للمشاهدة والتحميل اضغط هنا
مسلسل المداح 6 الحلقة 29 اسطورة النهاية
شوفنا في الحلقة السابقة إن المشهد بدأ بسميح وهو واقف مع جنة في حضانة الأطفال وبيحاول يطمنها، فسألها إذا كانت حاسة إن المكان هنا أحسن من اللي كانت فيه قبل كده. جنة بصت حواليها بتردد وقالت إنها كانت خايفة هناك، لكن خوفها هنا أكبر. سميح حاول يقنعها إن مفيش حاجة تدعو للخوف، وإن كل الأطفال الموجودين حواليها مش حاسين بأي خطر، وسألهم قدامها إذا كانوا خايفين، فهزوا رؤوسهم بالنفي. بعدها قال لها إنه هيكون المسؤول عن حمايتها. جنة ردت عليه إنها عارفة إنه ممكن يحميهم، لكن سألت سؤال مهم: لحد إمتى هيقدر يفضل يحميهم؟ سميح حاول يبرر لها الأمر وقال إن العقول أحيانًا بتخدع أصحابها وتخليهم يصدقوا حاجات مش حقيقية، وإن الإنسان لازم ما يصدقش كل اللي بيحسه. جنة سألته إذا كان عقلها ممكن يخدعها يبقى تصدق مين، فاستغل اللحظة وقال لها إنها المفروض تصدقه هو، وبدأ يقنعها إن منال كانت ممكن تأذيها، وإنه هو اللي تدخل وأنقذها. كمان حاول يزرع الشك في قلبها تجاه صابر وقال إن ظهوره لها ما كانش علشان يحميها، لكن هو اللي ظهر علشان ينقذها، وبعد ما قال كلامه طلب منها تطلع وتستريح، فمشيت جنة وهي بدأت تقتنع بالكلام اللي سمعته.
في نفس الوقت كانت منال بتحكي لصابر كل اللي حصل مع جنة بالتفصيل، وأكدت له إنها ما تعرفش سبب الصراخ المفاجئ اللي حصل، وإنها قالت له كل حاجة زي ما وقعت بالضبط. صابر فهم إن سميح استغل الموقف علشان يخوف جنة من البيت ويخليها تصدق إن المكان اللي فيه الأطفال هو الأمان، بينما الحقيقة إنهم متاخدين لمصير مجهول. أكثر حاجة ضايقت صابر إن بعض الأهالي واضح إنهم موافقين على اللي بيحصل لأولادهم. منال سألته إذا كانت رحاب من ضمن الأهالي اللي راضية عن الموضوع ده، لكنه ما ردش عليها وترك المكان من غير ما يعلق. بعدها قالت منال لحسن إنها كانت حاسة إن ربنا عوضها بجنة بعد فقدان ابنها علي، لكن حسن حاول يخفف عنها وقال إن ربنا قادر يعوضهم، وطلب منها ما تقلقش لأن صابر مش هيسيب الأطفال في الخطر. منال أكدت إنها لازم تتكلم مع رحاب بعد الكلام اللي سمعته من صابر، لكن حسن قال لها إن الموضوع مش سهل لأن رحاب بقت شخصية مؤثرة والناس بتسمع كلامها.
بعدها رجع صابر لخلوته وهو بيفكر في كلام الشيخ عبد القادر عن القوة الجديدة اللي حصل عليها. حاول يستخدم الحجر علشان يوصل بروحه لمكان الأطفال، وبالفعل فجأة لقى نفسه في نفس المكان كأنه انتقل في لحظة. بدأ ينادي على ابنه وهو سامع صوته بيناديه، فجرى يفتح الأبواب واحد ورا التاني وهو بيدور عليه، لكن ما لقهوش رغم إن الصوت كان لسه واضح. نزل على السلم وهو بيتتبع الصوت، لكنه اتفاجئ بوجود سميح قدامه. سميح استغرب جدًا وسأله إزاي قدر يوصل للمكان ده، فرد صابر إن القوة الجديدة اللي حصل عليها هي السبب. سميح قال له إنه مش حاسس بوجوده الحقيقي لأن اللي موجود مجرد روحه، فصابر أكد له إنه جاي يطمن على الأطفال وإنه قريب هيرجعهم لأهاليهم. سميح رد عليه بثقة وقال إن ده مستحيل لأن المكان محصن وما حدش يقدر يوصله، وإن أقصى حاجة ممكن يعملها صابر إنه يحضر يوم الطقوس ويشوف بعينه الأطفال وهم بيتقدموا قرابين. صابر رفض كلامه تمامًا وأكد إن ده مش هيحصل. بعد اللحظة دي رجع فجأة لخلوته وهو قلقان أكثر على مصير الأطفال، بينما سميح ظهر عليه التوتر وبدأ يفكر في اللي حصل.
