للمشاهدة والتحميل اضغط هنا
مسلسل المداح 6 الحلقة 6 السادسة اسطورة النهاية
مشاهدة مسلسل المداح اسطورة النهاية الجزء 6 الحلقة 6 السادسة: شوفنا في الحلقة السابقة إن صابر اتقيد واترمى في قلب البحر، ومع بداية الأحداث نرجع لنفس اللحظة، وهو تحت الميه بيصارع القيود وأنفاسه بتخلص واحدة ورا التانية. عينه بتزوغ وجسمه بيضعف، والمشهد كله مشحون بخوف حقيقي من النهاية. وشوفنا في الحلقة السابقة إن كل مرة بيوصل للحافة بييجي تدخل غير متوقع، وده اللي يحصل فعلًا، لما داوود يظهر فجأة كأنه خارج من العدم، يفك أسره ويسحبه لحد الشاطئ، وينقذه في اللحظة الأخيرة. صابر ينهار على الرمل وهو بياخد نفسه بالعافية، والإحساس إن في عناية خفية لسه بتحميه رغم تكالب كل القوى عليه بيبقى واضح.
في عالم موازٍ، تاج تقف قدام سرمد وعماد وتطلب منهم يتحركوا عشان يساعدوا صابر، لكن ردهم ييجي صادم. يشوفوا إن الطريق ده لازم يمشيه لوحده، لأنه بإرادته تخلى عن عطاياه قبل كده. سرمد يوضح إن العزلة اللي عايشها مش عقوبة، لكنها اختبار هيطلّع منه أقصى طاقة عنده. وشوفنا في الحلقة السابقة إن تاج قلبها دايمًا معاه، وده يبان في صمتها القلق بعد كلامهم.
سميح يتحرك بخطوة جديدة، يزور الدكتور صبحي فجأة، يدخل عليه بهدوء مصطنع ويتكلم عن بحث أكاديمي يخص الزمرد في الصحراء الشرقية، لكن القناع يقع بسرعة، ويبدأ يهدده بابنه، ويفكره إن صابر أنقذه زمان وهو في قمة قوته، فإزاي هيحميه دلوقتي وهو ضعيف؟ تحت الضغط والخوف، الدكتور ما يلاقيش قدامه غير الاستسلام، وشوفنا في الحلقة السابقة إن سميح بيعتمد دايمًا على نقطة ضعف كل شخص.
على الشاطئ، داوود يحذر صابر إن اللي حصل ما كانش صدفة، وإن رحاب جزء من المخطط مع سميح. يطلب منه يساعد جدته اللي بيتلاعبوا بعقلها وبيقنعوها إن أمها رجعت للحياة. صابر يوافق من غير تردد، وداوود يلمّح إن دليلة هتكون مفتاح مهم في المرحلة الجاية، وكأن اسمها بقى مرتبط بخيط النجاة.
ضياء يرجع لرحاب يبلغها إن المهمة انتهت وإن صابر مات، لكنه يتفاجئ بسميح بيأكد له إن المداح لسه عايش. الصدمة تضربه، وسميح يستغل اللحظة ويزرع فكرة إن فارس لازم يفضل تحت رعايته عشان يحميه، مدعي إن الطفل عنده مميزات خاصة تخليه هدف لصابر. الخوف يسيطر على ضياء، ويبدأ يميل لكلامه.
وشوفنا في الحلقة السابقة إن مذكور كان تايه بين الخير والشر، ونشوفه هنا قاعد في الشارع منهار وبيبكي ندمًا إنه سلّم ابنه محمود. صابر يوعده إنه هيرجعه مهما حصل، لكن أول ما يسيبه، يتكشف إن مذكور لسه تحت السيطرة، وهبة تديله جرعة جديدة تثبت قبضتهم عليه.
داخل بيت مالك، صابر يحاول يفهم التحركات اللي حواليه، يشوف خيال لمالك قدامه للحظة، وبعدين يدخل مالك الحقيقي، فيتأكد إنهم بيلعبوا على أعصابه، عايزين يخلخلوه من جوه. وشوفنا في الحلقة السابقة إن الحرب النفسية بقت سلاح أساسي، لكن صابر رغم الارتباك مصمم يكمل.
الضربة الأقسى تيجي لما الصورة تتحول للافتة مكتوب عليها “حضانة بابا سميح”، والأطفال عز ومحمود وفارس تحت سيطرته. بيتعامل معاهم كأنهم أدوات لمخطط أكبر، وبيعتبرهم قرابين ليوم بيحضّره من بدري. الإحساس بالخطر حوالينهم يخلي المعركة تبقى شخصية أكتر من أي وقت فات.
صابر يزور جدة داوود ويحاول يفوقها من الوهم اللي عايشة فيه، لكنها رافضة تصدقه ومقتنعة بالحكاية المزيفة اللي اتزرعت في عقلها. تتهمه إنه سبب البلاوي، ووشوفنا في الحلقة السابقة قد إيه الألم بقى مضاعف لما يشوف الناس بتختار الضلال بإرادتها.
تاج تظهر له من بعيد، كلامها هادي لكنه عميق، تقوله إن تضحيته ما ضاعتش، وإن أول حجر رجّع له أول عطية، وإنه حتى لو مش شايف الدعم فهو موجود. الكلمات دي ترجع له جزء من اتزانه وثقته.
في الجهة المقابلة، سميح يقف قدام لوحة إبليس ويعلن إنهم وصلوا لنص الطريق، وإن الثلاث أطفال المباركين هيبقوا مفاتيح المرحلة الجاية، ومن بينهم نقطة ضعف صابر الكبرى: ابنه. فجأة اسم دليلة يشتعل قدامه بالنار، فيتوعد إنه يوصل لها ويقضي على أي حد يقف جنب المداح.
في مشهد مليان رهبة، صابر يقعد في المسجد يسترجع العلامات اللي شافها في بيت الجريمة، ويربط بينهم، وبعدها يروح للبحر، يرسم الرموز على الرمل ويجرح كفه وينزل دمه فوقها. الموج يمسح الرسوم، ويتحول البحر لدوامة ضخمة، ومنها يخرج موت الجني الخطير. المكان يتبدل، الطيور تسقط، والهواء يبقى تقيل. موت يبص لصابر بدهشة ويقول إنه ما كانش يتخيل إن المداح هو اللي هيحرره. ساعتها صابر يرفع إيده، والسوار يلمع، والزمردة تضوي بقوة، ويقول بثبات إن المرة دي هو اللي هيكون السيد. موت يصمت… وكأنه خضع.
تنتهي الحلقة على لحظة انقلاب جديدة في موازين القوة، وسؤال مفتوح بيكبر: هل موت فعلًا بقى في صف صابر؟ ولا دي مجرد نقلة في لعبة أعمق وأخطر لسه خيوطها ما اتكشفتش؟.
