للمشاهدة والتحميل اضغط هنا
مسلسل المداح 6 الحلقة 22 اسطورة النهاية
مشاهدة مسلسل المداح اسطورة النهاية الجزء 6 الحلقة 22: في الحلقة السابقة شوفنا إن المواجهة الكبيرة اللي الكل كان متوقعها ما حصلتش بالشكل اللي الناس كانت فاكرة. المشهد الأول كان بين صابر ونوح من ناحية، وقزح ومعاه موت من ناحية تانية. الجو كان كله توتر، وقزح وقف يسخر منهم ويقول إن قوتهم هتضعف مع الوقت مهما حاولوا. الكلام بينهم طول، لكن الغريب إن محدش فيهم بدأ القتال. صابر رد عليه بهدوء وقال له إن الخوف الحقيقي جواه هو، لأنه عارف إن صابر لو وصل لباقي الأحجار هينتهي كل اللي بيعمله. بعدها صابر رفع اللوح اللي فيه الأحجار، وفجأة الأحجار بدأت تنور بقوة، وساعتها قزح وموت اختفوا من المكان كأنهم اتبخروا.
بعد ما اختفوا، وقف صابر يشكر نوح ويقول له إنه من غير مساعدته ما كانش قدر يوصل للحجر الثالث. نوح ابتسم وقال له إن الموضوع مش كده، لأن صابر نفسه كان سبب في إنقاذ حياته قبل كده، وإن كل واحد فيهم كان سبب نجاة للتاني. الاتنين اتفقوا إن اللي حصل كله مدد من ربنا، وبعدها كل واحد فيهم مشي في طريقه.
في نفس الوقت ظهر قزح في مخبأه قدام اللوحة الملعونة. كان واضح عليه الغضب وهو بيعترف إن صابر قدر يهزمه في الجولة دي، لكنه أقسم إن ده آخر مرة يحصل فيها كده. شكله كان مرهق وكأن فيه قوة أكبر منه بتعاقبه على الفشل اللي حصل.
بعيد عن ده كله، الخلاف انفجر في بيت سامر وأميرة. سامر رجع متعصب جدًا لأنه عرف إن أميرة طردت رحاب لما جات تساعدهم. فضل يقول لها إن رحاب ست مباركة وجاية تساعد ابنهم عمر، لكن أميرة رفضت الكلام كله وقالت إنها مجرد دجالة عايزة تاخد ابنها منها. النقاش بينهم كبر بسرعة لحد ما سامر رفع إيده علشان يضربها، لكن في اللحظة دي عمر بص له بس… نظرة واحدة خلت إيد سامر تقف في الهوا كأن حد مسكها. سامر اتخض جدًا، وقع على الكرسي وهو مرعوب وبعدها خرج من البيت بسرعة.
في بيت صابر، كان حسن لسه عايش في دوامة اللي حصل مع هبة. صابر حاول يغير الجو وقال له يروحوا يصلوا في المسجد سوا، لكن حسن بقى شاكك في كل حاجة حواليه. بدأ يقول يمكن سامر نفسه يكون جن زي هبة، خصوصًا إن سميح هو اللي دخّلهم في حياته. صابر حاول يهديه ويقول له إن الرزق وكل حاجة في إيد ربنا، لكن حسن قرر يروح الاستوديو بنفسه علشان يواجه سميح وكل اللي حواليه.
وفي مكان تاني كانت منال قاعدة مع أبوها وابنها. أبوها لاحظ إن حياتها اتغيرت كتير بعد ما بدأت تشتغل مع الدكتور سميح، وإن مستوى معيشتها بقى أفضل. منال قالت إنها حاسة بنعمة كبيرة في حياتها دلوقتي. لكن وهي بتكمل كلامها اتفاجئت إن أبوها وابنها اختفوا فجأة من قدامها كأنهم ما كانوش موجودين أصلاً. اتصدمت وبدأت تصرخ وتدور عليهم في كل مكان.
على جانب تاني كان سميح موجود في حضانة الأطفال اللي بيديرها. قعد يتكلم مع طفل اسمه محمود وقال له إنه فنان شاطر ويقدر يرسم الحقيقة. بدأ يحكي له عن كنز صغير لونه أخضر ولامع وطلب منه يرسمه. الطفل رسم شكل معين، لكن أول ما سميح شاف الرسمة اتضايق جدًا وغضب ورمى الورقة بعيد وخرج من المكان. بعدها استدعى موت وقال له إنه قدر يوصل للزمردة التانية قبل صابر، وده معناه إنه يقدر يوصل لها تاني. موت رد عليه إن المشكلة إن صابر حوالينه ناس كتير بتساعده، ولازم يبطئوا خطواته. قزح تدخل وقال إن المداح له محبين كتير، لكن موت رد عليه بسخرية إن قليلين اللي بيحبوا الموت.