وفي خط تاني كان حسن قاعد مع رجائي وبيتكلموا عن الظروف اللي مروا بيها، وقال له إنه لأول مرة يلاحظ إن في شبه بينهم، لأن المؤسسة اللي كان شغال فيها استغنت عنه، وفي نفس الوقت رجائي الدنيا كلها بعدت عنه. حسن اقترح إنهم يفضحوا الناس اللي ورا مؤسسة تنوير، وقال إن أقل حاجة يعملوها إنهم يكشفوا حقيقتهم للناس. رجائي وافق على الفكرة وقال إنه بقاله فترة ما طلعش بث مباشر، فقرروا يفتحوا لايف ويتكلموا قدام الجمهور عن اللي بيحصل داخل المؤسسة. وبالفعل بدأوا الهجوم على المؤسسة وكشف بعض الحقائق عنها، وكان سامر بيتابع البث بنفسه. في اللحظة دي دخل سميح عليه وسأله إذا كان حسن خرج عن سيطرته، لكن سامر حاول يقلل من أهمية الموضوع وقال إن حسن مجرد شخص بيكرر كلام حفظه. سميح رد عليه بحدة وقال إن المشكلة إن سامر ما قدرش يسيطر عليه. سامر حاول يدافع عن نفسه وقال إنه طول الوقت كان بينفذ كل طلباته، وإنه ما يعتقدش إن سميح ممكن يستغنى عنه بسهولة. لكن المفاجأة إن سميح قال له إنه استغنى عنه بالفعل وغادر المكان، تاركًا سامر في حالة صدمة، بينما حسن ورجائي مستمرين في البث المباشر وبيكشفوا المزيد من الأمور.
في مشهد آخر كانت منال بتزور رحاب وسألتها عن مصير الأطفال الموجودين في الحضانة، لكن رحاب قالت إنهم في أمان وإن الخير هو اللي مستنيهم. بعد كده طلبت من منال تسيب الموضوع وتهتم بزوجها بدل ما تضيع وقتها، وقالت لها إن الأفضل تركز في حياتها لأن المشاكل بينها وبين حسن ممكن تزيد. منال حاولت تنصحها وتقول لها ربنا يهديها ويرجعها لطريقها الصحيح، ثم غادرت المكان.
أما صابر فكان في خلوته بيصلي، وبعد ما انتهى فوجئ بعماد واقف قدامه وكأنه كان منتظره. عماد قال له إنه جاء يساعده لأنه عارف إن ذهنه مشغول بمعرفة الحقيقة وراء صفاء. لما مد إيده يسلم عليه ظهرت لصابر رؤية من الماضي، شاف فيها جد صفاء في اللحظة اللي اجتمع فيها قزح مع خدامه واختارها بينهم. بعدها شاف الطقوس اللي تم فيها ربط نسلها بالعهد القديم، حيث جُرحت يدها وسقط الدم على العهد المكتوب قبل أن يُحرق في النار. لما انتهت الرؤية فهم صابر إن صفاء ما كانش لها ذنب في اللي حصل لأنها وُلدت بعد كتابة العهد. عماد أكد له إنها لم تكن حرة في الاختيار أصلًا. صابر سأل عن الطريقة اللي ممكن تنهي العهد، فأخبره عماد إن شخصًا اسمه سرمد هو الوحيد القادر على مساعدته، لكن بعد ذلك يجب عليه العودة لمهمته الأساسية والسعي للحصول على الزمردة الموجودة مع سميح. صابر قال إنه قادر على دخول عالم سميح لإنقاذ الأطفال، لكن عماد حذره بشدة وقال إن الدخول لعالمه ممكن يكون فخًا لا خروج منه.
بعد التحذير ده أخذ عماد صابر لمقابلة سرمد مرة أخرى، فوصلوا للشجرة التي التقاه عندها سابقًا. سرمد رحب به وقال إن زيارته تعني أنه يبحث عن إجابة لسؤال صعب. صابر سأله عن السبب الذي يجعل شخصًا يتحمل خطأ لم يرتكبه، وكان يقصد صفاء. سرمد قال إن العهد قديم بالفعل، لكنها في النهاية عرفت به ووافقت عليه. صابر قال إنه يريد إنقاذها وإعادتها للطريق الصحيح، فسأله عن المكان الذي يمكنه فيه فك العهد. سرمد أخبره أن المكان يقع بين عالم البشر وعالم الجن، وأن عليه أن يتخذ هيئة تشبههم حتى يتمكن من الدخول. كما أخبره أن العهد لا يمكن كسره إلا بنار خاصة، نار كانت يومًا مصدر أمان بالنسبة له. هنا تذكر صابر النار التي شاهدها مع مالك والتي لم تحرقه وخرج منها اللوح. سرمد قال له إنه عندما يصل للساحة الداخلية سيجد نار العهد التي لا تنطفئ.
وبالفعل ظهر صابر بعد ذلك في المكان بهيئة تشبه الشياطين، وكان المكان مهجورًا ومخيفًا. تحرك بحذر شديد بين الممرات وهو يتذكر كيف دخل جده غنيم هذا المكان من قبل. وصل إلى الغرفة التي قُتل فيها المولود اللعين ورأى ما حدث في الماضي، ثم خرج بسرعة حتى وصل إلى بوابة كبيرة، فرفع يده وذكر اسمًا من أسماء الله فانفتحت أمامه. واصل السير حتى وصل إلى النار التي ألقي فيها العهد القديم وكانت مشتعلة بلا توقف. وقف أمامها وكشف اللوح الذي يحمله وذكر دعاءً، فتحول لون النار إلى الأخضر وبدأ اللوح يضيء، وظهر العهد القديم داخل اللهب. عندها تلا آيات من القرآن، ومع نهاية الآيات بدأ العهد يحترق ويتحول إلى رماد يسقط داخل النار التي عادت بعدها لطبيعتها.
في اللحظة دي ظهر سميح فجأة وقال له بسخرية إنه سعيد برؤيته في هذا المكان، وكأنه أصبح واحدًا منهم. صابر توتر قليلًا لأنه لم يكن يتوقع ظهوره بهذه السرعة، ووقف يفكر في الخطوة القادمة بعد نجاح مهمته، وقبل أن يرد عليه ينتهي المشهد وتتوقف الحلقة عند هذه اللحظة.
