للمشاهدة والتحميل اضغط هنا
مسلسل المداح 6 الحلقة 7 السابغة اسطورة النهاية
مشاهدة مسلسل المداح اسطورة النهاية الجزء 6 الحلقة 7 السابعة:شوفنا في الحلقة السابقة إن صابر كان غارق في مواجهة الغرق والظلام، ومع بداية الحلقة الجديدة بنلاقيه في لقاء مباشر مع موت، والاعتراف بين الاثنين بيكون صريح: موت ما كانش متخيل أبدًا إن المداح هو اللي هيحرره، وصابر يرد بثقة متينة إن المرة دي هو اللي هيكون السيد، ويطلب منه يكون معاه ويعاون في إزالة الضرر اللي سببه سميحة وأتباعها. موت يوضح إنه طول الوقت كان خادم وما قدرش يواجه، وصابر يطمئنه إن مهمته مش مواجهة مباشرة، بل تنفيذ الأوامر عند الحاجة بس، ومرة تانية يثبت موت ولاءه وطاعته لصابر.
وشوفنا إن الصراع مش بس قوى خارقة، ده كمان بيشمل العلاقات الإنسانية المعقدة، ومنال وصفاء بيكونوا محور جديد. صفاء تدخل تسأل منال عن رحاب، ومنال تحاول تهديها وتقول لها إن حسن اتعاون مع الأشخاص اللي بيشتغلوا معاهم قبل كده، وبتخاف إنه يخرب الأمور زي ما عمل سابقًا. منال تطمئن صفاء إن حسن صادق وما هيضرهاش، وتقرر دعوة رحاب لتناول العشاء في وجود والدها، لكن صفاء تطلب تأجيل اللقاء لوقت لاحق، والجو كله مشحون بالانتظار والترقب.
وفي مكان تاني، جميل واقف على الباب مع اثنين من العمال، مستنكر تخليهم عن شغل الأرض. تدخل عايشة وتطالبه يكون موجود معاهم طول الوقت، لكنه يرفض، ويأكد إن الأرض مش ملك لأي حد غريب، وإنه مش هيسمح بتلفها، رغم إن حفيدته محتاجة له. المشهد كله بيبرز التوتر بين الواجب الشخصي والمسؤولية تجاه الأرض والعيلة، ويضيف بعدًا جديدًا لصراع الشخصيات.
وشوفنا إن صابر مش بيضيع وقت، بيخطط ويجمع كل قوته عشان يوصل للأحجار. عند صمعة سميح وصفاء، النقاش بيكون عن موت ودوره في خدمة صابر، صفاء بتقول إن وجوده خطر، وسميح يوضح إن موت مش هيواجه الشر مباشرة، لكنه أداة لصابر للوصول للحجر التاني، والضعف البشري والخوف هما سبب تشتت مشاعر الناس.
رحاب بتجلس مع امرأة تانية وتستعرض بطاقات الطاروت، اللي بتشير إلى الهلاك. وفجأة صوت غامض يقول “كذابة”، الخوف بيملأ المكان، ورحاب والمرأة يترعبوا. موت يظهر فجأة ويشير لهم بأصابعه، ويطلب من رحاب تعرف ما في الطالع. يعطيها كارت مكتوب عليه “دث”، وتتعرف على اسمه وتستغرب، وبعدها يعطيها كارت آخر فيه صورة صابر، فتسأله ليه أرسل لها ده، وهو يضحك ويقول لها إنها لازم تخبره بمكان ابنها، وتهددها عشان تفهم، عيناه تتحول للسواد، ورحاب تبقى مرعوبة لكنها ثابتة. رحاب تستدعي عبد الرازق ليأخذ المرأة بعيدًا، وتهدي نفسها بشرب ماء بالملح كما نصحها موت، محددة موعد للعودة بعد ثلاثة أشهر، والشعور بالغموض يسيطر.
وشوفنا إن صابر ما بيتراجعش، يروح للدكتور صبحي ويطلب مساعدته للوصول لبقية الأحجار، لكن صبحي يرفض بعصبية، ويذكره إن مش هو الوحيد في الدنيا وإن فيه ناس لازم يحسب لهم حسابهم. صابر يوضح إنه مش عايز اللي حصل لابنه يتكرر، وإن ثقته بالله كبيرة، وصبحي يعتذر ويقر إنه السبب في دخول صابر القصة من البداية.
في الشارع، رجائي يقابل صفاء ويطلب مساعدتها، وهي تعطيه سبحة كهدية وتطالبه ما يفقدهاش، وهو يشكرها ويغادر، والامتنان واضح على وشه. وفي مشهد آخر، سميح بيظهر قدام رحاب ويؤكد لها إن صابر هو اللي أرسله، ويسألها عن عز، ويطمنها إن صابر مش هيقدر يأذي أي حد من خدامه أو أتباعه. عبد الرازق ييجي ويقول لها إن الرجل اللي ظهر بالأمس رجع، وسميح يؤكد إنه الشخص المناسب للحماية. أبو أكرم يظهر ويطمئن على ابنه اللي رجع له وعيه، ويأكد إن الحماية الحقيقية مع صابر وسميح فقط.
وفي منزل رجائي، بيحصل موقف غريب، يسمع صوت، ويكتشف سبحة بتحاول تخنقه، يحاول يفكها وما يقدرش، يقرأ آيات من القرآن، والسبحة تتفكك، ويلاقي سميح واقف مبتسم على الشرفة، رجائي يرتعب ويرجع للداخل، والسبحة تفضل سليمة على الأرض.
حسن بيجلس مع مخرج البرنامج لمناقشة موضوع الزواج والطلاق، ويبدأ يجاوب على أسئلة الناس مباشرة. وشوفنا كمان إن صابر مش ساكت، يقعد على الأرض محاط بالشموع والطلاسم والعلامات السحرية، ويطلب من موت الجلوس وسط الطلاسم. صابر يفتح كتاب السحر، يحضر الحجاب ويكتب عليه، ويبلغه موت إنه جاهز، يلقيه في الطبق، لكنه يختفي في الهواء قبل ما يوصل له. تنتهي الحلقة على تساؤل كبير: هل صابر هيقدر يستفيد من السحر للوصول لبقية الأحجار؟ وهل موت هيكون عائق أم أداة في خطته ضد الشر؟ وكل الإجابات متروكة للغموض اللي هيتكشف في الحلقة القادمة.