في المستشفى حصلت حاجة مقلقة جدًا. دليلة بدأت تصرخ من الألم فجأة، وكأن حد بيأذيها. وفي اللحظة دي ظهر موت واقف جنب سريرها. أمها فاطمة صحيت مفزوعة وفضلت تنادي على الدكاترة، لكن وجود موت جنب البنت كان معناه إن خطر جديد بيقرب منها.
وفي نفس الوقت تقريبًا كانت شاهندة بتكلم أبوها رجائي في التليفون وهي بتصرخ وتطلب منه يلحقها. رجائي جري على الباب أول ما حد خبط، لكنه اتفاجئ لما فتح إن اللي واقف قدامه سميح ومعاه شاهندة وأمها نهى. دخلوا كلهم البيت وساد بينهم صمت غريب.
في المستشفى رجعت فاطمة تطلب من صابر إنه يرقي دليلة، لأنها حاسة إن اللي بيحصل مش مرض عادي. صابر وقف جنبها وبدأ يقرأ القرآن ويدعي لها، على أمل إن ربنا يرفع عنها الأذى.
في بيت رجائي حاولت نهى تتكلم معاه وتقنعه يرجع يعيش معاهم تاني، وقالت إنها ندمت على اللي حصل قبل كده. لكن رجائي حس إن كلامها مش صادق. شاهندة دخلت في الكلام وهي بتترجاه يسمعهم ويرجعوا عيلة زي الأول. سميح وقتها تدخل وتكلم كأنه طبيب نفسي مهتم بحالتهم، وقال إنه بيهتم بجلساتهم بشكل خاص. ولما رجائي حاول يعترض، سميح سخر منه وقال إن اللي بيحس بيه مجرد توتر شديد ومحتاج علاج نفسي.
في خط تاني سامر راح يقابل رحاب واعتذر لها عن تصرف أميرة. رحاب قالت له إنه لازم يضغط أكتر على أميرة علشان توافق إن عمر يروح معاها، لأن لو فشل في ده ممكن كل اللي عملوه قبل كده يضيع. سامر وعدها إن الطفل قريب جدًا هيكون معاهم.
قبل ما يمشي سميح من بيت رجائي، ساب له ورقة عليها رسم غريب وقال له إن الرسم ده ممكن يدل على مكان الزمردة الرابعة. طلب منه يستخدم خرائطه وكتبه علشان يحدد المكان بالضبط. رجائي فهم فورًا إن سميح بيضغط عليه باستخدام عيلته، لكن سميح رد بهدوء وقال إنه بس بيحميهم… وبعدها سابه يشتغل على الموضوع.
بره البيت وصل حسن عند رجائي وقال له إنه راح الاستوديو وما لاقاش حد، وإن هبة اختفت فجأة قدام عينه. في اللحظة دي ظهر سميح واستغل ارتباك حسن، وبدأ يزرع الشك جواه. قال له يمكن صابر استخدم سحر يخلي زوجته تظهر له كجنية، وبعدين يخفي زوجته الحقيقية علشان يخرب حياته. حسن بدأ يتلخبط ويصدق الكلام، ومشي وهو مش عارف الحقيقة فين.
وفي آخر مشهد من الحلقة رجعت رحاب مرة تانية لبيت أميرة. بدأت تتكلم معاها عن الطاقة اللي جوا عمر، وقالت إن الطاقة دي ممكن تبقى خطيرة لو ما اتسيطرش عليها. وهما بيتكلموا رن جرس الباب. أميرة راحت تفتح، فاتفاجئت بحسن واقف قدامها. قال لها إنه جاي يطمن على سامر لأنه ما راحش الاستوديو، وبعدين قال إن معاه ضيف كمان. في اللحظة دي دخل صابر البيت معاه.
أول ما صابر دخل لاحظ وجود رحاب في المكان، وبص لها نظرة مباشرة وقال: إنتِ هنا؟
وهنا الحلقة انتهت، على بداية مواجهة جديدة شكلها هتكون أخطر من أي حاجة قبلها.
