للمشاهدة والتحميل اضغط هنا
ملخص قصة فيلم عمر وسلمى 3
فيلم «عمر وسلمى 3» جه في وقت كان الجمهور فيه خلاص عارف الشخصيات وحافظها، عمر وسلمى بقوا شبه أصحاب قدام الناس، اتجوزوا وخلفوا وكبروا معانا، وده في حد ذاته كان سلاح ذو حدين. لأن الجزء الثالث ما جاش وهو عايز يحكي حكاية جديدة بقدر ما جاي يكمل حالة، حالة النجاح اللي اتعملت قبل كده، من غير ما يسأل نفسه هو عنده حاجة يقولها ولا لأ. الفيلم بيبدأ وعمر لسه هو هو، نفس الاندفاع، نفس الاستهتار، نفس العفوية اللي ساعات بتقلب تهور، وسلـمى في المقابل بقت زوجة وأم بتحاول تمسك البيت وتحافظ على شكل الحياة، لكن الفجوة بينهم بتكبر بدل ما تصغر، وكأن الجواز ما غيرش حاجة غير شكل العلاقة بس.
عمر، اللي المفروض بقى أب ومسؤول، لسه شايف الدنيا لعب وهزار، وبدل ما يحاول يتغير فعليًا، يقرر يدخل عالم الغُنا الشعبي، خطوة بتبان في الفيلم كأنها هزار وكوميديا، لكنها بالنسبة لسلمى بتبقى القشة اللي قصمت ضهر العلاقة. الغضب يكبر، الخلافات تزيد، لحد ما سلمى تاخد قرار صادم بالنسبة للسلسلة كلها، إنها تخلع عمر، وبمساعدة بناتهم كمان، وده تطور درامي كان ممكن يبقى تقيل ومؤثر، لكن الفيلم بيتعامل معاه بخفة شديدة، كأنه مجرد موقف كوميدي جديد يتحط في السكة.
عمر، بدل ما يواجه نفسه، يدخل في لعبة أطفال، يقرر ينتقم بطريقته، فيدّعي إنه اتخطب لواحدة تانية جميلة، ويستخدم الموضوع كوسيلة ضغط، ويوصل الأمر لاختطاف بناته في محاولة يائسـة لإجبار سلمى على الرجوع، وهنا الفيلم بيقف عند لحظة غريبة جدًا، لأن اللي بيحصل على الشاشة أكبر بكتير من الروح الخفيفة اللي السلسلة اتعودت عليها، ومع ذلك بيتقدم بنفس الاستخفاف، من غير ما يحسسك بخطورة اللي بيحصل أو منطقه. التدخل الوحيد العاقل بييجي من الأب، اللي يحاول يلم الموضوع ويوقف العبث، وكأن الفيلم نفسه بيحاول يرجع خطوة ويفك نفسه من العقدة اللي دخلها.
المشكلة إن وأنت بتتفرج تحس إن القصة مش هي الأساس، وإن اللي ماشي الفيلم فعلًا هو الإفيه والموقف المضحك والأغنية، وإن الشخصيات اتحولت لأدوات تخدم وجود البطل مش أكتر. عمر بقى محور كل حاجة، الكاميرا معاه، الضحك عليه، المواقف بتطلع منه، والباقي داير في فلكه، حتى سلمى، اللي المفروض تكون شريكة الرحلة، بتحس إنها واقفة مكانها، نفس الانفعالات، نفس ردود الأفعال، من غير أي تطور حقيقي، كأن الشخصية اتحبست في نسخة قديمة منها.
الفيلم واضح فيه إنه حاول يقرب من شكل الكوميديا الأمريكية، مواقف سريعة، إفيهات متلاحقة، شخصيات جانبية غريبة بتدخل فجأة وتختفي، زي شخصية “بيسي” وغيرها، وجودهم بيضحك أحيانًا، آه، لكن من غير تأثير حقيقي على الحكاية. حتى الأغاني، اللي كانت دايمًا روح السلسلة، اتحولت هنا لأغاني شعبية كتير شافوها أقل مستوى من اللي الجمهور اتعود عليه، وكأن الفيلم قرر يضحك بأي طريقة، حتى لو على حساب هويته القديمة.
وقت نزول الفيلم نفسه لعب ضده، الجو العام في البلد كان متوتر، والناس مش في مزاجها المعتاد، فحتى اللي دخلوا السينما كانوا داخلين يدوروا على حاجة خفيفة تهربهم شوية، مش قصة تقيلة ولا دراما زوجية ملخبطة. وده يمكن السبب اللي خلّى ناس تضحك فعلًا وتستمتع، وناس تانية تخرج حاسة بخيبة أمل، حاسة إن السلسلة اللي بدأت بحب بسيط وشبابي انتهت وهي بتلف في دواير.
ورغم كل النقد ده، الفيلم نجح جماهيريًا، السينمات دخلت فلوس، والاسم لسه له وزنه، لكن الإحساس العام كان إن النجاح ده تجاري أكتر منه فني. كتير شافوا إن الجزء الثالث اتعمل عشان ما تتنسيش السلسلة، مش عشان تتقفل صح. النهاية ما كانتش مرضية، والحبكة ما أقنعتش، والتطور اللي الناس كانت مستنياه ما حصلش.
وفي الآخر، «عمر وسلمى 3» فضل فيلم ممكن تتفرج عليه وتضحك شوية، لكن لما تفتكر الرحلة كلها، تحس إنه كان أضعف محطة فيها، محطة بتأكد إن تكرار نفس الثيمة من غير تطوير، مهما كانت محبوبة، في الآخر بيستنزفها. وعلشان كده عند ناس كتير، الجزء ده فضل معروف بلقب واحد بس… خيبة الجزء الثالث
ابطال فيلم عمر وسلمى 3
تامر حسني: قام بدور “عمر”، الزوج الذي يتسبب في العديد من المشاكل بسبب تصرفاته الطائشة. مي عز الدين: قامت بدور “سلمى”، الزوجة التي تحاول الحفاظ على استقرار الأسرة. عزت أبو عوف: قام بدور والد عمر. ليلى عز العرب: قامت بدور والدة سلمى. بالإضافة إلى عدد من الممثلين الشباب الذين قاموا بأدوار ثانوية. الفيلم من إخراج محمد سامي، وتأليف تامر حسني.
للمزيد من التفاصيل حول فيلم عمر وسلمى 3 وطاقم العمل: ويكيبيديا
