للمشاهدة والتحميل اضغط هنا
ملخص الحلقة 6 مسلسل كارثة طبيعية
مسلسل كارثة طبيعية طبيعية الحلقة 6 ماي سيما: بداية الحلقة إن شروق كانت بتتصل بهبة وصوتها مليان خوف وارتباك، وبتسألها وهي بتعيط: “هو احنا خدنا من عندك كام عيل؟”، هبة ردت بكل هدوء وقالت: “خدتوا السبعة يا شروق”، ساعتها شروق اتخضت وقالت بصوت مبحوح: “يبقى نسيناه في الميكروباص!”، محمد اتنرفز وقال لها: “هو إنتي مش بتعديهم قبل ما نتحرك؟ لازم دلوقتي تكتشفي؟”، فردت عليه وهي بتحاول تبرر نفسها: “قلت لك ناخد تاكسي وانت رفضت!”، لكنه ما ردش عليها، لبس بسرعة وفتح باب الشقة عشان يخرج، جريت وراه وقالت له: “طب استنى، أنا عايزة أروح معاك”، قال لها وهو متعصب: “هتيجي إزاي؟ مين هيقعد مع العيال؟”، وبيفتح الباب فجأة يتفاجئ إن أبوها واقف قدامه، فقال محمد بسرعة: “يبقى انت يا حاج اللي هتيجي معايا”، لكن شروق اعترضت وقالت له: “لأ، أنا هاجي”، فسعيد – والدها – قال له: “خدها معاك يا أخي”، فوافق محمد وقال لها: “يلا يا شروق، بس خليه يدخل يقعد مع العيال”، سعيد رفض وقال لها: “اسمعي كلام جوزك وادخلي جوه”، لكن محمد ما استناش، ونزل بسرعة علشان يلحق الميكروباص.
وفي نفس الوقت الميكروباص كان لسه ماشي، والسواق بيحاول يصحي واحدة ست كانت نايمة في الكرسي ورا خالص، الست صحيت وبصت في حجرها لقت طفل صغير وصرخت وقالت: “مين الواد ده يا أسطى؟”، رد السواق وقال: “ده شكل الناس اللي كانت معاهم عيال كتير نسيوه ونزلوا”، الست اتلخبطت وقالت له: “طب نعمل إيه؟”، قال لها: “أنا معرفهمش يا حاجة، زيي زيك”، فقالت له: “طب خده يمكن يسألوا عليه”، لكنه رفض وقال لها: “خليه معاكي إنتي، ولو ما حدش جه خديه على أي جامع أو مكتب بريد وأنا مالي!”، الست قالت له: “يا ابني أنا رايحة لدكتور مسالك بولية، خده إنت”، لكنه سابها ومشي، ووقفت الست حيرانة مش عارفة تروح ولا تيجي.
أما محمد وسعيد فكانوا راكبين تاكسي، ومحمد بيتصل بصاحبه شوقي، لكن سمع حواليه دوشة وصوت ناس، فسأله: “إنت فين؟”، قال له شوقي: “أنا في البحيرة، خالتي توفت”، محمد قفل المكالمة بسرعة وقال للسواق: “ممكن تسرع يا أسطى؟”، ووصلوا الموقف يسألوا لو حد لقى طفل صغير. في نفس اللحظة كان فيه اتنين سواقين بيتخانقوا على مين يحمل الأول، فدخل سعيد بينهم وقال لهم بحكمته المعهودة: “أنا هحلها، حملوا انتوا الاتنين وما فيش دور النهاردة!”، عجبهم كلامه ومشوا، لكن كبير الموقف قرب منهم وقال لهم: “إنتوا مين؟”، فرد محمد وقال: “ده الأستاذ سعيد الشمسي، مدرس الجغرافيا، وأنا جوز بنته، وواقعين في عرضك يا كبير”، الراجل ضحك وقال لهم: “أنا مش الكبير، أنا سواق زيي زيكم، الكبير قاعد هناك”، فراحوا له. محمد كان مش فاكر لا رقم العربية ولا شكل السواق، بس قال لهم: “الميكروباص كان أبيض ومن تحت أزرق، والكرسي اللي كنت قاعد عليه مش مريح خالص، ولو قعدت عليه هعرفه، والسواق كان عنده خطين فوق ودنه”، الكبير رد وقال له: “الميكروباص بالألوان دي مش تبع الموقف ده خالص، ده سواق خط تاني”.
شروق كانت في الوقت ده قاعدة بتعيط، منهارة على ابنها، وبتقول لنرمين: “مش مصدقة نفسي نزلت وسبته، عمري ما هسامح نفسي”، نرمين حاولت تطمنها وقالت: “هننزل صورته على صفحات المفقودين يمكن حد يلاقيه”، لكن شروق قالت: “ما عنديش ولا صورة له، ما صورتوش”، فقالت نرمين: “مش مشكلة، الأطفال شبه بعض، أنا هتصرف”، وفعلاً صورت ابنها اللي كان في إيديها ورفعت الصورة على الجروب وقالت: “إن شاء الله خير”.
