للمشاهدة والتحميل اضغط هنا
مسلسل المداح 6 الحلقة 24 اسطورة النهاية
شوفنا في الحلقة السابقة إن المواجهة بدأت لما سميح بص لحسن وقال له بسخرية هو ده شكل جني؟ حسن رد عليه باستهزاء وقال له تطلع جني تطلع حتى سوسن بدر مش فارقة، المهم إنه خلاص رجع لمنال ومش هيتجوز غيرها. في اللحظة دي هبة حاولت تفكره بنفسها وقالت له إيه يا حسن نسيت هبة حبيبتك بالسرعة دي؟ لكنه رد عليها بطريقة ساخرة وقال لها أيوه نسيتها خالص، وبلاش تحطوه في مشاكل مع صابر لأن الموضوع بسيط بالنسبة لهم لكن هو راجل غلبان وعايز يعيش في حاله. وقتها سميح رفع إيده كأنه بيعمل حاجة غريبة، وفجأة منال ورجائي والمأذون ناموا في مكانهم كأنهم اتنوّموا مغناطيسيًا. سميح قرب من حسن وقال له إنه بيحبه ويفتكر أيام زمان لما كان شقيان وضايع، وسأله يفكر كويس هل حابب يرجع زي زمان ولا يفضل في حياته الجديدة. بعد كده سميح وهبة خرجوا وسابوه لوحده.
بعد لحظات منال فاقت ونادت على حسن وسألته واقف كده ليه، فاستغرب وسألهم هما صحوا إمتى. رجائي رد عليه باستغراب وقال هو في حد بينام وقت كتب الكتاب أصلاً؟ ومنال فضلت تسأله كان بيعمل إيه لوحده. حسن قال لها إنه كان واقف مع الدكتور سميح، فاستغربت أكتر وسألته هو فين سميح ده دلوقتي، لكنه ضحك وكأن الموضوع كله عدى.
في نفس الوقت كان صابر قاعد مع الحاج صالح وناول له السبحة بتاعته وقال له ما تنساش حاجتك تاني يا حاج. صالح رحب بيه وقال له إنهم بقالهم سنين يعرفوا بعض ومع ذلك دي أول مرة ييجي البيت، وإن الشاي والغدا جايين حالًا لأن الحاجة سعاد بتحب تعمل كل حاجة بإيديها. صابر افتكر كلامه عن ابنه وسأله عنه، فرد صالح إن اسمه أحمد وإنه داير مع صحاب مش كويسين وهو نفسه يبعده عنهم بس مش عارف. بعدها الحاجة سعاد وصلت وسلمت على صابر لأنها سمعت عنه كتير من جوزها. بعدها أحمد كمان وصل وسلم على صابر، وصابر مسك إيده شوية كأنه بيقرأ فيه حاجة. بعد ما أحمد ركب عربيته فوجئ على الموبايل إنه خسر مية ألف دولار في المراهنات وكان هيجن. أحمد مشي مع أمه، وساعتها صالح سأل صابر إذا كان شاف حاجة غريبة، فرد عليه إنه فعلًا شاف حاجة لكن هيفهمه بعدين.
الأحداث بعدها نقلتنا لسامر وأميرة وهما رايحين المكان اللي سميح مخبي فيه الأطفال. أول ما أميرة شافت عمر جريت عليه وفرحت جدًا وخدته في حضنها. سامر حاول يطمنها وقال لها إنه كان عارف إن عمر هنا وهيبقى كويس. بعدها ظهر سميح وبدأ يتكلم معاهم وقال إن الأطفال اللي زي عمر بيبقوا محتاجين مكان مخصوص يرعاهم. أميرة استغربت وسألته هو مين، فقال لها إنه بابا سميح صاحب المكان والمسؤول عن حماية الأطفال. هي قالت له إنها تقدر ترعى ابنها بنفسها، لكنه رد عليها إن لو ده كان صحيح ما كانش اتخطف من حضنها. أميرة كانت خايفة وقالت إنها ما تقدرش تعيش من غيره، فسميح حاول يهدّيها وقال لها تقدر تزوره في أي وقت وتلعب معاه طول اليوم. سامر شجعها تسمع كلامه، وفي النهاية أميرة اضطرت تمشي وتسيب ابنها هناك، وبكده بقى عدد الأطفال خمسة ولسه طفل واحد ناقص. سميح قفل عليهم الباب ومشي.
بعدها شفنا رجائي قاعد مع صابر وبيتكلموا عن الزمردة الرابعة. رجائي طلع ورقة وقال إن سميح هو اللي إداهاله وكان عايزه يوصله للمكان قبل أي حد. صابر سأله إذا كان عرف مكانها، فرد رجائي إنه لسه لكن خايف على مراته وبنته. صابر حاول يطمنه وقال له إنه فاهم إحساسه لأنه مر بنفس التجربة، وإنه مش هيلومه مهما كان قراره لأنه لما كان في نفس الموقف اختار أهله.
