للمشاهدة والتحميل اضغط هنا
مسلسل المداح 6 الحلقة 30 الاخيرة اسطورة النهاية
الحلقة بتبدأ بمواجهة مباشرة بين صابر وسميح بعد ما صابر قدر يحرق العهد، وسميح بيبص له بسخرية وبيقوله هل متخيل إن اللي عمله ده ممكن يرجّع له أمه زي الأول أو ينضف قلبها من اللي حصل. صابر بيرد بهدوء إن الأهم بالنسبة له إنه قدر ينهي العهد اللي كان رابطها بيهم، لكن سميح يرد عليه بقسوة ويقوله إنه بكده مش بس فك العهد، ده كمان أنهى ناس كتير لما يشوفوا نتيجة اللي عمله. صابر يتمسك بموقفه ويقول إن أمه ما كانش ليها اختيار في اللي حصل، وإن ربنا غفور ورحيم، وحتى هما نفسهم لسه عندهم فرصة للهداية. سميح يضحك بسخرية ويقوله إنه كده بيفكر يهديه، وإن في ناس قبله حاولت تعمل كده، لكنه يرد عليه بثقة إن ده مش طموح قد ما هو يقين، ويمكن لما الأحجار كلها تكتمل يبقى في كلام تاني. سميح يحذره إن اللي جاي هيكون أصعب بكتير، وبعدها يسيبه ويمشي.
في نفس الوقت الشيخ صادق بيروح بيت صابر وبيسأل عليه، لكن رجائي يقوله إنه مش موجود، فيقعد ويحكي له عن اللي بيحصل في البلد، وإن الناس بقت تشوف موتاها في كل مكان، لدرجة إن محدش بقى قادر يدخل الجامع، وهو نفسه شاف ابنه الميت قدامه. رجائي يوضح له إن دي مش أرواح حقيقية لكن جن بيحاول يضللهم، وصادق يعترف إنه رغم علمه بكده لكنه اتأثر واتفتن. رجائي يقوله إن الإيمان هو الحل، لكن صادق يعترف إنه انشغل بالدنيا وبأرضه، وبعد موت ابنه زاد انشغاله، لكنه مؤخرًا بدأ يرجع يقرأ القرآن، خصوصًا سورة الكهف، ومن وقتها ابنه بطل يظهر له. لما يسأله يعملوا إيه مع باقي الناس، رجائي يقوله إن ده دورهم كأهل علم ودين، ولازم يساعدوا كل اللي محتاج، ويوعده إنه هيبلغ صابر أول ما يرجع.
على جانب تاني، رحاب بتشوف صفاء مغمى عليها وبتسألها مالها، فصفاء تقول إنها فجأة حسّت بدوخة وكانت سامعة صوت في دماغها واختفى فجأة، وفي اللحظة دي يوصل صابر ويطمنها إن الصوت ده مش هيرجع تاني لأن العهد اتفك، وإنها دلوقتي بقت حرة تختار. صفاء تسأله بتردد إذا كان ينفع تختار بعد كل اللي عملته، فيأكد لها إن ربنا بيسامح، لكن سميح يظهر فجأة ويضغط على الموقف، ويسأل صابر إذا كان فعلاً هيسامحها ولا هيفضل يفكرها بالماضي. صابر يرد إنه هيسامح، ويطلب منها ما تضيعش الفرصة، بينما سميح يحاول يلعب على فكرة الاختيار ويقول إنه عايزها تختار بإرادتها، لكن لازم تخاف. صابر يوضح إن الخوف الحقيقي بيكون من ربنا، وصفاء تعترف إنها فعلاً خايفة ومشوشة، لكن بعد تفكير تقرر تمشي مع صابر وتبدأ من جديد.
في مشهد تاني، تاج بتتكلم مع سرمد وعماد وبتقول إن ما بقاش فاضل غير الحجر اللي مع قزح، وإن صابر مش هيقدر يواجهه لوحده، ولازم يساعدوه. سرمد يرفض في البداية ويقول إنه ساعده كفاية، لكن تاج تضغط عليه وتأكد إن دي أهم لحظة محتاج فيها دعم، وإن الحرب أصلاً قائمة، واللي هيفرق هو قوة صابر.
