للمشاهدة والتحميل اضغط هنا
ملخص قصة فيلم الصفا ثانوية بنات 2025
فيلم الصفا ثانوية بنات 2025: القصة بتفتح على هشام، راجل في نص عمره، طبعه ناشف، ملامحه دايمًا مشدودة، وكلامه قليل وحاد. اللي يعرفه كويس يعرف إنه عنده عقدة واضحة من التعامل مع الستات. دايمًا شايف إن الشغل معاهم وجع دماغ، وإن الدنيا أبسط بكتير من غير نقاشات ولا مشاعر ولا حساسيات زيادة عن اللزوم. صحابه متعودين على طريقته، وبيضحكوا عليها أحيانًا، بس في قرارة نفسهم عارفين إن هشام عايش جوه قوقعة مقفولة على أفكاره القديمة.
هشام طول عمره شغال في التدريب الرياضي، كورة وبس، رجالة وبس، تعليمات مباشرة، أوامر، تنفيذ. ما يعرفش غير النظام والانضباط، وما يحبش حد يجادله. حياته ماشية كده من سنين، لحد ما فجأة الدنيا تقف قدامه وقفة واحدة. شغله القديم يضيع، والفرص تقل، ويلاقي نفسه مضطر يقبل عرض ما كانش يتخيله في أسوأ كوابيسه.
مدرب فريق كرة قدم بنات… في مدرسة بنات… اسمها الصفا.
أول ما يسمع العرض، يفتكر إن في حد بيهزر. يضحك ضحكة ناشفة ويقول لا. يرفض من غير تفكير. بس الظروف ما بترحمش. الفلوس قليلة، والبديل مش موجود، والباب بيقفل واحد ورا التاني. في الآخر، وهو مكسور من جواه، يوافق غصب عنه، وهو ناوي في دماغه إنها فترة مؤقتة وخلاص.
أول يوم ليه في المدرسة كان كفيل يثبتله إن اللي جاي أصعب مما كان متخيل. مدرسة بنات بالكامل، أصوات، ضحك، حركة، عالم مش شبه أي حاجة عرفها قبل كده. يدخل الملعب وهو متوتر، شايل صفارته، واقف قدام فريق بنات مش متطمنين له، بيبصوا عليه بنظرات شك وحذر. هما كمان سامعين عن سمعته، عن إنه مش بيحب الستات، وإنه قاسي ومش طايق حد.
التدريب الأول كان فوضوي. هشام يزعق، البنات تتلخبط، واحدة تزعل، واحدة ترد، واحدة تسيب الكورة وتمشي. وهو واقف مش فاهم إيه اللي بيحصل. لأول مرة يحس إن أدواته القديمة مش نافعة، وإن الطريق اللي كان دايمًا ماشي فيه مش هينفع هنا.
ومع الوقت، تتكشف المشكلة الأكبر. الفريق ده مش مجرد فريق بيلعب بطولة مدرسية والسلام. ده آخر أمل للمدرسة. لو الفريق ما كسبش البطولة، الدعم هيتسحب، والمدرسة ممكن تقفل. بنات كتير مصيرهم هيضيع، مدرسين هيمشوا، وتاريخ مدرسة كاملة ممكن يختفي.
الضغط يزيد، وهشام يحس بثقل المسؤولية على كتافه. في الأول كان شغله وخلاص، لكن دلوقتي بقى في ناس مستقبلها متعلق باللي هيعمله. يبدأ يراجع نفسه من غير ما يحس. يحاول يسمع أكتر، يهدي صوته، يفهم البنات مش بس يدربهم.
وسط تدريبات متعبة، ومواقف كوميدية كتير ناتجة عن سوء الفهم واختلاف الطباع، العلاقة تبدأ تتغير. البنات يبتدوا يثقوا فيه واحدة واحدة، وهو يكتشف إنهم مش ضعاف ولا أقل كفاءة، بالعكس، عندهم عزيمة وطموح، بس محتاجين حد يصدق فيهم.
كل ماتش بيبقى معركة. خوف، توتر، هزيمة أحيانًا، وانتصار صغير يفرق معاهم كتير. هشام يتعلم إن التشجيع ساعات أقوى من الصريخ، وإن الاحترام بيجيب نتيجة أحسن من الفرض. والبنات يبتدوا يشوفوا نفسهم بشكل مختلف، يصدقوا إنهم يقدروا يكسبوا، مش علشان المدرسة، لكن علشان نفسهم.
ومع اقتراب البطولة النهائية، التوتر يوصل لأقصى درجة. هشام بقى شخص تاني، من غير ما ياخد باله. بقى مهتم، قلقان، خايف عليهم أكتر ما خايف على شغله. البنات بقوا فريق حقيقي، مش مجرد أسماء في كشف.
يوم البطولة، المدرجات مليانة، العيون كلها عليهم. المباراة صعبة، والخصم قوي، وكل دقيقة بتعدي تقيلة. هشام واقف على الخط، صوته هادي، نظرته مختلفة، وراسه مليانة كل اللي عده بيه من أول يوم دخل المدرسة.
الفيلم في الآخر مش بس حكاية كورة ولا بطولة. هو حكاية راجل كان شايف الدنيا أبيض وأسود، واتعلم إن الحقيقة أوسع بكتير. عن ناس اكتشفوا نفسهم لما حد آمن بيهم. عن تغيير بييجي غصب عننا، بس لما نقبله، بيطلعنا أحسن.
الصفا ثانوية بنات مش فيلم عن ماتش كسبوه أو بطولة اتاخدت، قد ما هو فيلم عن أفكار اتكسرت، وحدود اتشالت، وناس عرفت إن القوة مش في الصوت العالي، لكن في القلب اللي يعرف يسمع ويفهم.
ابطال فيلم الصفا ثانوية بنات 2025
يضم الفيلم مجموعة من ألمع نجوم الكوميديا اللي هيخلونا نضحك من قلبنا، وعلى رأسهم: علي ربيع، محمد أسامة (أوس أوس)، محمد ثروت، لينا صوفيا، وبيومي فؤاد! وكمان بينور الشاشة النجم الكبير عصام الحضري كضيف شرف! الفيلم من تأليف الثنائي المبدع أمين جمال ووليد أبو المجد، ومن إخراج عمرو صلاح.