في جانب تاني كان حسن رايح الاستوديو علشان الحلقة، ولقى سامر وعبد الله قاعدين. قال لهم إن منال مش هتيجي تاني لأنه كتب عليها ومنعها من الظهور في الإعلام. سامر قال له إن الحلقة هتكمل بيهم هما الاثنين وموضوعها المشاكل العائلية. حسن أكد إن منال خلاص مش هتظهر تاني. سامر سخر منه وسأله هو بيغير عليها ولا إيه، فحسن اتعصب وذكّره إن ابنه اتخطف ومع ذلك ما شافوش متأثر. سامر رد عليه بعصبية وقال له ما يدخلش في اللي مالوش فيه وإن ابنه كويس ولقوه. بعدها عبد الله قال إن ضيف الحلقة الشيخ إبراهيم الصباغ وعايزين حسن يهاجمه في كلامه. حسن رفض وقال لهم هو إنتوا بتعبدوا إيه بالظبط ومستنيين ربنا يعاقبكم إمتى، وسابهم ومشي.
وفي المستشفى كانت حالة دليلة ساءت ودخلت في غيبوبة تاني. الدكتور قال لأمها إن مفيش حاجة في إيدهم يعملوها غير الانتظار والدعاء. بعدها حسن رجع البيت ومنال سألته عمل إيه، فقال لها إنهم اشترطوا رجوعها للشغل. هي قالت إنها موافقة، لكنه رفض وقال إنه مش هيسمح لحد يستغل مراته قدام عينيه. منال سألته هيجيبوا فلوس منين، فقال لها إنه هو اللي عمل الفلوس قبل كده ويقدر يعملها تاني، لكنهم الاتنين كانوا حاسين بالخوف إن الناس دي ممكن ما تسيبهمش في حالهم.
على جانب تاني الأستاذ ماهر راح لأميرة علشان يشكر عمر لأنه اكتشف إن كل الكلام اللي قاله له طلع صحيح. لكنها قالت له إن عمر ما بقاش هنا لأنه راح المكان اللي المفروض يبقى فيه. في اللحظة دي سامر دخل وقال لماهر إنه يشكره بنفسه، لكنهم قرروا يوقفوا الدروس لأنهم مسافرين فترة طويلة وممكن يغيروا المدرسة.
في الوقت نفسه أحمد كان مستمر في المراهنات على الموبايل، وفجأة كسب أربعين ألف دولار. وهو قاعد مبسوط ظهر صابر جنبه في العربية وسأله مبسوط بالمكسب؟ أحمد استغرب وسأله مالك بيا. صابر قال له إن أبوه وقف معاه كتير في حياته ومش عايز يشوف ابنه داخل الطريق الغلط لأن السكة دي بدايتها حلوة لكن نهايتها وحشة. أحمد رفض النصيحة وقال له إنه مش وصي عليه، لكن صابر حاول يفهمه إنه بينصحه لوجه الله.
أما سميح فكان مجتمع مع الأطفال علشان يلعبوا لعبتهم اللي من خلالها يحدد مكان الزمردة. أثناء التركيز شاف في خياله شلال في بلد شكلها مش في مصر. فجأة عمر خرج من الدائرة ووقف بعيد، وسميح بص له بغضب وحاول يرجعه بإشارة من إيده لكنه رفض وبص له بتحدي.
وفي مكان تاني عماد وصل لمكان الزمردة ووقف قدام المراية اللي مخبية الجوهرة. لما حاول ياخدها ظهر له موت فجأة وقال له شيخك عارف إنك هنا وبتسرق. عماد رد عليه إنه جاي يرجع الحق لصاحبه الحقيقي. موت سأله مين صاحبها المداح ولا غيره، فرد عماد إن الزمردة في الآخر هترجع للمداح وإن موت نفسه عارف الحقيقة دي. بينهم حصل كلام طويل وكل واحد بيحاول يقنع التاني بطريقته، وفي النهاية التوتر بينهم فضل قائم.
وفي الليل صابر كان نايم وشاف ابنه في الحلم بينادي عليه. حضنه وطمّنه، لكن ابنه قال له إنه خايف عليه وعلى اللي حواليه. صابر صحى فجأة على صوت الجرس، ولما فتح الباب لقى عبد الرازق واقف. عبد الرازق قال له إنه مش هيلاقي العمل بتاع دليلة في البيت، واعترف إنه من ساعة ما صابر قال له إنه هيشيل ذنب اللي حصل وهو عايش في كوابيس. وقال له الحقيقة إنه ما كانش بيرمي الأعمال في مية جارية زي ما رحاب كانت بتقوله، لكنه مخبيها. علشان كده قرر يدل صابر على مكانها. صابر صدقه وراح معاه للمكان، وهناك حفروا ولقوا كيس كبير مليان أعمال سحر. عبد الرازق طلع العمل الخاص بدليلة، ولما فتحه صابر لقى شعرها جواه. بدأ يقرأ القرآن على المية ورشها على العمل علشان يبطل السحر.
وفي نفس اللحظة في المستشفى بدأت دليلة تتحرك وفتحت عينيها، وأمها جريت عليها وفرحت بيها جدًا ونادت الممرضة. الممرضة كمان فرحت وخرجت بسرعة تنادي الدكتور. بعدها شفنا أحمد رايح لعيادة الدكتور النفسي، لكن المفاجأة إن صابر كان معاه. أول ما دخلوا وقف صابر قدام سميح وقال له إنه تعبان ومفيش غيره يقدر يعالجه. سميح اتصدم لما شافه، ووقف التلاتة قدام بعض في لحظة توتر كبيرة، وقبل ما حد فيهم يتكلم خلصت الحلقة عند المشهد ده