بعد كده بنشوف صابر راجع البيت ومعاه صفاء، وبيحاول يقربها من حسن ويقوله يسلم على أمه، لكن حسن بيرفض في الأول بسبب اللي حصل، وصابر يحاول يهزر ويخفف الجو ويقوله إنه بعد شوية هيحن لها. صفاء تحاول تعتذر وتسأله إذا ممكن يسامحها، فيرد بشكل بسيط إن العفاريت ما بتعملش الأكل اللي كانت بتعمله، وكأنه بدأ يلين. رجائي يتعرف عليها، وصابر يوضح له إنها ما كانش عندها اختيار. بعد كده رحاب تيجي وتستغرب من موقف صفاء وعدم خوفها من سميح، لكن صفاء تقول إنها مش خايفة، وإن الموت وهي على حق أحسن من الحياة في الباطل، وتحاول تقنع رحاب تلحق نفسها وابنها، لكن رحاب ترفض وتأكد إنها مسيطرة على الوضع.
في نفس الوقت أهل البلد بيبدأوا يمضوا عقود جديدة علشان يتم الاستيلاء على أراضيهم، وبعض الناس بتاخد رشاوي علشان تسهّل الموضوع. بعدها صفاء بتتعرض لهجوم مرعب من أشباح الماضي، بيظهر لها ناس ماتوا قبل كده ويبدأوا يخوفوها ويعذبوها نفسيًا، ويطلبوا منها تندم وتصرخ، لحد ما صابر يدخل في اللحظة المناسبة ويواجههم بقوة، ويستخدم اللوح والزمرد ويقرأ القرآن، فتضعف قوتهم ويهربوا كلهم.
على ناحية تانية، رحاب بتواجه سميح وبتسأله عن مصير ابنها بعد ما سمعت إنه ممكن يموت، لكنه يرد ببرود إن في ناس لازم تموت علشان غيرها يعيش، وإنه مجرد منفذ. رحاب ترفض الفكرة وتحاول تفهم، لكنه يكرر نفس الرد ويمشي، تاركها في صراع وخوف.
بعدها صابر يحاول يقرب حسن من أمه أكتر، ويحصل بينهم حوار بسيط فيه بداية تصالح، بينما رجائي يستأذن ويمشي، لكن صفاء تقرر إنها مش هتسكت وهتروح تكشف الحقيقة لبنته. فجأة يدخل سميح البيت بكل جرأة، وصابر يواجهه بغضب ويقوله إنه مالوش مكان هناك، لكن سميح يبدأ يضغط عليه نفسيًا ويفكره بحالات فشل سابقة وناس اتأذت بسببه، وده يخلي صابر يتوتر ويخرج بسرعة. سميح يقعد مع الباقيين بشكل مستفز وكأنه صاحب المكان.
في نفس الوقت صابر يجري على بيت الحاج صالح علشان يحاول يمنع مصيبة، لكن يتضح إن موت كان مخطط لكل حاجة، ويوهمه إن الخطر في مكان تاني. وبينما صابر بيجري، يكون الحاج صالح محبوس في مكتبه والدخان بيملأ المكان وهو بيحاول يستنجد، لكن الباب مقفول. صابر يوصل متأخر، ويلاقي الإسعاف خارجة بالحاج صالح ميت، وبيُعلن خبر وفاته. أهل البيت ينهاروا ويتهموا صابر إنه السبب، وهو يقف مصدوم مش قادر يدافع عن نفسه، بينما موت واقف من بعيد بيبص له بنظرة تحدي وكأنه بيقوله إنه هو اللي وصل نفسه للنقطة دي.
الحلقة بتنتهي وصابر واقف مكسور وغضبان في نفس الوقت، بعد ما خسر معركة جديدة، لكن واضح إن اللي جاي هيكون مواجهة أقوى، وإنه مش هيسيب حق اللي راح، وده بيمهد للي جاي في الأحداث.
