واحد قديم بمبلغ بسيط، وهو بيضحك وقال للتاجر: “واضح إنك مريض بالشيزوفرينيا!” ومشي.
راح بعدها الصيدلية يشتري لبن للأطفال، لكن الصيدلي قال له: “إنت لسه واخد علبتين امبارح!”
قال له محمد: “ما هو مش طفل واحد.”
فقال الصيدلي: “حتى لو توأم، مش بيخلصوا بالسرعة دي!”
محمد سأل عن السعر، فقال له الصيدلي: “220 بدل 210، الشركة غلت.”
وبعدين قال له: “لو عندك توأم، روح الصحة، هيصرفوا لك لبن مدعّم.”
محمد فرح جدًا وقال له: “هات بوسة يا دكتور!” ومشي مبسوط.
رجع للبيت فرحان بالخبر، لكنه لما قعد جنب شروق يحكي، اكتشف إنها نايمة بشكل غريب جدًا، ملامحها مرهقة جدًا. تاني يوم صحّاها وقال لها: “يلا نروح الصحة.”
قالت له وهي مهدودة: “مش قادرة يا محمد.”
قال لها: “ما ينفعش، لازم الأب والأم مع بعض.”
قامت بالعافية، وقالت له: “ما كانش ينفع هبة تيجي تقعد مع الولاد؟”،
ردّ: “جوزها ما بيرضاش تخرج، فهنروح نودي العيال بنفسنا.”
شايلين سبعة أطفال في المواصلات، مشهد غريب ومؤلم. محمد شايل اثنين، شروق شايلة واحد، والباقي مع الجيران اللي بيحاولوا يساعدوا.
ركبوا ميكروباص، والسواق مستغرب بيقول: “يا أستاذ، هو ده حضانة ولا إيه؟”،
محمد قال له بابتسامة باهتة: “استحملنا يا معلم.”
بعد رحلة طويلة، وصلوا عند هبة، سلموا الولاد وقالوا لها تاخد بالها منهم، وهي قالت لشروق مازحة: “هو أنا نسيت إني أم قبلك؟ ولا عشان جايبة سبعة تبقي موسوعة؟”.
ضحكوا شوية، وبعدها راحوا لمكتب الصحة. الطابور كان طويل جدًا، شروق قالت: “حرام عليك، مش هقف هنا كله.”
محمد قال: “معلش، الناس كلها واقفة.”
لما وصلوا لموظفة اللبن، طلبت كارت الاستلام، محمد قال: “لسه ما استلمتش قبل كده.”
ردت الموظفة: “يبقى روح مركز الأمومة والطفولة وهات كارت.”
هناك، الممرضة سألت شروق: “عندك لبن ترضعيهم؟”، قالت: “لأ، طبعًا.”
قالت لها الممرضة: “إحنا بنصرف للي ما عندهاش لبن خالص، بس طالما عندك أكتر من طفل، خلاص بدون فحص.”
لما رجعوا المكتب، الموظفة قالت لهم: “بنصرف لطفل واحد بس، والتوأم الثلاثي لطفلين، أكتر من كده ما ينفعش.”
محمد انفجر وقال: “طب والتوأم السباعي؟!”
قالت له الموظفة ببرود: “الرقم ده مش موجود عندنا يا أستاذ!”
وبعد جدال طويل، المدير قرر يصرف لهم لبن كأنهم توأم ثلاثي، 12 علبة في الشهر، لكن قال لهم: “ما ينفعش تستلموا قبل شهر، لازم الأسماء تنزل على السيستم.”
خرجوا متضايقين جدًا، تعب ومذلة على الفاضي.
ولما وصلوا البيت، شروق دخلت تشوف العيال، لكنها صرخت فجأة:
“يا محمد! احنا نسينا طفل في الميكروباص!”
وانتهت الحلقة الخامسة على الصرخة دي، والكارثة اللي لسه في أولها