وفي الاسم كان محمد بيحكي للضابط اللي بيقوله: “إزاي تنسى ابنك في ميكروباص؟”، ومحمد رد ببراءة: “ولا حاجة يا فندم، أنا اللي مخلف سبعة لو حضرتك فاكرني”، لكن الضابط اتعصب وقال له: “لو مشيت ورا كلامك هعملك محضر إهمال، قانون الطفل واضح”، محمد قال له: “اعمل اللي انت عايزه، المهم ابني يرجع”، وبالفعل عملوا محضر.
بعدها خرج محمد وسعيد من الاسم وسعيد قال له: “أنا عندي فكرة”، وبدأوا يلفوا على الميكروباصات اللي بنفس الشكل، كل مرة محمد يدخل يجرب الكرسي، يقعد ويقول: “لأ مش هو”، وجربوا واحد ورا التاني، لحد ما وصلوا لعشرة وبيكملوا، وكل مرة الأمل بيقل.
وفي اللحظة دي كانت نرمين بتقول لشروق: “في ممرضة قالت إن مستشفى في الهرم استلمت طفل مجهول الهوية النهارده”، في نفس الوقت محمد وسعيد بيكملوا بحثهم، وأخيرًا محمد قال وهو قاعد على كرسي معين: “أيوه ده الكرسي، أنا متأكد!”، نادوا على السواق وقالوا له: “فيه ست بنت حلال لقت الطفل ده؟”، قال لهم: “أيوه، ست لابسة عباية سودا وطرحة سودا، وشعرها فيه خصلة بيضا كده شبه نادية الجندي بس كبيرة في السن، وقالت إنها رايحة تكشف عند دكتور مسالك بولية”، محمد قال له: “إنت رايح هناك؟”، رد السواق: “أيوه، بس أخلص حملي الأول”، سعيد قال له: “اطلع إحنا هندفعلك الأجرة كلها”.
في نفس الوقت شروق كلمت محمد وقالت له: “في مستشفى قالت إن في طفل مجهول وصل عندهم”، فقال لها: “تمام، أنا كمان وصلت لخيط تاني ممكن يوصلني للست اللي لقت ابننا، روحي شوفي الطفل ده يمكن يبقى هو، وأنا هروح ألحق الست دي قبل ما تمشي”.
وفعلاً شروق سابت العيال مع نرمين وخرجت تجري على المستشفى، أما محمد وسعيد فكانوا بيسألوا في المنطقة عن دكتور مسالك، لحد ما حد دلهم على دكتور علاء، وطلعوا له، لكن الممرضة قالت: “مش هينفع أقولكم بيانات المرضى”، سعيد اتنرفز ودخل أوضة الكشف غصب عنها، والدكتور قال لهم: “ما جتليش ست بالمواصفات دي، بس في دكتور تاني اسمه كريم جعفر ممكن تكون راحت له”، فراحوا له على طول.
وفي نفس الوقت كانت شروق طلعت سلم المستشفى لأن الأسانسير عطلان، ووصلت قسم الحضانات في الدور الخامس، والممرضة جابت لها الطفل، وبمجرد ما شافته صرخت من الفرحة وقالت: “هو ده! ابني!”، الممرضة قالت لها: “تمام، هنروح نقطة الشرطة تستلمي رسمي”.
أما محمد فدخل عيادة الدكتور كريم جعفر، وبدأ يبص حواليه في قاعة الانتظار، ولما لف عينيه شاف الست نايمة والطفل على حجرها! راح لها بسرعة، شكرها وقال: “أنا أبو الطفل اللي لقيتيه في الميكروباص”، الست قالت له: “ألف مبروك، أنا كنت رايحة أسلمه للحكومة”، شكرها محمد وخد الطفل وخرج وهو طاير من الفرحة، وسعيد ماشي وراه بيقول: “سبحان الله، شبه نادية الجندي فعلاً!”.
وفي نقطة الشرطة كانت شروق بتخلص محضر استلام الطفل وفرحتها ما كانتش ليها وصف، وهي خارجة اتصلت بمحمد، فقال لها: “أنا كنت لسه هكلمك دلوقتي، لقيت ابننا”، وردت عليه بنفس اللحظة وقالت: “وأنا كمان لقيت ابننا!”، هنا الاتنين اتصدموا، لأن دلوقتي فيه طفلين، واحد مع شروق وواحد مع محمد، والسؤال الكبير بيبدأ: يا ترى مين فيهم ابنهم الحقيقي؟ وهل هيتصرفوا إزاي في العيل التامن؟ ده اللي هنعرفه في الحلقة الجاية من مسلسل كارثة طبيعية الأسبوع الجاي في نفس الميعاد، وبتخلص حلقتنا على اللقطة دي!
